الاخوة عرابه يخسر مباراته البيتية امام هبوعيل رعنانا

الاخوة عرابه يخسر مباراته البيتية امام هبوعيل رعنانا

احتضن استاد الدوحة في سخنين مساء اليوم الجمعة مباراة الاقطاب التي جمعت بين فريق القاع الاخوة عرابه صاحب الارض وفريق القمة هبوعيل رعنانا وتحت الامطار الغزيرة والاضواء الكاشفة الحق الفريق الضيف من رعنانا خسارة بيتية بفريق الاخوة عرابه بعد ان فاز عليه بالنتيجه (2-صفر).

وبهذا الفوز عاد فريق رعنانا الى مركز البلاد وبجعبته النقاط الثلاث فيما ابقى فريق الاخوة عرابه يلملم جراحه ويتخبط في قاع اللائحة.
فريق الاخوة عرابه لعب بتركيبة ناقصة حيث تغيب عن المباراة لاعبي التعزيز الاجنبيين طاياه بابا لولاه والمهاجم جيلرمو وعليه بدى النقص الواضح في خط هجوم الاخوة عرابه مما صعب عليه وحال دون هز شباك خصمه رغم الفرص التي اتيحت للاعبيه.

 بداية المباراه شاهدنا هجمات من كلا الفريقين بغية تسجيل هدف مبكر من الطرفين وهذه الهجمات اتت في الدقيقة (18) ثمارها بعد ان استحوذ المهاجم البرازيلي جبرئيل ليما على كره وسددها الى شباك الاخوة عرابه معلنا التفوق لهبوعيل رعنانا (1-صفر) .

هذا الهدف رفع من معنوية لاعبي رعنانا وادخل لاعبو عرابه بعصبية وتوتر مما اثر سلبيا على محاولاتهم في ادراك التعادل قبل نهاية الشوط الاول .
وفي الدقيقة (38) سدد لاعب عرابه ايلي بيطون كره قوية ارتدت من حلق العارضه الى خط المرمى وحكم المباراه حليم زطمه لم يحتسب هدف لصالح عرابه بحجة ان الكرة لم تعبر خط المرمى وسط غضب كبير من اللاعبين على حكم المباراه لينتهي الشوط الاول بتفوق (1-صفر) لهبوعيل رعنانا.

الشوط الثاني تراجع اداء الفريق الضيف من رعنانا واعتمد لاعبوه اللعب الدفاعي مع الخروج بهجمات مرتده وذلك في محاوله لامتصاص هجوم الاخوة عرابه واحباط محاولاتهم من ادراك التعادل وهذه الطريقة اتت ثمارها في الدقيقة (85) بعد ان انفرد مهاجم رعنانا جيتون دي جونطان بحارس مرمى عرابه وسدد كرته الى الشباك مسجلا (2-صفر) لهبوعيل رعنانا وبهذه النتيجه انتهت المباراة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!