السفير الايرلندي بزيارة الى تسوفن
زار السفير الايرلندي بريفين اوريلي صباح اليوم الاربعاء، مكاتب تسوفن مراكز التكنولوجيا العليا في الناصرة، وهذا ضمن جولة لعدد من المشاريع في مدينة الناصرة، بتنظيم ومرافقة من مركز مساواة.
اطلع السفير ضمن هذه الزيارة على عمل تسوفن وبرامج التأهيل المخصصة للاكاديميين العرب من اجل زيادة تمثيلهم ووصولهم للعمل في شركات الهاي تيك الاسرائيلية.
وشارك في اللقاء، سامي سعدي احد مؤسسي "تسوفن"، الذي عرض عمل وأهداف تسوفن في المجتمع العربي الذي يخدم رؤية التكافؤ الاقتصادي للمجتمع الفلسطيني في الداخل من خلال دعم دخول صناعة الهاي تيك الى مدننا وقرانا العربية ، ومن خلال تمكين الخريجين العرب من تجاوز التحديات امام دخولهم الى الشركات.
وتطرق سامي سعدي من خلال عرضه إلى مستويات العمل المتعددة التي تنشط بها تسوفن، وهي الصعيد الحكومي الهادف إلى الحصول على المزيد من الامتيازات للصناعة المتقدمة في المناطق العربية هذا اضافة الى العمل على الصعيد المحلي من خلال البلديات والسلطات المحلية، لتنجيع قدراتها على التجاوب مع متطلبات هذه الصناعة وتوفير الامتيازات ولاستقبال الشركات في مناطقها الصناعية. والاهم هو العمل مع الأكاديميين والخريجين العرب وتدعيم قدراتهم ومهاراتهم للانخراط في سوق الهاي تيك، والصعيد الرابع هو العمل على استقطاب الشركات لافتتاح مراكز تطوير في البلدات العربية.
شارك في اللقاء كذلك مدير مركز مساواة جعفر فرح ومندوبين عن طلاب تسوفن، روجيه خرعوبة ومحمد كتيلات، وكلاهما خريجين من التخنيون وجامعة حيفا، بحيث عرضا تجربتهما الخاصة كخريجين عرب يملكون الكفاءات العليا والموازية لمتطلبات العمل في شركات الهاي تيك، الا ان التجربة العملية في الحقل اجبرتهما على مزاولة مهن اخرى ادنى من تحصيلهم العلمي بسبب العوائق العديدة التي يجدها طالب العمل العربي ولا تواجه الطالب اليهودي، من جهته عرض محمد كتيلات تجربة خاصة تمثل الواقع فيقول: " عملت في اكثر من شركة عربية سابقاً، ومن بين المرات حاولت التقدم لعمل في شركة هاي تيك كبيرة، حيث مررت جميع المقابلات بنجاح من ضمنها العلمية والشخصية، وكان عددها خمس مقابلات، لتأتي النتيجة سلبية دون معرفة السبب".
وهذا ما اكد عليه روجيه خرعوبة من جهته كذلك، اذا ان الشركات تضع شرط الخبرة العملية كشرط للتقدم للعمل، وهذا حاجز معيق، اذا انه في هذه الحالة لا يتم اعطاء فرصة للشاب العربي لاكتساب هذه الخبرة في اي من المرات .
ومن جانبها استعرضت اماني ابريق مركزة التجنيد في تسوفن، اهم العوائق التي يواجهها الخريج العربي خلال مسيرته، وسبل المساعدة التي توفرها تسوفن من خلال برامجها التدعيمية تكنولوجياً وشخصياً.
يذكر ان تسوفن- مراكز التكنولوجيا العليا هي شركة غير ربحية، مقرها في الناصرة، أقيمت بهدف تطوير فرع الهاي تيك في المجتمع العربي، كفرع صناعي وكرافعة للتكافؤ الاقتصادي بين العرب واليهود في الدولة، وهذا عن طريق علاج الصعوبات التي تعيق دخول خريجي علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة العرب إلى سوق الشركات الكبرى في إسرائيل، وزيادة عددهم من مئات كما هو الحال اليوم إلى عدة آلاف في السنوات القادمة، تنفذ تسوفن رؤيتها من خلال إنشاء مراكز للتأهيل وإعداد ومرافقة الخريجين، إضافة إلى إنشاء علاقات مع شركات التي تحتاج إلى عاملين في المجال وتسويق المجتمع العربي كموقع للاستثمار في صناعة الهاي تيك، انطلاقاً من الناصرة أولا ومن ثم لمناطق أخرى.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس