عقد مساء السبت في بيت البلد بدالية الكرمل، اجتماع جماهيري كبير دعت إليه لجنة الدفاع عن أراضي المنصورة والجلمة، المشتركة لدالية الكرمل وعسفيا، للتشاور واتخاذ القرارات الحاسمة بخصوص أراضي الجلمه والمنصورة.
حضر الاجتماع جمهور غفير وصل من جميع البلدات الدرزية، بمشاركة عضو الكنيست سعيد نفاع وكذلك حضر كل من الشيخ علي معدي والشيخ عوني خنيفس، حيث ترأس كل منهما وفدا من المشايخ حضروا للتضامن.
افتتح الاجتماع فهمي حلبي رئيس الجمعية بشرح وافٍ عن الخطوات التي قاموا بها خلال المفاوضات والتي وصلت في النهاية إلى طريق مسدود. وشرح عن قضية الأراضي وتعامل السلطات مع الجمعية ومع أصحاب الأراضي، وتطرق إلى امتناع محكمة العدل العليا عن اتخاذ قرار جريء لصالح أصحاب الأراضي.
وأشار خلال حديثه إلى الأسلوب الذي انتهجته الحكومة والمبني على الخداع والتضليل والوعود والأكاذيب، من اجل تنفيذ سياستها العنصرية تجاه ألدروز. وتحدث عن سياسة التفرقة التي هدفت إلى خلق البلبلة بين أصحاب الأراضي، ليسهل عليها عملية الاستيلاء على الأراضي.
وخلص القول إلى انه يجب انتهاج تغيير جذري في التعامل مع المؤسسات، والى مشاركة فعالة أكثر من قبل الشباب، قبل أن يفقدوا الأرض وكل شيء لديهم.
وقال وجيه كيوف رئيس مجلس عسفيا المحلي بان القضية هي موضوع سياسة الحكومة تجاه الطائفة الدرزية، وان دمج البلدتين كان من اجل الاستيلاء على الأرض. واقترح بان توسع دائرة متخذي القرارات، ووضع القيادات الدرزية على المحك.
وقال عضو الكنيست سعيد نفاع بان الحكومة نجحت في زرع بذور التفرقة في ألكرمل، وان الحكومة تستعين بجميع قيادات الطائفة لإجهاض كل محاولة للحصول على حقوق.
وختم كلامه إلى الحاجة بإشراك رؤساء السلطات المحلية، وانه يجب تحويل القضية لقضية شعبية وقضية طائفة.
أما كرمل نصر الدين رئيس مجلس دالية ألكرمل المحلي، فقال: نحن نتحدث ولا نعمل بسبب التفرقة وبسبب الخوف الذي يسيطر علينا.
وأشار إلى انه يجب اتخاذ قرار مسؤول وتنفيذه. أيضا عليهم بالوحدة والمحبة.
وأعلن الشيخ علي معدي قائلا:" نحن جسد واحد وقلب واحد ونحن معا في السراء والضراء. علينا الاتكال على الله وعلى سواعدنا، لان الدفاع عن النفس والأرض حق مشروع".
وتحدث عضو اللجنة خليل حلبي عن سياسة المراوغة والتضليل التي انتهجت مع أصحاب الأراضي، خلال المفاوضات مع شارع عابر إسرائيل.
وتطرق المحامي محفوظ زاهر إلى الناحية القانونية والى الجلسات التي عقدت في محكمة العدل العليا. وقال بان المحكمة لم تقل بعد كلمتها الأخيرة.
وقدمت خلال الاجتماع اقتراحات عديدة منها: على رؤساء السلطات الإعلان عن إضراب في قرى ألكرمل يشمل جهاز التعليم. أيضا اتخاذ موقف موحد ولقاء رئيس الحكومة، واستمرار المفاوضات من اجل تعبئة الجمهور، كذلك إغلاق الشوارع والبدء بمظاهرات وإقامة خيمة الاعتصام من جديد والبدء بالنضال الجماهيري.
وفي نهاية الاجتماع أعلن فهمي حلبي بان اللجنة المشتركة ستعقد اجتماعا خاصا لفحص الاقتراحات التي طرحت كي تتبنى واحدا منها أو أكثر.
عقد مساء السبت في بيت البلد بدالية الكرمل، اجتماع جماهيري كبير دعت إليه لجنة الدفاع عن أراضي المنصورة والجلمة، المشتركة لدالية الكرمل وعسفيا، للتشاور واتخاذ القرارات الحاسمة بخصوص أراضي الجلمه والمنصورة.
حضر الاجتماع جمهور غفير وصل من جميع البلدات الدرزية، بمشاركة عضو الكنيست سعيد نفاع وكذلك حضر كل من الشيخ علي معدي والشيخ عوني خنيفس، حيث ترأس كل منهما وفدا من المشايخ حضروا للتضامن.
افتتح الاجتماع فهمي حلبي رئيس الجمعية بشرح وافٍ عن الخطوات التي قاموا بها خلال المفاوضات والتي وصلت في النهاية إلى طريق مسدود. وشرح عن قضية الأراضي وتعامل السلطات مع الجمعية ومع أصحاب الأراضي، وتطرق إلى امتناع محكمة العدل العليا عن اتخاذ قرار جريء لصالح أصحاب الأراضي.
وأشار خلال حديثه إلى الأسلوب الذي انتهجته الحكومة والمبني على الخداع والتضليل والوعود والأكاذيب، من اجل تنفيذ سياستها العنصرية تجاه ألدروز. وتحدث عن سياسة التفرقة التي هدفت إلى خلق البلبلة بين أصحاب الأراضي، ليسهل عليها عملية الاستيلاء على الأراضي.
وخلص القول إلى انه يجب انتهاج تغيير جذري في التعامل مع المؤسسات، والى مشاركة فعالة أكثر من قبل الشباب، قبل أن يفقدوا الأرض وكل شيء لديهم.
وقال وجيه كيوف رئيس مجلس عسفيا المحلي بان القضية هي موضوع سياسة الحكومة تجاه الطائفة الدرزية، وان دمج البلدتين كان من اجل الاستيلاء على الأرض. واقترح بان توسع دائرة متخذي القرارات، ووضع القيادات الدرزية على المحك.
وقال عضو الكنيست سعيد نفاع بان الحكومة نجحت في زرع بذور التفرقة في ألكرمل، وان الحكومة تستعين بجميع قيادات الطائفة لإجهاض كل محاولة للحصول على حقوق.
وختم كلامه إلى الحاجة بإشراك رؤساء السلطات المحلية، وانه يجب تحويل القضية لقضية شعبية وقضية طائفة.
أما كرمل نصر الدين رئيس مجلس دالية ألكرمل المحلي، فقال: نحن نتحدث ولا نعمل بسبب التفرقة وبسبب الخوف الذي يسيطر علينا.
وأشار إلى انه يجب اتخاذ قرار مسؤول وتنفيذه. أيضا عليهم بالوحدة والمحبة.
وأعلن الشيخ علي معدي قائلا:" نحن جسد واحد وقلب واحد ونحن معا في السراء والضراء. علينا الاتكال على الله وعلى سواعدنا، لان الدفاع عن النفس والأرض حق مشروع".
وتحدث عضو اللجنة خليل حلبي عن سياسة المراوغة والتضليل التي انتهجت مع أصحاب الأراضي، خلال المفاوضات مع شارع عابر إسرائيل.
وتطرق المحامي محفوظ زاهر إلى الناحية القانونية والى الجلسات التي عقدت في محكمة العدل العليا. وقال بان المحكمة لم تقل بعد كلمتها الأخيرة.
وقدمت خلال الاجتماع اقتراحات عديدة منها: على رؤساء السلطات الإعلان عن إضراب في قرى ألكرمل يشمل جهاز التعليم. أيضا اتخاذ موقف موحد ولقاء رئيس الحكومة، واستمرار المفاوضات من اجل تعبئة الجمهور، كذلك إغلاق الشوارع والبدء بمظاهرات وإقامة خيمة الاعتصام من جديد والبدء بالنضال الجماهيري.
وفي نهاية الاجتماع أعلن فهمي حلبي بان اللجنة المشتركة ستعقد اجتماعا خاصا لفحص الاقتراحات التي طرحت كي تتبنى واحدا منها أو أكثر.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!