رئيسة كلية عيمك يزراعيل تتهرّب من إدانة تفوهات مديرها العنصرية

رئيسة كلية عيمك يزراعيل تتهرّب من إدانة تفوهات مديرها العنصرية
عُقد يوم الأربعاء في الناصرة اجتماع للجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي مع لجنة الطلاب العرب في كلية عيمق يزراعيل ومحاضرين من الكلية، لبحث سبل العمل والنضال المشتركين فيما يخصّ الطلاب العرب في الكلية وسياسة إدارة الكلية تجاههم، لا سيما تدخل الإدارة الفظ في انتخابات نقابة الطلاب العامة في الكلية "لمنع سيطرة العرب" عليها. وجاء هذا الاجتماع بطلب من لجنة الطلاب، في أعقاب توجه لجنة المتابعة ومركز حراك لرئيسة الكلية البروفيسور عليزا شنهار ومطالبتها بإدانة تصريحات عنصرية أدلى بها مدير عام الكلية وبفصله، وبعد تلقيهما رسالة جوابية من شنهار تملـّصت فيها من هذه المطالب. وكان مدير عام الكلية يزراعيل يورام قال في مقابلة لصحيفة "هآرتس" بصريح العبارة "لا أريد نقابة باللغة العربية"، وقال إنّ 70% من الأطفال في الجليل عرب، معتبرًا هذا "وصفة لقنبلة اجتماعية"، وإنّ الطالبات العربيات في الكلية يخضن "سيرورة تهوّد، وهذا أمر مبارك في نظري"! واستعرض الطلاب والمحاضرون الوضع في الكلية وتدخل الإدارة المباشر والعلني لمنع انتخاب طلاب عرب في قيادة نقابة الطلاب العامة، وغيرها من القضايا المتعلقة بحرية التعبير والحرية الأكاديمية وأوضاع الطلاب العرب في الكلية. ومن جانبهما أكد مركز حراك ولجنة المتابعة أنّ خطورة ما حدث في كلية عيمق يزراعيل وعلنيته وموقف الإدارة منه، كل هذه الأمور تتطلب موقفًا حازمًا ومثابرًا لصدّ الموجة العنصرية الراهنة والمساس بحقوق الطلاب العرب في مختلف مؤسسات التعليم العالي في البلاد. واتفق الطرفان على عدد من الخطوات لملاحقة القضية أمام إدارة الكلية ومجلس التعليم العالي والجهات ذات الصلة.

عُقد يوم الأربعاء في الناصرة اجتماع للجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي مع لجنة الطلاب العرب في كلية عيمق يزراعيل ومحاضرين من الكلية، لبحث سبل العمل والنضال المشتركين فيما يخصّ الطلاب العرب في الكلية وسياسة إدارة الكلية تجاههم، لا سيما تدخل الإدارة الفظ في انتخابات نقابة الطلاب العامة في الكلية "لمنع سيطرة العرب" عليها.

وجاء هذا الاجتماع بطلب من لجنة الطلاب، في أعقاب توجه لجنة المتابعة ومركز حراك لرئيسة الكلية البروفيسور عليزا شنهار ومطالبتها بإدانة تصريحات عنصرية أدلى بها مدير عام الكلية وبفصله، وبعد تلقيهما رسالة جوابية من شنهار تملـّصت فيها من هذه المطالب.

وكان مدير عام الكلية يورام راز قال في مقابلة لصحيفة "هآرتس" بصريح العبارة "لا أريد نقابة باللغة العربية"، وقال إنّ 70% من الأطفال في الجليل عرب، معتبرًا هذا "وصفة لقنبلة اجتماعية"، وإنّ الطالبات العربيات في الكلية يخضن "سيرورة تهوّد، وهذا أمر مبارك في نظري"!

واستعرض الطلاب والمحاضرون الوضع في الكلية وتدخل الإدارة المباشر والعلني لمنع انتخاب طلاب عرب في قيادة نقابة الطلاب العامة، وغيرها من القضايا المتعلقة بحرية التعبير والحرية الأكاديمية وأوضاع الطلاب العرب في الكلية.

ومن جانبهما أكد مركز حراك ولجنة المتابعة أنّ خطورة ما حدث في كلية عيمق يزراعيل وعلنيته وموقف الإدارة منه، كل هذه الأمور تتطلب موقفًا حازمًا ومثابرًا لصدّ الموجة العنصرية الراهنة والمساس بحقوق الطلاب العرب في مختلف مؤسسات التعليم العالي في البلاد.

واتفق الطرفان على عدد من الخطوات لملاحقة القضية أمام إدارة الكلية ومجلس التعليم العالي والجهات ذات الصلة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!