تتجاهل الأغلبية من الوسط اليهودي النصاعه الحقيقية والانجازات للمواطنين العرب الحافله بنبض الحياه الانسانية الاخلاقية والاصالة العربية العريقه ، وهذه الفئة التي لا تنتظر التصفيق والتبجيل، ولكن هذه الحادثة ربما ينبعث منها نور من جديد للاعتراف بفضل ما للعرب كما حدث مع ابن مدينة الطيبة سليم عبد الرؤوف حاج يحيى البالغ من العمر 26 عاما ، الذي حاز على وسام الشرف والترقية من شركة ايجيد الذي يعمل بها منذ 8 اعوام، بعد ان اعاد اموالا اضاعها مسن يهودي تبلغ 106 الف شيكل.
وبعد ان وجدها داخل الحافلة اتصل بالمنظم للشركة الذي طالبه بابقاء الاموال بحوزته حتى صباح اليوم التالي، الا ان سليم رفض ابقاء المال بحيازته فوصل مركز الشرطة في كفار سابا وابلغ عن الاموال التي وجدها داخل الحافلة وبدورها قامت الشرطة بالبحث عن المسن الذي اضاع الاموال حتى وصل بنفسه الى مركز الشرطة واستلم المبلغ دون ان ينقصه شيكل.
من جهتها علمت الشركة بما حدث واعترفت بامانته وموقفه البارع ومنحته ترقية ووسام الشرف ، ولكن سليم لم يشعر انه عمل شيئا خاصا وانما قال لمراسلة موقع الشمس ان هذا واجب كما انه واجب على كل انسان خلوق لا يهم ما دينه او قوميته، وانا افتخر بموقفي كما افتخر بجدي الذي بكى عندما حدثته ما حصل معي واعترف بقصة مماثله حصلت معه حين حاز شهادة تقدير العامل المميز، حين اعاد مبلغ 50.000 دولار وجدها في الحقول في هرتسليا حيث كان يعمل في احد الحقول ووجد رزمة من الاموال داخل الكيس سلمها لمشغله ، والذي اثار استغرابه كيف اعاد الاموال رغم انه عامل بسيط ، حينذاك اقاموا له احتفالا ومنحوه شهادة التقدير وعلاوة في الراتب، هذا مفخرة لنا.
تتجاهل الأغلبية من الوسط اليهودي النصاعه الحقيقية والانجازات للمواطنين العرب الحافله بنبض الحياه الانسانية الاخلاقية والاصالة العربية العريقه ، وهذه الفئة التي لا تنتظر التصفيق والتبجيل، ولكن هذه الحادثة ربما ينبعث منها نور من جديد للاعتراف بفضل ما للعرب كما حدث مع ابن مدينة الطيبة سليم عبد الرؤوف حاج يحيى البالغ من العمر 26 عاما ، الذي حاز على وسام الشرف والترقية من شركة ايجيد الذي يعمل بها منذ 8 اعوام، بعد ان اعاد اموالا اضاعها مسن يهودي تبلغ 106 الف شيكل.
وبعد ان وجدها داخل الحافلة اتصل بالمنظم للشركة الذي طالبه بابقاء الاموال بحوزته حتى صباح اليوم التالي، الا ان سليم رفض ابقاء المال بحيازته فوصل مركز الشرطة في كفار سابا وابلغ عن الاموال التي وجدها داخل الحافلة وبدورها قامت الشرطة بالبحث عن المسن الذي اضاع الاموال حتى وصل بنفسه الى مركز الشرطة واستلم المبلغ دون ان ينقصه شيكل.
من جهتها علمت الشركة بما حدث واعترفت بامانته وموقفه البارع ومنحته ترقية ووسام الشرف ، ولكن سليم لم يشعر انه عمل شيئا خاصا وانما قال لمراسلة موقع الشمس ان هذا واجب كما انه واجب على كل انسان خلوق لا يهم ما دينه او قوميته، وانا افتخر بموقفي كما افتخر بجدي الذي بكى عندما حدثته ما حصل معي واعترف بقصة مماثله حصلت معه حين حاز شهادة تقدير العامل المميز، حين اعاد مبلغ 50.000 دولار وجدها في الحقول في هرتسليا حيث كان يعمل في احد الحقول ووجد رزمة من الاموال داخل الكيس سلمها لمشغله ، والذي اثار استغرابه كيف اعاد الاموال رغم انه عامل بسيط ، حينذاك اقاموا له احتفالا ومنحوه شهادة التقدير وعلاوة في الراتب، هذا مفخرة لنا.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!