حول موضوع شح الامطار تحدثت الشمس مع البروفيسور عمير جفعاتي من سلطة المياه الذي قال:
" للعام الرابع على التوالي تعاني البلاد من شح المطر، وذها ينذر بالعديد من المخاطر على االطبيعة بشكل خاص ونمو النباتات، مما سيضطر سلطة المياه الى احضار مياه اضافية".
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
واضاف: " هذا الحال لا يؤثر على مياه الشرب لانها متوفر، لكن الخطركما ذكرت هو على الطبيعة، لذا نامل ان يكون العام القادم عام مطر وخير، لان الطبيعة مرتبطة بمياه الامطار ونقص المطر يؤثر على جمالية الطبيعة، اضافى الى اضرار سياحية واقتصادية، مما يستوجب التفكير بجلب المياه ا تكرير مياه معينة".
وفي ذات السياق تحدثت الشمس مع الدكتور هشام يونس الذي قال ان البلاد تعاني قلة المطر منذ اربع سنوات، وهذا يضر كثيرًا بالمزروعات، وهناك 50% من المياه المستهلكة نعوضها بتحلية المياه، والخضار تروى بمياه متعلقة بتحلية المياه خاصة في الجنوب، اما في الشمال فطبرية متدنية مستوى المياه، وهناك شح في الامطار، والزراعات تعتمد على امطر الشتاء".
واضاف:" في آذار يمكن ان ينزل المطر وهو الذي يضمن نمو الزراعة الشتوية، و يضمن الموسم الصيفي، وكما يقولون السنة باذارها، وندعو بنزول المطر بشهر 3 حتى نضمن غلة الصيف، وللعلم يمكن ان يؤثر شح المطر على الاسعار، واذا حصل هذا وادى الى تلف الحاصسل فيجب التفكير بطريقة لتطوير حبوب".
وبالنسبة للوزيات اشار الى انه يجب ان يكون طقس بارد لكي تنمو بشكل جيد، واذا لم يهطل مطر خلال شهر آذار او نيسان سيكون خطر على اللوزيات".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.