بينما تكشف "هيونداي" النقاب عن "إف إس" في معرض ديترويت، سوف تبدأ بتصنيع "سولاريس" في سانت بطرسبرغ (روسيا)، وهي سيارة مصممة من أجل الاستخدام داخل الاتحاد الروسي. وسيبدأ تصنيع الموديل، الذي اقتبس اسمه من فيلم مغامرات فضائية لاندريه تاركوفسكي، لتكون قادرة على تحمل القيادة العنيفة داخل روسيا. وستكون مرتفعة عن سطح الأرض ومزودة ببطارية كبيرة.
وفي موقع آخر، تعمل شركة "هيونداي" على بناء مصنعها الثالث داخل الصين - لتجعل طاقتها السنوية في أكبر سوق سيارات في العالم يصل إلى مليون سيارة - وتدخل تغييرات على مصنعها في جمهورية التشيك من أجل المحافظة على الطلب الكبير على سيارات "i20" و"i30" الصغيرة. وخلال الربع الأول من عام 2011 سوف تدشن "هيونداي" مركزها التصنيعي السابع خارج كوريا، وذلك في البرازيل.
وفي وقت يعيد فيه قطاع السيارات لملمة أوضاعه بعد الأزمة التي واجهها من عام 2006 حتى عام 2009، تطرح "هيونداي" نفسها - إلى جانب "فولكس فاغن" و"فورد موتور" - كجزء من مجموعة من المنتجين الناهضين الذين يغيرون من قواعد اللعبة.
وفي الوقت الذي تكسب فيه "هيونداي" حصة متزايدة داخل السوق من المنافسين اليابانيين الموجودين فيها منذ وقت طويل، فإنها ترتقي أيضا في جدول المنتجات التي تنال رضا المستهلكين. وتصنف شركة الاستشارات "جيه دي باور" شركة "هيونداي" في المرتبة السابعة بين علامات تجارية تحظى برضا المستهلكين، بعدما كانت تصنفها في المرتبة السادسة عشرة العام الماضي، وبذلك تتقدم على علامات تجارية بارزة، من بينها "تويوتا" و"هوندا".
وارتفعت مبيعات السيارة سوناتا الصالون بنسبة 71 في المائة خلال العام المنتهي بنوفمبر (تشرين الثاني)، بينما تراجع الطلب على السيارة "كامري" التي تنتجها لشركة "تويوتا" بمقدار الربع.
وتعرف "هيونداي" المخاطر التي يتضمنها التوسع بسرعة كبيرة، فقد دخلت الشركة لأول مرة سوق السيارات الأميركية عام 1986 وتمكنت من الاستحواذ على شريحة في قاع السوق، وكان موقعها وراء شركات يابانية. وأصبحت سياراتها "إكسل" ذات السعر المنخفض، التي كانت تباع باقل من 5000 دولار، أكثر السيارات المستوردة مبيعا داخل الرلايات المتحدة عام 1987.
ولكن ظهرت شكوك بشأن الجودة على إثر حماس المشترين على الأسعار المنخفضة، وبحلول 1998 تراجعت مبيعاتها إلى 90000 وحدة، وذلك يعني هبوطها إلى أقل من النصف بالمقارنة مع مبيعات أوائل التسعينات.
ومنذ الاستحواذ على "هيونداي" في 2001، أخذ تشانغ الشركة بعيدا عن التركيز على إنتاج أعداد كبيرة من السيارات، وأكد من جديد على الجودة وتلبية رغبات العملاء.
وكانت "هيونداي" و"كيا" ضمن أولى الشركات التي تقدم ضمانا خمسة أعوام على سياراتها وتقدم ضمانا مدته 10 أعوام على مجموعة الحركة داخل السيارة. وأولت "هيونداي" المزيد من الاهتمام بالشكل.
وفي أوروبا أنتجت "هيونداي" و"كيا" موديلات جيدة حافظت على الطابع العصري من دون أن يأتي ذلك على النمط الذي يحبه الأوروبيون.
بينما تكشف "هيونداي" النقاب عن "إف إس" في معرض ديترويت، سوف تبدأ بتصنيع "سولاريس" في سانت بطرسبرغ (روسيا)، وهي سيارة مصممة من أجل الاستخدام داخل الاتحاد الروسي. وسيبدأ تصنيع الموديل، الذي اقتبس اسمه من فيلم مغامرات فضائية لاندريه تاركوفسكي، لتكون قادرة على تحمل القيادة العنيفة داخل روسيا. وستكون مرتفعة عن سطح الأرض ومزودة ببطارية كبيرة.
وفي موقع آخر، تعمل شركة "هيونداي" على بناء مصنعها الثالث داخل الصين - لتجعل طاقتها السنوية في أكبر سوق سيارات في العالم يصل إلى مليون سيارة - وتدخل تغييرات على مصنعها في جمهورية التشيك من أجل المحافظة على الطلب الكبير على سيارات "i20" و"i30" الصغيرة. وخلال الربع الأول من عام 2011 سوف تدشن "هيونداي" مركزها التصنيعي السابع خارج كوريا، وذلك في البرازيل.
وفي وقت يعيد فيه قطاع السيارات لملمة أوضاعه بعد الأزمة التي واجهها من عام 2006 حتى عام 2009، تطرح "هيونداي" نفسها - إلى جانب "فولكس فاغن" و"فورد موتور" - كجزء من مجموعة من المنتجين الناهضين الذين يغيرون من قواعد اللعبة.
وفي الوقت الذي تكسب فيه "هيونداي" حصة متزايدة داخل السوق من المنافسين اليابانيين الموجودين فيها منذ وقت طويل، فإنها ترتقي أيضا في جدول المنتجات التي تنال رضا المستهلكين. وتصنف شركة الاستشارات "جيه دي باور" شركة "هيونداي" في المرتبة السابعة بين علامات تجارية تحظى برضا المستهلكين، بعدما كانت تصنفها في المرتبة السادسة عشرة العام الماضي، وبذلك تتقدم على علامات تجارية بارزة، من بينها "تويوتا" و"هوندا".
وارتفعت مبيعات السيارة سوناتا الصالون بنسبة 71 في المائة خلال العام المنتهي بنوفمبر (تشرين الثاني)، بينما تراجع الطلب على السيارة "كامري" التي تنتجها لشركة "تويوتا" بمقدار الربع.
وتعرف "هيونداي" المخاطر التي يتضمنها التوسع بسرعة كبيرة، فقد دخلت الشركة لأول مرة سوق السيارات الأميركية عام 1986 وتمكنت من الاستحواذ على شريحة في قاع السوق، وكان موقعها وراء شركات يابانية. وأصبحت سياراتها "إكسل" ذات السعر المنخفض، التي كانت تباع باقل من 5000 دولار، أكثر السيارات المستوردة مبيعا داخل الرلايات المتحدة عام 1987.
ولكن ظهرت شكوك بشأن الجودة على إثر حماس المشترين على الأسعار المنخفضة، وبحلول 1998 تراجعت مبيعاتها إلى 90000 وحدة، وذلك يعني هبوطها إلى أقل من النصف بالمقارنة مع مبيعات أوائل التسعينات.
ومنذ الاستحواذ على "هيونداي" في 2001، أخذ تشانغ الشركة بعيدا عن التركيز على إنتاج أعداد كبيرة من السيارات، وأكد من جديد على الجودة وتلبية رغبات العملاء.
وكانت "هيونداي" و"كيا" ضمن أولى الشركات التي تقدم ضمانا خمسة أعوام على سياراتها وتقدم ضمانا مدته 10 أعوام على مجموعة الحركة داخل السيارة. وأولت "هيونداي" المزيد من الاهتمام بالشكل.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!