ضمن الفعاليات التربوية التي اعتاد طلاب غرناطة الثانوية عليها , نظمت المدرسة محاضرة تثقيفية وتربوية تحكي تجربة عاشها "مدمن نظيف" هو رؤوف ياسين من مدينة طمرة التابع للجنة مكافحة الإدمان.
فاجتمع طلاب صفوف العواشر والحوادي عشر ليصغوا لرسالة قيمة تحوي الكثير من المغازي والفوائد , جاء ليلقيها امام جيل محاط بمغريات جمة قد تسوقه الى الهاوية, التي ليس من السهل الخروج منها, هادفا توجيههم لاختيار السلوك الملائم وزرع ضرولاة احساسهم بالمسؤولية نحو صحتهم وصحة غيرهم, وتعزيز اهمية دور الفرد في وقاية نفسه في سبيل بناء مجتمع صاح, نظيف وخال من المخدرات وافاتها.
فكان مخلص حديثة بداية الضياع والطريق التي سلكها ليصل الى الهلاك ,بواسطة اصدقاء السوء وعدم وجود توعية كافية وجهات داعمة تردع المراهقين ،مؤكدا ان الدخول الى عالم السموم سهلا لكن الخروج منه شبه مستحيل حيث انه يغرق في افاق اخرى كالسرقة ,النصب والكذب حتى يحصل على مراده. واصفا الذل الذي يتلقاه المدمن من المجتمع, والأذى الذي يلحقه باقرب المقربين الذين دفعوا عمرهم وفدوا انفسهم في سبيل بناء مستقبله.
وقد لفت نظر الطلاب الى النعم التي انعمت المدرسة عليهم والتي من شأنها انتشالهم قبل السقوط في الهاوية كوجود مستشار للمدرسة, ومربيين تكمن وظيفتهم في الإستماع لهموم الطالب والوقوف بجانبه ومنحه الحلول اللازمة حتى لا يتوحه الى الأماكن المظلمة التي تخبىء بها كافة السلبيات .
وفي الختام ,اعطى الفرصة للطلاب بتوجه الأسئلة التي تحول بخاطرهم.ووجهت مديرة المدرسة فهيمة اماره كلمة للطلاب ,تحوي على الخطوات التي يجب ان يتبعها الأنسان فردا فردا حتى يحافظ على ذاته ويقيها ويكون له الدور الفعال والنظيف في الحياة التي تنتظر العقول النيرة والأيادي النظيفة حيث اخذت المدرسة على عاتقها مسؤولية التربية السليمة والتعليم معا ووضعتها في شعارها القائم " بيئة تربوية مميزة"
ضمن الفعاليات التربوية التي اعتاد طلاب غرناطة الثانوية عليها , نظمت المدرسة محاضرة تثقيفية وتربوية تحكي تجربة عاشها "مدمن نظيف" هو رؤوف ياسين من مدينة طمرة التابع للجنة مكافحة الإدمان.
فاجتمع طلاب صفوف العواشر والحوادي عشر ليصغوا لرسالة قيمة تحوي الكثير من المغازي والفوائد , جاء ليلقيها امام جيل محاط بمغريات جمة قد تسوقه الى الهاوية, التي ليس من السهل الخروج منها, هادفا توجيههم لاختيار السلوك الملائم وزرع ضرولاة احساسهم بالمسؤولية نحو صحتهم وصحة غيرهم, وتعزيز اهمية دور الفرد في وقاية نفسه في سبيل بناء مجتمع صاح, نظيف وخال من المخدرات وافاتها.
فكان مخلص حديثة بداية الضياع والطريق التي سلكها ليصل الى الهلاك ,بواسطة اصدقاء السوء وعدم وجود توعية كافية وجهات داعمة تردع المراهقين ،مؤكدا ان الدخول الى عالم السموم سهلا لكن الخروج منه شبه مستحيل حيث انه يغرق في افاق اخرى كالسرقة ,النصب والكذب حتى يحصل على مراده. واصفا الذل الذي يتلقاه المدمن من المجتمع, والأذى الذي يلحقه باقرب المقربين الذين دفعوا عمرهم وفدوا انفسهم في سبيل بناء مستقبله.
وقد لفت نظر الطلاب الى النعم التي انعمت المدرسة عليهم والتي من شأنها انتشالهم قبل السقوط في الهاوية كوجود مستشار للمدرسة, ومربيين تكمن وظيفتهم في الإستماع لهموم الطالب والوقوف بجانبه ومنحه الحلول اللازمة حتى لا يتوحه الى الأماكن المظلمة التي تخبىء بها كافة السلبيات .
وفي الختام ,اعطى الفرصة للطلاب بتوجه الأسئلة التي تحول بخاطرهم.ووجهت مديرة المدرسة فهيمة اماره كلمة للطلاب ,تحوي على الخطوات التي يجب ان يتبعها الأنسان فردا فردا حتى يحافظ على ذاته ويقيها ويكون له الدور الفعال والنظيف في الحياة التي تنتظر العقول النيرة والأيادي النظيفة حيث اخذت المدرسة على عاتقها مسؤولية التربية السليمة والتعليم معا ووضعتها في شعارها القائم " بيئة تربوية مميزة".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!