اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للحكومة في الأردن

اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للحكومة في الأردن
في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات في الأردن، افادت مصادر اخبارية بإصابة عدد من الاشخاص اثر وقوع اشتباكات بعد صلاة الجمعة في العاصمة عمان بين متظاهرين مؤيدين للحكومة وآخرين مطالبين باصلاحات سياسية ومحاربة الفقر والبطالة .

وتدخلت قوات الأمن لفض الاشتباكات والسيطرة على الوضع ، فيما شهدت مسيرة المعارضة محاولات لمنع وصولها الى مكانها المعتاد في العاصمة فضلا عن تمزيق اللافتتات التي تحملها.

وتجدر الاشارة الى ان الاردن شهد مظاهرات منذ بداية العام تطالب باسقاط الحكومة وبمزيد من الاصلاحات السياسية والاجتماعية ، مما دعا العاهل الاردني الى اقالة حكومة سمير الرفاعي.

في غضون ذلك ، ذكرت تقارير صحفية أمريكية الخميس إن ثمة ضغوطا من إدارة الرئيس باراك أوباما على الأردن لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية عاجلة في البلاد.

وأضافت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الخميس أن الرئيس باراك أوباما قد أجرى اتصالا هاتفيا منذ أيام بالعاهل الأردني الملك عبد الله كما بعث بعدد من كبار المسئولين الأمريكيين إلى الأردن لطمأنة العاهل الأردني الذي شعر بالقلق من الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.

وبحسب الصحيفة، فإن المسئولين الأمريكيين لا يعتبرون الأردن واحدا من حكومات الشرق الأوسط الأكثر تهديدا بالتظاهرات الحالية في المنطقة كما يرون أن العائلة المالكة في الأردن تتمتع بدعم شعبي كبير غير أنهم يقرون بأن قيادة البلاد تعرضت لهزة كبيرة مؤخرا.

وقالت الصحيفة إن الملك عبدالله الثاني يواجه ضغوطا شعبية كبيرة لتشكيل حكومة أكثر انفتاحا نحو الإصلاح والديمقراطية وهو ما تدعمه القبائل البدوية الداعمة للعائلة الهاشمية.

 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!