سيطر معارضو الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الأحد على المزيد من المدن في البلاد، فيما شكلت شخصيات معارضة مجلسا وطنيا ليبيا مؤكدين انه ليس حكومة مؤقتة ولكن وصفوه بأنه واجهة للثورة.
واضطرت قوات الحكومة والأمن الموالية للقذافي إلى مغادرة مصراتة، ثالث أكبر المدن الليبية، عندما سيطر المحتجون، عليها، حسبما قال سكان المدينة.
وقال شهود عيان في مدينة الزاوية، غربي طرابلس، إن المحتجين فرضوا سيطرتهم على المدينة. وتم إضرام النار في مراكز للشرطة ومباني حكومية يوم الأحد.
ورفع العلم الليبي لفترة ما قبل القذافي بألوانه الاحمر والاخضر والاسود فوق مبنى بوسط البلدة ويردد مئات الاشخاص "هذه ثورتنا".
وقال أحد السكان "إذا دخل أمن القذافي المدينة ستكون هناك مجزرة، حيث أن السكان مسلحين برشاشات وأسلحة مضادة للطائرات".
وقال رجل يدعى مصطفى ان سبعة أشخاص قتلوا في أحدث اشتباكات مع قوات الامن الموالية للقذافي وأصيب كثيرون اخرون.
وأضاف مصطفى في وسط البلدة "لكن الزاوية حرة مثل مصراتة وبنغازي. القذافي مجنون. الموالون له يطلقون علينا النار باستخدام القذائف الصاروخية".
وطبقا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فإن قوات القذافي تسيطر حاليا على نصف طرابلس فقط، وذلك بعد يوم من قول مراقبين إن أنصار الزعيم الليبي في العاصمة وضعوا حواجز لمنع المحتجين من الدخول من مدن أخرى.
ووردت تقارير عن خضوع معقله في منطقة باب العزيزية لحماية الدبابات والمدرعات وقاذفات الصواريخ.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين انشقوا عن جهاز المخابرات الليبي واللجان العسكرية.
في الأثناء شكلت شخصيات معارضة مجلسا وطنيا ليبيا مؤكدين انه ليس حكومة مؤقتة ولكن وصفوه بأنه واجهة للثورة. وأضاف متحدث باسم المجلس الجديد أنه لا مجال لاي مفاوضات مع حكومة القذافي.
ووصف معارضون للقذافي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمناقشة تشكيل المجلس الحكومة المؤقتة التي أعلنها وزير العدل السابق بأنها "وجهة نظره الشخصية".
وكان وزير العدل الليبي السابق مصطفى عبد الجليل اعلن في وقت سابق عن مساع لتشكيل مجلس وطني برئاسته لتولي شؤون البلاد لمدة ثلاثة اشهر تحضيرا للانتخابات. وصرح عبد الجليل الذي استقال من نظام الزعيم معمر القذافي احتجاجا على استخدام العنف ضد متظاهرين الإثنين الماضي، أن المجلس سيضم شخصيات مدنية وعسكرية.
وقال إن "الحكومة المقترحة ستضم شخصيات مدنية وعسكرية، موثوقا بها، وستسير شؤون كل المناطق المحررة لثلاثة أشهر، تتوج بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه ديمقراطيا وفق العلاقات الدولية والمواثيق".
وكان عبد الجليل يتحدث من بنغازي (1000 كلم شرق طرابلس) ثاني أكبر المدن الليبية حيث تتركز الانتفاضة غير المسبوقة ضد القذافي الذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ قرابة 42 عاما.
سيطر معارضو الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الأحد على المزيد من المدن في البلاد، فيما شكلت شخصيات معارضة مجلسا وطنيا ليبيا مؤكدين انه ليس حكومة مؤقتة ولكن وصفوه بأنه واجهة للثورة.
واضطرت قوات الحكومة والأمن الموالية للقذافي إلى مغادرة مصراتة، ثالث أكبر المدن الليبية، عندما سيطر المحتجون، عليها، حسبما قال سكان المدينة.
وقال شهود عيان في مدينة الزاوية، غربي طرابلس، إن المحتجين فرضوا سيطرتهم على المدينة. وتم إضرام النار في مراكز للشرطة ومباني حكومية يوم الأحد.
ورفع العلم الليبي لفترة ما قبل القذافي بألوانه الاحمر والاخضر والاسود فوق مبنى بوسط البلدة ويردد مئات الاشخاص "هذه ثورتنا".
وقال أحد السكان "إذا دخل أمن القذافي المدينة ستكون هناك مجزرة، حيث أن السكان مسلحين برشاشات وأسلحة مضادة للطائرات".
وقال رجل يدعى مصطفى ان سبعة أشخاص قتلوا في أحدث اشتباكات مع قوات الامن الموالية للقذافي وأصيب كثيرون اخرون.
وأضاف مصطفى في وسط البلدة "لكن الزاوية حرة مثل مصراتة وبنغازي. القذافي مجنون. الموالون له يطلقون علينا النار باستخدام القذائف الصاروخية".
وطبقا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فإن قوات القذافي تسيطر حاليا على نصف طرابلس فقط، وذلك بعد يوم من قول مراقبين إن أنصار الزعيم الليبي في العاصمة وضعوا حواجز لمنع المحتجين من الدخول من مدن أخرى.
ووردت تقارير عن خضوع معقله في منطقة باب العزيزية لحماية الدبابات والمدرعات وقاذفات الصواريخ.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين انشقوا عن جهاز المخابرات الليبي واللجان العسكرية.
في الأثناء شكلت شخصيات معارضة مجلسا وطنيا ليبيا مؤكدين انه ليس حكومة مؤقتة ولكن وصفوه بأنه واجهة للثورة. وأضاف متحدث باسم المجلس الجديد أنه لا مجال لاي مفاوضات مع حكومة القذافي.
ووصف معارضون للقذافي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمناقشة تشكيل المجلس الحكومة المؤقتة التي أعلنها وزير العدل السابق بأنها "وجهة نظره الشخصية".
وكان وزير العدل الليبي السابق مصطفى عبد الجليل اعلن في وقت سابق عن مساع لتشكيل مجلس وطني برئاسته لتولي شؤون البلاد لمدة ثلاثة اشهر تحضيرا للانتخابات. وصرح عبد الجليل الذي استقال من نظام الزعيم معمر القذافي احتجاجا على استخدام العنف ضد متظاهرين الإثنين الماضي، أن المجلس سيضم شخصيات مدنية وعسكرية.
وقال إن "الحكومة المقترحة ستضم شخصيات مدنية وعسكرية، موثوقا بها، وستسير شؤون كل المناطق المحررة لثلاثة أشهر، تتوج بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه ديمقراطيا وفق العلاقات الدولية والمواثيق".
وكان عبد الجليل يتحدث من بنغازي (1000 كلم شرق طرابلس) ثاني أكبر المدن الليبية حيث تتركز الانتفاضة غير المسبوقة ضد القذافي الذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ قرابة 42 عاما.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!