استنكر رئيس بلدية أم الفحم, الشيخ خالد حمدان، إقدام مجهولين على سرقة أغطية شبكات المياه والمجاري في المدينة لبيعها لتجار الحديد.
وقال الشيخ خالد حمدان: "صحيح أن الأحداث الجسام التي تدور حولنا وفي ربوع أمتنا قد تطغى على همومنا اليومية والحياتية، لأهميتها من ناحية، ولأنها تجري بوتيرة متسارعة لا تخطر على بال أحد من ناحية ثانية، ولكن مع كل هذا، ولسوء ما سأتعرض له في مقامي هذا، فإن الأمر بات مقلقا ولا يحتمل التأجيل، ولسوء الفعل وسوء النتائج على حد سواء، إنها ظاهرة سرقة أغطية مصارف المياه. فالبداية كانت من حي عين إبراهيم، فقلنا هذا أمر عارض، وإذ بها تمتد إلى باقي أحياء المدينة. وللأسف الشديد الطمع فيها، بل قل جريمتها - إذا صح التعبير - أنها مصنوعة من الحديد، وتشكل صيدا ثمينا لأصحاب النفوس المريضة، التي سوّلت لهم أنفسهم بسرقتها في جنح الظلام، مقابل بيعها بشواقل معدودة، وفي ذلك إضرار بشوارعنا وسلامة المواطنين، وسلامة السيارات، وتعود بالضرر والخسارة المادية المتلاحقة على البلدية، بأكثر من ناحية".
وتابع الشيخ خالد حمدان: "وعليه، لتفاقم هذه الظاهرة، فإن البلدية تتوجه لكل مواطنينا، وتهيب باتخاذ الحيطة والحذر، لمراقبة وترصّد هذه العصابة التي تقوم بهذه الفعلة الشنيعة. وكذلك، فإن البلدية الآن تقوم ببث ونشر فرق حراسة في جميع أحياء المدينة، لتعقب من يقف وراء هذه الظاهرة المعيبة، حتى يأخذ حسابه وجزاؤه".
استنكر رئيس بلدية أم الفحم, الشيخ خالد حمدان، إقدام مجهولين على سرقة أغطية شبكات المياه والمجاري في المدينة لبيعها لتجار الحديد.
وقال الشيخ خالد حمدان: "صحيح أن الأحداث الجسام التي تدور حولنا وفي ربوع أمتنا قد تطغى على همومنا اليومية والحياتية، لأهميتها من ناحية، ولأنها تجري بوتيرة متسارعة لا تخطر على بال أحد من ناحية ثانية، ولكن مع كل هذا، ولسوء ما سأتعرض له في مقامي هذا، فإن الأمر بات مقلقا ولا يحتمل التأجيل، ولسوء الفعل وسوء النتائج على حد سواء، إنها ظاهرة سرقة أغطية مصارف المياه. فالبداية كانت من حي عين إبراهيم، فقلنا هذا أمر عارض، وإذ بها تمتد إلى باقي أحياء المدينة. وللأسف الشديد الطمع فيها، بل قل جريمتها - إذا صح التعبير - أنها مصنوعة من الحديد، وتشكل صيدا ثمينا لأصحاب النفوس المريضة، التي سوّلت لهم أنفسهم بسرقتها في جنح الظلام، مقابل بيعها بشواقل معدودة، وفي ذلك إضرار بشوارعنا وسلامة المواطنين، وسلامة السيارات، وتعود بالضرر والخسارة المادية المتلاحقة على البلدية، بأكثر من ناحية".
وتابع الشيخ خالد حمدان: "وعليه، لتفاقم هذه الظاهرة، فإن البلدية تتوجه لكل مواطنينا، وتهيب باتخاذ الحيطة والحذر، لمراقبة وترصّد هذه العصابة التي تقوم بهذه الفعلة الشنيعة. وكذلك، فإن البلدية الآن تقوم ببث ونشر فرق حراسة في جميع أحياء المدينة، لتعقب من يقف وراء هذه الظاهرة المعيبة، حتى يأخذ حسابه".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!