أدخلت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ضمن حملتها لكسر الحصار عن غزة المتواصلة منذ الاعتداء على أسطول الحرية، خلال الأسبوع الماضي، والحالي قرابة 120 طن من الدقيق، عبر معبر أبو سالم إلى قطاع غزة.
وقد شرع مكتب الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في القطاع في توزيع الدقيق، على اسر الأيتام، والمحتاجين في قطاع غزة، حيث كانت الكشوف مجهزة مسبقا لهذا الأمر ليشمل جميع مناطق قطاع غزة، أما مسيرة العطاء فما زالت مستمرة ومن المتوقع إرسال المزيد من كميات الدقيق من المكتب الرئيس في كفر قاسم لمكتب الجمعية في القطاع في الأسابيع القليلة القادمة، علما أن كميات من الطحين موجودة لدى الجمعية وتتحين الجمعية الفرص لإدخالها إلى قطاع غزة، علما أن إدخالها يحتاج إلى تصاريح من السلطات الإسرائيلية.
وناشدت الجمعية الأهل في الداخل الفلسطيني (عرب48) بمواصلة التبرع من اجل كسر الحصار عن قطاع غزة، للحاجة الملحة لهذه المواد ولنقصها الحاد في القطاع نظرا للحصار المستمر، وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية تتكفل حوالي 14 ألف يتيم في الضفة والقطاع، فضلا عن قيامها بالعديد من المشاريع غير مشروع كفالات الأيتام ومنها: دعم عائلات مستورة في الداخل ( عرب 48) والضفة والقطاع، ومن هذه العائلات من مدن مختلطة، وقرى غير معترف بها في النقب، ومدن وقرى عربية، كما تقوم على مشروع يد الرحمة الذي يعنى بتقديم الأجهزة الطبية للمرضى والمعاقين، ومشروع الطرد الغذائي خلال شهر رمضان المبارك ويقدم لعائلات الفقراء والمحتاجين، ومشروع إفطار الصائم، ومشروع الحقيبة المدرسية، وتشارك الجمعية في حملات إغاثة عالمية للشعوب الإسلامية، وتنظم حملات خاصة، ومشروع دعم طالب العلم المحتاج في الضفة والقطاع، وغيرها من مشاريع...
وقدم الشيخ الدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين شكره للأهل في الداخل الفلسطيني على بذلهم وعطائهم لإخوانهم، وناشد الجميع بالتوجه إلى مكاتب الجمعية في كسيفه النقب، وفي كفر قاسم لمنطقة المركز، ولمكتب سخنين لمنطقة لجليل لتقديم الأموال وغيرها من اجل المساهمة في كسر الحصار عن قطاع غزة، علما أن الحملة ما زالت مستمر، إلى أن يفك الحصار عن القطاع بإذن الله".
أدخلت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ضمن حملتها لكسر الحصار عن غزة المتواصلة منذ الاعتداء على أسطول الحرية، خلال الأسبوع الماضي، والحالي قرابة 120 طن من الدقيق، عبر معبر أبو سالم إلى قطاع غزة.
وقد شرع مكتب الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في القطاع في توزيع الدقيق، على اسر الأيتام، والمحتاجين في قطاع غزة، حيث كانت الكشوف مجهزة مسبقا لهذا الأمر ليشمل جميع مناطق قطاع غزة، أما مسيرة العطاء فما زالت مستمرة ومن المتوقع إرسال المزيد من كميات الدقيق من المكتب الرئيس في كفر قاسم لمكتب الجمعية في القطاع في الأسابيع القليلة القادمة، علما أن كميات من الطحين موجودة لدى الجمعية وتتحين الجمعية الفرص لإدخالها إلى قطاع غزة، علما أن إدخالها يحتاج إلى تصاريح من السلطات الإسرائيلية.
وناشدت الجمعية الأهل في الداخل الفلسطيني (عرب48) بمواصلة التبرع من اجل كسر الحصار عن قطاع غزة، للحاجة الملحة لهذه المواد ولنقصها الحاد في القطاع نظرا للحصار المستمر، وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية تتكفل حوالي 14 ألف يتيم في الضفة والقطاع، فضلا عن قيامها بالعديد من المشاريع غير مشروع كفالات الأيتام ومنها: دعم عائلات مستورة في الداخل ( عرب 48) والضفة والقطاع، ومن هذه العائلات من مدن مختلطة، وقرى غير معترف بها في النقب، ومدن وقرى عربية، كما تقوم على مشروع 'يد الرحمة' الذي يعنى بتقديم الأجهزة الطبية للمرضى والمعاقين، ومشروع الطرد الغذائي خلال شهر رمضان المبارك ويقدم لعائلات الفقراء والمحتاجين، ومشروع إفطار الصائم، ومشروع الحقيبة المدرسية، وتشارك الجمعية في حملات إغاثة عالمية للشعوب الإسلامية، وتنظم حملات خاصة، ومشروع دعم طالب العلم المحتاج في الضفة والقطاع، وغيرها من مشاريع...
وقدم الشيخ الدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين شكره للأهل في الداخل الفلسطيني على بذلهم وعطائهم لإخوانهم، وناشد الجميع بالتوجه إلى مكاتب الجمعية في كسيفه النقب، وفي كفر قاسم لمنطقة المركز، ولمكتب سخنين لمنطقة لجليل لتقديم الأموال وغيرها من اجل المساهمة في كسر الحصار عن قطاع غزة، علما أن الحملة ما زالت مستمر، إلى أن يفك الحصار عن القطاع بإذن الله".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!