عُقد مؤخرًا في مكاتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية بمدينة الناصرة اجتماع لجميع الدوائر الطلابية والقوى الناشطة على ساحة الطلاب العرب، وذلك استكمالاً للحوار الطلابي بهدف إحياء الحركة الطلابية العربية الفلسطينية في البلاد.
وشارك في الاجتماع الذي عقد يوم السبت (19 شباط 2011) مندوبو كل من الجبهة الطلابية، إقرأ، التجمع الطلابي، القلم، وأبناء البلد. وافتُتح الاجتماع بكلمة من رئيس لجنة المتابعة العليا السيد محمد زيدان، الذي أكد أهمية الحركة الطلابية في الحياة السياسية للجماهير العربية، وأكد استعداد لجنة المتابعة العليا التام للإسهام في إنجاح الحوار على أساس الانتماء والالتزام المشتركين وقواعد العمل الوحدوية والجماعية. وتحدث مدير مكتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية السيد عبد عنبتاوي، مؤكدًا أهمية تجاوز الخلافات ووضع خطوط واضحة للعمل الطلابي والاستفادة من تجربة الهيئات التمثيلية للجماهير العربية في هذا الصدد.
وأكد الجميع أهمية الحوار العميق والمسؤول والاستراتيجي على أساس الانتماء المشترك والقضايا المشتركة، مُجمعين على أنّ وجود واستمرارية الهيئات الطلابية المنتخبة هي قيمة وطنية وديمقراطية عليا لا تنازل عنها ودون أي تناقض مع التعددية الفكرية والسياسية والاجتماعية.
واتفِق بالإجماع على وضع إطار عام للحوار، خلفيته، آلياته وأهدافه، وعلى ثلاثة أهداف مركزية هي: أولا – التوصل إلى تفاهمات سياسية وتنظيمية تشكّل ميثاقًا مشتركًا حول ماهية الهيئات الطلابية ودورها وعملها؛ ثانيًا - التوصل إلى صيغة أساسية إجماعية متفق عليها لتعديل دساتير لجان الطلاب العرب والاتحاد القطري؛ ثالثًا - إجراء انتخابات للجان الطلاب العرب في الجامعات الخمس (القدس وحيفا وتل أبيب وبئر السبع والتخنيون) وللاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب.
كما اتفِق على تعزيز التعاون المشترك على الساحة الطلابية حتى انتخاب الهيئات الطلابية، وذلك من خلال لجان التنسيق في كل جامعة وجامعة؛ وعلى الاستعانة بالهيئات التمثيلية الوطنية الشرعية للجماهير العربية، من أجل إنجاح الحوار وتذليل العقبات وجسر الفجوات لتحقيق الأهداف المشتركة.
وتم وضع جدول زمني وتوزيع مهام من أجل التقدّم على جميع المستويات.
عُقد مؤخرًا في مكاتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية بمدينة الناصرة اجتماع لجميع الدوائر الطلابية والقوى الناشطة على ساحة الطلاب العرب، وذلك استكمالاً للحوار الطلابي بهدف إحياء الحركة الطلابية العربية الفلسطينية في البلاد.
وشارك في الاجتماع الذي عقد يوم السبت (19 شباط 2011) مندوبو كل من الجبهة الطلابية، إقرأ، التجمع الطلابي، القلم، وأبناء البلد. وافتُتح الاجتماع بكلمة من رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، الذي أكد أهمية الحركة الطلابية في الحياة السياسية للجماهير العربية، وأكد استعداد لجنة المتابعة العليا التام للإسهام في إنجاح الحوار على أساس الانتماء والالتزام المشتركين وقواعد العمل الوحدوية والجماعية. وتحدث مدير مكتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية عبد عنبتاوي، مؤكدًا أهمية تجاوز الخلافات ووضع خطوط واضحة للعمل الطلابي والاستفادة من تجربة الهيئات التمثيلية للجماهير العربية في هذا الصدد.
وأكد الجميع أهمية الحوار العميق والمسؤول والاستراتيجي على أساس الانتماء المشترك والقضايا المشتركة، مُجمعين على أنّ وجود واستمرارية الهيئات الطلابية المنتخبة هي قيمة وطنية وديمقراطية عليا لا تنازل عنها ودون أي تناقض مع التعددية الفكرية والسياسية والاجتماعية.
واتفِق بالإجماع على وضع إطار عام للحوار، خلفيته، آلياته وأهدافه، وعلى ثلاثة أهداف مركزية هي: أولا – التوصل إلى تفاهمات سياسية وتنظيمية تشكّل ميثاقًا مشتركًا حول ماهية الهيئات الطلابية ودورها وعملها؛ ثانيًا - التوصل إلى صيغة أساسية إجماعية متفق عليها لتعديل دساتير لجان الطلاب العرب والاتحاد القطري؛ ثالثًا - إجراء انتخابات للجان الطلاب العرب في الجامعات الخمس (القدس وحيفا وتل أبيب وبئر السبع والتخنيون) وللاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب.
كما اتفِق على تعزيز التعاون المشترك على الساحة الطلابية حتى انتخاب الهيئات الطلابية، وذلك من خلال لجان التنسيق في كل جامعة وجامعة؛ وعلى الاستعانة بالهيئات التمثيلية الوطنية الشرعية للجماهير العربية، من أجل إنجاح الحوار وتذليل العقبات وجسر الفجوات لتحقيق الأهداف المشتركة. وتم وضع جدول زمني وتوزيع مهام من أجل التقدّم على جميع المستويات.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!