فجر هذا اليوم مع الانتقال من المسار السري الى العلني ابتدأ نشاط واسع النطاق، حيث تم القاء القبض على عشرات المشتبهين من منطقة الجنوب لتورطهم بتجارة الأسلحة والمخدرات الخطرة. هذه عملية فريدة من نوعها ومعقدة.الشرطة وضعت نصب عينيها كهدف مركزي العمل على الحد من ظاهرة الأسلحة غير القانونية والمخدرات الخطرة، بهدف منع إلحاق الأذى بالمواطن المتمثل للقانون وضمان سريان نمط الحياة الاعتيادي.قامت الوحدة المركزية للتحقيق لمنطقة النقب في الشرطة خلال فترة طالت 12 شهر بتفعيل شرطي كعميل سري اطلق عليه اسم مستعار طائر الرمل. تشغيل العميل السري نجح أكثر من أي شيء آخر في خرق إطار الثقة في الخلية القبيلة بما في ذلك من نسبة عالية من المخاطرة. بفضل هذا وبطريقة مبتكرة أثناء تسخير أفضل الوسائل التكنولوجية، تمكنت الوحدة المركزية للتحقيق بجمع القرائن والأدلة ضد عشرات المشتبهين بما فيهم من المجتمعات السكنية البدوية في الجنوب بشبهة جرائم تجارة ونشر الأسلحة غير القانونية ومخالفات اخرى في مجال المخدرات.وخلال النشاط المتواصل والمعقد، نجح العميل السري بكسب ثقة المشتبهين من خلال عقد صفقات لشراء مخدرات خطرة من نوع القنب الهندي والمريحوانا والكوكايين بكميات لم تكن للاستهلاك الشخصي والتي تبلغ قيمتها عشرات الآلاف من الشواقل. كما وقام لاحقا بشراء اسلحة غير قانونية وفق الشبهات مصدرها من أراضي السلطة الفلسطينية، من بين الاسلحة غير القانونية، التي اشتراها العميل سلاح اوتوماتيكي من نوع M16 وثلاثة بنادق من نوع كارل جوستاف ومسدسين.خلال هذه الليلة ومع الانتقال إلى المرحلة العلنية من التحقيق، قام عشرات من افراد الشرطة، بما في ذلك من حرس الحدود ومن وحدة الكلاب البوليسية للواء الجنوبي، بمداهمة منازل المشتبهين، من سكان التجمعا