عُرض مساء الجمعة الفيلم الوثائقي التوثيقي "هاي بلادي وهاي الدار" في قاعة المركز الجماهيري الحوارنة في كفر قرع بحضور المئات، وذلك تحت رعاية مجلس محلي كفرقرع، ومبادرة وإشراف قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس.
افتتحت الأمسية مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي التي حيت بدورها الحضور المشاركين ورئيس المجلس والدكتور عاطف سلامة عميد كلية الإعلام في جامعة النجاح في نابلس ومدير معهد الإعلام في أكاديمية القاسمي في باقة الغربية، كما حيت مخرج وكاتب الفيلم الدكتور ناظم شريدي والفنان رائد كبها وجميع الحضور المشاركين في الأمسية.
ثم قدمت مصالحة زحالقة مقدمة ولفتة قصيرة حول "آذار –شهر الأرض والأم في كفر قرع" مستهلة حديثها بالجمل التالية :"اجتمعنا اليوم للاحتفاء بالفيلم "هاي بلادي وهاي الدار"، من إخراج الدكتور ناظم شريدي الذي عرفناه من خلال إشراقة مسرحية حرية التي نستضيفها آخر أيام شهر الأرض، وتمثيل وتعليق الفنان رائد كبها الذي كان رائدا في تجربة تكريس الأغاني الشعبية الوطنية لخدمة قضية شعبنا ومحاكاة نكبتنا.. هذا الفيلم يُعتبر فيلما وثائقيا لآمال وآلام مدينتي عكا ويافا وقرية لفتا، وهي قسم من عرائس فلسطين المنكوبة بفعل الاحتلال الجغرافي والثقافي... هو محاولة تضاف إلى قصة النضال والصمود... استمرارية الوجود على مر العقود، صمود الحجر والبشر... شموخ أرز الذاكرة وروح الحنين إلى البيت العتيق الذي يعترينا بعناصر الذاكرة الجماعية وصدق الرواية الفلسطينية، يأخذنا الفيلم في رحلة شيقة بين سراديب الذاكرة وأزقة الإحتلالات وديجور الظلم الذي يحياه أهالينا في عكا ويافا.. العروس هي عروس الوطن، وعروس التاريخ والذاكرة وعروس الرواية وعروس الغربة وعروس التهجير والمنفى وعروس اللاجئين". كما جاء في خطابها.
وفي تحيتها أشادت مديرة قسم الثقافة بأهمية اقتناء كتاب وليد الخالدي"كي لا ننسى" وجعله معلما في كل بيت فلسطيني وإهدائه لجيل الشباب الذين لا يدركون أسماء معظم القرى المهجرة بفعل عوامل كثيرة.
وأنهت كلامها بالتطرق إلى العلاقة الجدلية بين الأم والوطن وميلاد الوطن على يد الأمهات والأم وطن والوطن أم، والأم التي كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين. أما الشعوب العربية فكان لها أم التحية، إذ قالت في هذا السياق" تحية لثورة ربيع الشعوب العربية، تحية إجلال وإكبار من قلب الجمهور إلى مصر الحرة وتونس الخضراء وليباب الأبية واليمن على طريق التحرير".
بدوره حيى رئيس المجلس المحلي نزيه مصاروه الحضور وضيوف الشرف المحتفى بهم الدكتور ناظم شريدي والفنان رائد كبها المحتفى بهم هذا المساء، كما ووجه تحية صادقة للدكتور عاطف سلامة الذي قدم للمشاركة والتعقيب حول الفيلم. وأشار رئيس المجلس المحلي المحامي مصاروة إلى ضرورة إحياء ذكرى يوم الأرض على مدار شهر كامل، وأكد على ضرورة خلق أفلام تصور واقع النكبة الفلسطينية التي حلت بقرانا ومدننا مشيرا إلى أهمية دور السينما الروائية لإيصال العبرة الوطنية لجيل المستقبل، ووجه تحية احترام للمخرج والمنتج للفيلم على هذا العطاء الهام، لما تحمل مدينتي عكا ويافا وقرية لفتا من حيز في بحر آلام شعبنا الفلسطيني، كما وحيى رئس المجلس المحلي فعاليات قسم الثقافة القيم على فعاليات شهر الأرض مؤكدا دعم المجلس المحلي لهذا المشروع، وحيى الحضور ووجه تحية إجلال للشعوب العربية التي تحررت من كوابل احتلال الحرية، وفي نهاية كلمته أشاد رئيس المجلس المحلي بأهمية النقاش ودعا الجمهور إلى البقاء في القاعة بعد الفيلم للمشاركة الفعالة في النقاش التي لا تقل أهمية عن الفيلم على حد تعبيره.
وبعدها عاش الجمهور رحلة دامت 52 دقيقة بين جدران الذاكرة الفلسطينية ورحلة بين القرى والمدن المهجرة واعتلوا زورقا بين يافا وحيفا ثم ارتجلوا إلى قرية لفتا قضاء القدس، وبعد مشاهدة الفيلم والإصغاء المتلهف لكل حيثياته قام رئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروه بتكريم الفنان الشامل رائد كبها والدكتور المخرج الكاتب ناظم شريدي على العمل الرائع والأداء الوطني الفني والإنتاجي الراقي. ثم دعت عريفة الحفل الدكتور عاطف سلامة إلى المنصة للبدء بالنقاش الأكاديمي حول الفيلم وانضم إليه إلى النقاش كل من المخرج ناظم شريدي والفنان رائد كبها للإجابة على استيضاحات الجمهور. وفي كلمنه الإجمالية والتحليلية للفيلم أكد الدكتور عاطف سلامة على النجاح البارز لهذه المحاولة السينمائية وتحدث عن أهمية هذا الفيلم في الظرف السياسي الحالي حيث تضطلع فيه وسائل الأعلام وعلى رأسها الفضائيات والفيسبوك واليوتوب وغيرها بدور هام كرافعة للثورة العربية، وإذ يشكل الفيلم "هاي بلادي وهاي الدار" استحداثا نوعيا يتحدث إلى الشباب ويجذبهم لأنه يجمع بين الصورة الوثائقية،الأغنية والرموز الفلسطينية المعروفة، لقد نجح المخرج الدكتور ناظم شريدي بالمزج بين هذه المقومات الثلاث في لوحة فنية سينمائية رائعة، تُزود المشاهد بالمعلومات التاريخية حول الحياة الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية الراقية لفلسطين قبل النكبة، حيث وظف الأغنية الشعبية والوطنية في الصوت الرائع للفنان رائد كبها، وعرض العشرات من القضايا الهامة في حياة الشعب الفلسطيني عبر الرموز الرائعة، كعروس البحر، برتقال يافا والحصان العربي الأصيل الذي يخترق حشد المستوطنين حول بركة لفتا، وفي نهاية حديثه تمنى الدكتور عاطف سلامة على مخرج الفيلم أن يتابع عمله في أفلام جديدة تروي القصة الفلسطينية كاملة، حيث أن هناك أكثر من مدينة وقرية فلسطينية دُمرت وهُجر أهلها وما زالت تنتظر من يروي حكايتها والشهداء، والشهداء محمد جمجومة، عطا الله الزيري وفؤاد حجازي.
ثم دعت عريفة الحفل مها مصالحة زحالقة عالم النفس الدكتور شفيق مصالحة إلى المنصة لإشراك الجمهور بمداخلة حول الفيلم من المنظور الخاص بنظريته حول الفقدان، وأكد على أن الشعب الفلسطيني والوعي والذاكرة لأفراده يرفضون فكرة التنازل عن أمل العودة إلى حيفا ويافا وعكا على مستوى اللاجئين، وأكيد هو أن اليد التي تسول لها نفسها السياسية التوقيع على أي تناول سوف تعدل عن ذلك ولن تفعل.
من جهته عبر الدكتور ناظم شريدي عن فرحه وسروره بهذا النجاح العارم والجارف للفيلم والكم النوعي والكمي من الحضور الذين توافدوا من كل حدب وصوب للمشاركة في الفيلم وهذا ينم عن التعطش والحب المتزايد للأعمال الوطنية وعبر قائلا: "أنا سعيد جدا انه من خلال المركز الجماهيري الحوارنة وقسم الثقافة في كفر قرع وفي هذه الأمسية أفلحنا بالمساهمة في إعادة توثيق الذاكرة والرواية الفلسطينية وإعادتها للوجدان الجماعي والوعي الجماهيري كي لا تستعصي على النسيان". ووجه أمنية ونية لاستكمال مشوار الأفلام التوثيقية حول قرى ومدن مهجرة أخرى لنفس الغرض الوطني. ثم وجه شكره وامتنانه لرئيس المجلس المحلي على رعاية المشروع وأثنى على مديرة قسم الثقافة التي استبسلت في رفع راية الفيلم وإنجاحه بالحلة الراقية التي تجلى بها على مستوى المشاركة الجماهيرية العارمة والقطرية المشرفة، موجها تحية لبرنامج آذار الأرض الذي تتميز به قرية كفر قرع. كما ووجه تحية صادقو وراقية للسيد ابن كفر قرع عبد الرؤوف أبو فنة الذي اخترق أسوار السجن في عكا لتصوير غرف الأبطال الشهداء، وشارك في الفيلم قلبا ومضمونا وساعد في إصداره بأرقى حلة، كما وشاركه الشكر الفنان رائد كبها الذي أشاد بالدور الرئيسي للأستاذ عبد الرؤوف ابر فنة لإنجاح فكرة الفيلم.
ويعتبر الفيلم الفعالية الأولى والانطلاقة الرسمية للبرنامج الثقافي الذي كانت كفرقرع سباقة إليه بمبادرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية ومكتب رئيس المجلس، وهناك مخطط لاستضافة مسرحية حرية في آخر أيام شهر الأرض، بالإضافة إلى أمسيتين في الأيام القريبة، كل هذه الفعاليات على شرف يوم الأرض الخالد ، واختتمت بان "أجمل الفعاليات تلك التي لم تأت بعد". كما ووجهت تحية لشباب المستقبل المشارك في الفيلم وذكرت دانيا أبو فنة وأمينة هيكل وخالد كبها ومحمود جزماوي.
عُرض مساء الجمعة الفيلم الوثائقي التوثيقي "هاي بلادي وهاي الدار" في قاعة المركز الجماهيري الحوارنة في كفر قرع بحضور المئات، وذلك تحت رعاية مجلس محلي كفرقرع، ومبادرة وإشراف قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس.
افتتحت الأمسية مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي التي حيت بدورها الحضور المشاركين ورئيس المجلس والدكتور عاطف سلامة عميد كلية الإعلام في جامعة النجاح في نابلس ومدير معهد الإعلام في أكاديمية القاسمي في باقة الغربية، كما حيت مخرج وكاتب الفيلم الدكتور ناظم شريدي والفنان رائد كبها وجميع الحضور المشاركين في الأمسية.
ثم قدمت مصالحة زحالقة مقدمة ولفتة قصيرة حول "آذار –شهر الأرض والأم في كفر قرع" مستهلة حديثها بالجمل التالية :"اجتمعنا اليوم للاحتفاء بالفيلم "هاي بلادي وهاي الدار"، من إخراج الدكتور ناظم شريدي الذي عرفناه من خلال إشراقة مسرحية حرية التي نستضيفها آخر أيام شهر الأرض، وتمثيل وتعليق الفنان رائد كبها الذي كان رائدا في تجربة تكريس الأغاني الشعبية الوطنية لخدمة قضية شعبنا ومحاكاة نكبتنا.. هذا الفيلم يُعتبر فيلما وثائقيا لآمال وآلام مدينتي عكا ويافا وقرية لفتا، وهي قسم من عرائس فلسطين المنكوبة بفعل الاحتلال الجغرافي والثقافي... هو محاولة تضاف إلى قصة النضال والصمود... استمرارية الوجود على مر العقود، صمود الحجر والبشر... شموخ أرز الذاكرة وروح الحنين إلى البيت العتيق الذي يعترينا بعناصر الذاكرة الجماعية وصدق الرواية الفلسطينية، يأخذنا الفيلم في رحلة شيقة بين سراديب الذاكرة وأزقة الإحتلالات وديجور الظلم الذي يحياه أهالينا في عكا ويافا.. العروس هي عروس الوطن، وعروس التاريخ والذاكرة وعروس الرواية وعروس الغربة وعروس التهجير والمنفى وعروس اللاجئين". كما جاء في خطابها.
وفي تحيتها أشادت مديرة قسم الثقافة بأهمية اقتناء كتاب وليد الخالدي"كي لا ننسى" وجعله معلما في كل بيت فلسطيني وإهدائه لجيل الشباب الذين لا يدركون أسماء معظم القرى المهجرة بفعل عوامل كثيرة.
وأنهت كلامها بالتطرق إلى العلاقة الجدلية بين الأم والوطن وميلاد الوطن على يد الأمهات والأم وطن والوطن أم، والأم التي كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين. أما الشعوب العربية فكان لها أم التحية، إذ قالت في هذا السياق" تحية لثورة ربيع الشعوب العربية، تحية إجلال وإكبار من قلب الجمهور إلى مصر الحرة وتونس الخضراء وليباب الأبية واليمن على طريق التحرير".
بدوره حيى رئيس المجلس المحلي نزيه مصاروه الحضور وضيوف الشرف المحتفى بهم الدكتور ناظم شريدي والفنان رائد كبها المحتفى بهم هذا المساء، كما ووجه تحية صادقة للدكتور عاطف سلامة الذي قدم للمشاركة والتعقيب حول الفيلم. وأشار رئيس المجلس المحلي المحامي مصاروة إلى ضرورة إحياء ذكرى يوم الأرض على مدار شهر كامل، وأكد على ضرورة خلق أفلام تصور واقع النكبة الفلسطينية التي حلت بقرانا ومدننا مشيرا إلى أهمية دور السينما الروائية لإيصال العبرة الوطنية لجيل المستقبل، ووجه تحية احترام للمخرج والمنتج للفيلم على هذا العطاء الهام، لما تحمل مدينتي عكا ويافا وقرية لفتا من حيز في بحر آلام شعبنا الفلسطيني، كما وحيى رئس المجلس المحلي فعاليات قسم الثقافة القيم على فعاليات شهر الأرض مؤكدا دعم المجلس المحلي لهذا المشروع، وحيى الحضور ووجه تحية إجلال للشعوب العربية التي تحررت من كوابل احتلال الحرية، وفي نهاية كلمته أشاد رئيس المجلس المحلي بأهمية النقاش ودعا الجمهور إلى البقاء في القاعة بعد الفيلم للمشاركة الفعالة في النقاش التي لا تقل أهمية عن الفيلم على حد تعبيره.
وبعدها عاش الجمهور رحلة دامت 52 دقيقة بين جدران الذاكرة الفلسطينية ورحلة بين القرى والمدن المهجرة واعتلوا زورقا بين يافا وحيفا ثم ارتجلوا إلى قرية لفتا قضاء القدس، وبعد مشاهدة الفيلم والإصغاء المتلهف لكل حيثياته قام رئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروه بتكريم الفنان الشامل رائد كبها والدكتور المخرج الكاتب ناظم شريدي على العمل الرائع والأداء الوطني الفني والإنتاجي الراقي. ثم دعت عريفة الحفل الدكتور عاطف سلامة إلى المنصة للبدء بالنقاش الأكاديمي حول الفيلم وانضم إليه إلى النقاش كل من المخرج ناظم شريدي والفنان رائد كبها للإجابة على استيضاحات الجمهور. وفي كلمنه الإجمالية والتحليلية للفيلم أكد الدكتور عاطف سلامة على النجاح البارز لهذه المحاولة السينمائية وتحدث عن أهمية هذا الفيلم في الظرف السياسي الحالي حيث تضطلع فيه وسائل الأعلام وعلى رأسها الفضائيات والفيسبوك واليوتوب وغيرها بدور هام كرافعة للثورة العربية، وإذ يشكل الفيلم "هاي بلادي وهاي الدار" استحداثا نوعيا يتحدث إلى الشباب ويجذبهم لأنه يجمع بين الصورة الوثائقية،الأغنية والرموز الفلسطينية المعروفة، لقد نجح المخرج الدكتور ناظم شريدي بالمزج بين هذه المقومات الثلاث في لوحة فنية سينمائية رائعة، تُزود المشاهد بالمعلومات التاريخية حول الحياة الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية الراقية لفلسطين قبل النكبة، حيث وظف الأغنية الشعبية والوطنية في الصوت الرائع للفنان رائد كبها، وعرض العشرات من القضايا الهامة في حياة الشعب الفلسطيني عبر الرموز الرائعة، كعروس البحر، برتقال يافا والحصان العربي الأصيل الذي يخترق حشد المستوطنين حول بركة لفتا، وفي نهاية حديثه تمنى الدكتور عاطف سلامة على مخرج الفيلم أن يتابع عمله في أفلام جديدة تروي القصة الفلسطينية كاملة، حيث أن هناك أكثر من مدينة وقرية فلسطينية دُمرت وهُجر أهلها وما زالت تنتظر من يروي حكايتها والشهداء، والشهداء محمد جمجومة، عطا الله الزيري وفؤاد حجازي.
ثم دعت عريفة الحفل مها مصالحة زحالقة عالم النفس الدكتور شفيق مصالحة إلى المنصة لإشراك الجمهور بمداخلة حول الفيلم من المنظور الخاص بنظريته حول الفقدان، وأكد على أن الشعب الفلسطيني والوعي والذاكرة لأفراده يرفضون فكرة التنازل عن أمل العودة إلى حيفا ويافا وعكا على مستوى اللاجئين، وأكيد هو أن اليد التي تسول لها نفسها السياسية التوقيع على أي تناول سوف تعدل عن ذلك ولن تفعل.
من جهته عبر الدكتور ناظم شريدي عن فرحه وسروره بهذا النجاح العارم والجارف للفيلم والكم النوعي والكمي من الحضور الذين توافدوا من كل حدب وصوب للمشاركة في الفيلم وهذا ينم عن التعطش والحب المتزايد للأعمال الوطنية وعبر قائلا: "أنا سعيد جدا انه من خلال المركز الجماهيري الحوارنة وقسم الثقافة في كفر قرع وفي هذه الأمسية أفلحنا بالمساهمة في إعادة توثيق الذاكرة والرواية الفلسطينية وإعادتها للوجدان الجماعي والوعي الجماهيري كي لا تستعصي على النسيان". ووجه أمنية ونية لاستكمال مشوار الأفلام التوثيقية حول قرى ومدن مهجرة أخرى لنفس الغرض الوطني. ثم وجه شكره وامتنانه لرئيس المجلس المحلي على رعاية المشروع وأثنى على مديرة قسم الثقافة التي استبسلت في رفع راية الفيلم وإنجاحه بالحلة الراقية التي تجلى بها على مستوى المشاركة الجماهيرية العارمة والقطرية المشرفة، موجها تحية لبرنامج آذار الأرض الذي تتميز به قرية كفر قرع. كما ووجه تحية صادقو وراقية للسيد ابن كفر قرع عبد الرؤوف أبو فنة الذي اخترق أسوار السجن في عكا لتصوير غرف الأبطال الشهداء، وشارك في الفيلم قلبا ومضمونا وساعد في إصداره بأرقى حلة، كما وشاركه الشكر الفنان رائد كبها الذي أشاد بالدور الرئيسي للأستاذ عبد الرؤوف ابر فنة لإنجاح فكرة الفيلم.
ويعتبر الفيلم الفعالية الأولى والانطلاقة الرسمية للبرنامج الثقافي الذي كانت كفرقرع سباقة إليه بمبادرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية ومكتب رئيس المجلس، وهناك مخطط لاستضافة مسرحية حرية في آخر أيام شهر الأرض، بالإضافة إلى أمسيتين في الأيام القريبة، كل هذه الفعاليات على شرف يوم الأرض الخالد ، واختتمت بان "أجمل الفعاليات تلك التي لم تأت بعد". كما ووجهت تحية لشباب المستقبل المشارك في الفيلم وذكرت دانيا أبو فنة وأمينة هيكل وخالد كبها ومحمود جزماوي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!