توصلت السلطات المحلية في مدينة مينيابوليس الأمريكية إلى تسوية تتضمن دفع 27 مليون دولار لأسرة جورج فلويد، الرجل الذي قتل في وضح النهار أثناء تثبيته على الأرض بُغية اعتقاله من قبل شرطة المدينة.بن كرامب، محامي عائلة فلويد،وصف الاتفاق بأنه أكبر تسوية تسبق محاكمة في قضية حقوق مدنية تتعلّق بالقتل الخطأ في تاريخ الولايات المتحدة، شاكرًا قادة المدينة على إظهار اهتمامهم بقضية جورج فلويد.كما ووجهت رئيسة مجلس المدينة ليزا بندر رسالة لعائلة فلويد في مؤتمر صحفي أقيم في 12 آذار، داعيةً إنها تعي جيدًا أنه لا يوجد مبلغ من المال يمكن أن يعيد فلويد إلى الحياة. جورج فلويد (46 عام) هو مواطن أمريكي من أصل أفريقي توفي في 25 مايو 2020، بعد أن جثا ضابط الشرطة ديريك شوفين بركبته فوق رقبته لمنعه من الحركة أثناء الاعتقال لما يقارب تسع دقائق.وخلال ذلك صرخ فلويد لا أستطيع التنفس بشكل متكرر، لكن ضابط الشرطة لم يستجب لتوسله واستمر بالضغط حتى بعدما توقفت حركته ونبضه.وكانت قد سببت وفاته موجة احتجاجات في البلاد والعالم بفضل تسجيلات مقاطع الفيديو والتي شاركها الناس على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي.بدأت المظاهرات والاحتجاجات في منطقة مينيابوليس بتاريخ 26 أيار، وكانت سلمية في البداية، ثم تطورت وتصاعدت لاحقًا في ذلك اليوم إلى عصيان مدني وأعمال شغب، حيث حُطمت نوافذ قسم الشرطة وأشعلت النيران في متجرين، ونُهبت وأتلفت العديد من المتاجر.وفقًا لمحطة تلفزيون دبليو سي سي أو، كان هنالك إدعاء بأن فلويد حاول الدفع بنقود مزورة في مطعم مجاور وإعتمادًا على حديث أحد مالكي المطعم، حاول فلويد استخدام عملة ورقية بقيمة 20 دولارًا شكّ أحد الموظفين بأنها مزيفة.وبحسب الشرطة، كان فلويد يجلس في سيارة مجاورة لمحل البقالة وكان ي