ما زالت اسرائيل في حالة من الصدمة والخدر، بعيد تمكّن ستّة أسرى من الهروب من سجن جلبوع في منطقة بيسان.السّجن الذي تم إنشاؤه عام 2004، ليكن الأكثر صرامةً في تنفيذ أحكام الاعتقالات للأسرى الفلسطينيين الذين حوكموا بمؤبدات.تركز وسائل الاعلام الإسرائيلية على الاسم الأبرز من بين الأسرى الفارّين وهو زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي (مواليد مخيم جنين، 1976) المنتمي لعائلة لاجئة من قيسارية.زكريا هو قائد عسكري سابق، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي يعتبر رمزًا من رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية.أتم زكريا دراسته في مدارس المخيم ومدينة جنين؛ وأنهى درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة؛ ومن ثم التحق ببرنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة بيرزيت حتى أسره في 27 شباط 2019.عام 2019، أعلن جهاز الأمن العام الشاباك، عن تقديم لائحتي اتهام ضد الزبيدي ورفيقه المحامي طارق البرغوثي بزعم أنهما نفذا عمليات إطلاق نار على حافلات تتجه نحو مستوطنات الضفة.تم شمل الزبيدي في اتفاق العفو الذي تم صياغته في عام 2007. وتمثلت هذه الاتفاقية في الالتزام الصريح بوقف جميع الأنشطة. ويزعم الشاباك ان الزبيدي انتهك الالتزام المذكور وشارك في العديد من الهجمات وهذا يعني انه سيحاكم على نشاطه الحالي والسابق أيضًا.يشار إلى أنه مع اندلاع انتفاضة الحجارة في 1987، شارك الزبيدي في مقاومة الاحتلال، وأصيب بطلق ناري في ساقه اليمنى في العام 1988، واعتقل ستة أشهر. واعتقل، ثانيةً، في العام 1989، وحُكم أربع سنوات ونصف بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على قوات الاحتلال، وإعداد قنابل محلية الصنع.وفي أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينات فتحت ناشطة حقوق الإنسان الإسرائيلية أرنا مر خميس زوجة المناضل الراحل صليبا