ما هي الصدمات النفسية الثانوية وكيف يمكن علاجها قبل التفاقم؟

ما هي الصدمات النفسية الثانوية وكيف يمكن علاجها قبل التفاقم؟
نُشر · قراءة دقيقة

بعد حادثة وفاة الطفل المغربي ريان، توجهت العديد من الأمهات للأخصائيين النفسيين يقولون بأنّ أطفالهم يرفضون النوم في العتمة ويصرّون على النوم متشبثين بأمهاتهم ومنهم من يستيقظ ليلًا يريد البصق بحجة وجود تراب في فمه، يعتبر المحللون النفسيون هذه الحالة صدمة نفسية ثانوية.

ما هي هذه الصدمات ولماذا تصيب الأطفال حتى لم يعيشوا الحدث بل لمجرد انهم شاهدوه؟

كيف يمكن الحد من هذه الصدمات النفسية؟

ما هي الطريقة الأنجع للتعامل مع الحالات من هذه النوع؟

هل يمكن أن تتطور خطورة الحالة في حال لم يتم معالجتها بطريقة صحيحة؟

هل هناك طرق من الممكن أن تحمينا من التعرض لهذه الصدمات مثل منع الأطفال من مشاهدة الأحداث؟

طوني حداد - أخصائي علاج نفسي ومحلل نفسي تحدث لإذاعة الشمس حول كل ما يتعلق بالصدمات النفسية الثانوية وطرق تجنب حدوثها وكيفية معالجتها..

استمعوا للمقابلة الكاملة..

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←