اقتحم العشرات من كبار حاخامات المستوطنات والمعاهد الدينية المسجد الأقصى المبارك أمس الأحد وعقدوا العديد من المحاضرات والنقاشات "التحضيرية" لـ"عيد الفصح" العبري، ورافقهم في هذا الاقتحام عدد من طلاب هذه المعاهد، وكان من أبرز الحضور مجموعة مؤسسي "السنهدرين الجديد"، التي تعمل على إعادة إحياء سلطة الحاخامات القيادية للمجتمع اليهودي بإحياء "مجلس القضاة" المسمى "السنهدرين" بحسب الوصف التوراتي.
وأكد حاخامات "السنهدرين الجديد" أن وقت أداء "قربان الفصح" في الأقصى قد حان ولم يعد يحول دونه شيء؛ ودارت كلمات جميع الحضور حول التحضيرات لـ"قربان الفصح" و"بناء الهيكل" و"قدوم المسيح المخلص" وضرورة "البناء البشري للهيكل" تمهيداً لقدومه، وأهمية الوجود اليهودي الكبير في المسجد الأقصى.
ويحل "عيد الفصح" العبري هذا العام في الفترة الواقعة بين ١٥-٢١ #رمضان ( ١٦-٢٢ من شهر ٤-٢٠٢٢).
ويرى مراقبون أن اقتحام الأمس كان أقرب إلى "قمة حاخامية" لمتطرفي الصهيونية الدينية في الأقصى، حيث شارك فيه حاخامات وهيئات يتبعها عشرات الآلاف من المتطرفين من كلّ البلاد.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
مقابلات اليوم اختفاء ثلاثة شبان وتجاهل رسمـي
مقابلات اليوم مداهمات وإغلاقات بمحيط القدس ورام الله
مقابلات اليوم جريمة بالقدس تثير القلق وتستدعي ضبط النفس
مقابلات اليوم اعتداء فردي على كنيسة بحيفا
مقابلات اليوم مشاركة الناخب الدرزي وتحديات التهميش السياسـي
مقابلات اليوم تحليل التصعيد الأمريكي الإيراني ومواقف الفاعلين
عالمي اليسار يقلب موازين برلين.. فوز تاريخي وسقوط مدوٍ لأحزاب الحكومة