الحركة الإسلامية النقب تختتم أعمال معسكر الرباط الأول بمهرجان في قرية القرين

انتهت السبت الماضي معظم مشاريع "معسكر الرباط الأول" الذي نظمته الحركة الإسلامية في النقب، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في عدد من القرى غير المعترف بها، والذي بلغ عدد مشاريعه 17 مشروعا، بتكلفة إجمالية تفوق الـ 300 ألف شاقل، وذلك في رد أولي للحركة الإسلامية في النقب، على نية السلطات الإسرائيلية بمصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب. وقد نظمت اليوم مهرجانا ختاميا لمعسكر الرباط الأول، في قرية القرين غير المعترف بها، بحضور المئات من أبناء الحركة الإسلامية، وبحضور الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، الأستاذ مسعود غنايم، د. منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية، المهندس سلمان أبو أحمد، الشيخ موسى أبو عيادة، الشيخ سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة، الشيخ طلب أبو عرار مدير القائمة العربية والعربية للتغيير في الكنيست، الأستاذ نمر أبو اللوز مدير مؤسسة أعمار الدارين، الشيخ إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة. واستهل المهرجان الذي عرفه الشيخ عطية الاعسم، مركز معسكر الرباط الأول، بتلاوة عطرة تلاها المقرئ، توفيق دريجات، وشرح الشيخ عطية عن المعسكر، وبين أن النكبة لم تنته بعد، وهي مستمرة وتزداد وتيرتها في النقب، وفي إحصائية ذكرها الشيخ عطية بين أن 500 بيتا في النقب هدمتها السلطات، عام 2010، والمأساة مستمرة وجرح النكبة ما زال مستمرا. وفي الكلمة الترحيبية التي جاءت على لسان الشيخ حابس العطاونة، مندوبا عن سكان قرية حورة، والقرين، رحب بالحضور وشكر الأهل من الجليل والمثلث على الاهتمام الحضور، وناشد بالتشبث بالأرض، والتمسك بها وناشد الحضور بالتمسك بالدين. وفي كلمة الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية النقب، استذكر إخوة كرام ممن لا زالوا في ورشات عمل في صيانة البيوت المستورة وتسهيل الطرق، وغيرها، وشكر كل من حضر للعمل والنشاطات من الجليل والمثلث، وكل من تطوع، وتبرع ماديا ومعنويا، وأكد أن العمل التطوعي مرغوب فيه لان به صلاح أمور المسلمين، وبين الشيخ موسى انه اكتشف حالات لم يكن يوما يفكر بأنها موجودة في النقب، وبين أن المسؤولية كبيرة والحاجة كبيرة. وذكر الشيخ موسى أن الحركة الإسلامية تقوم بمعسكرات عمل عديدة، وإنها لن تتوقف عن إقامة الطارئ منها، في كل آن وأوان، كما ستكون معسكرات الرباط القادمة أضخم واشمل واعم. وفي كلمة النائب الأستاذ مسعود غنايم، بين أن البناء والزراعة هي سياسة مواجهة الاقتلاع والهدم، فديننا دين عمل، وذكر أن الطريق إلى الجنة بالضرب بالأرض والعمل والتحدي، واليوم جسدت هذه المقولة، وتأمل أن يكون هذا العمل مسمار في نعش الاقتلاع والمصادرة. الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، استذكر ما يحدث في غزة من قتل للأبرياء، وبين أن الحركة تقوم بعشرات معسكرات العمل في كل الأوقات، وان معسكر الرباط جاء للحاجة، من اجل مواجهة الظلم الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على إخواننا في القرى غير المعترف بها في النقب، وترسيخا للأهل، وجاء برنامج هذا المهرجان متوافقا مع رؤيتنا الشمولية للعمل الإسلامي، وانتقد تقصير السلطات مع القرى التي تم الاعتراف بها حديثا، حيث أنها لم تفعل شيء لتلك القرى، وان السلطات تلاق العرب في منطقة السياج التي أقصيت لهم من مجمل أراضي النقب، واليوم تعلن السلطات عن نيتها مصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب. وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية ، نظمت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في معسكر الرباط الأول، 17 مشروعا، بالإضافة لزراعة اشتال زيتون في عشرة مواقع، وقد تجولت الشيخ موسى أبو عيادة، وعطية الاعسم، والنائب مسعود غنايم، ووفد من الجليل، حيث كانت على النحو التالي: رهط: صيانة 6 بيوت مستورة في رهط تم في رهط صيانة، ستة بيوت مستورة في حارات متفرقة من المدينة، حيث ان هذه الصيانة جاءت نظرا لعدم قدرة العوائل على صيانة بيوتها. الفرعة: تسهيل طريق وتوسعة في مسجد تسهيل الطريق بمسافة 2 كم، من شارع السلام وحتى مدخل مسجد الفرعة، والمدرسة الابتدائية، وبناء معرش في مسجد الفرعة، 15 ألف شيكل. عرعرة النقب: بناء معرش ومتوضأ وصيانة حمامات في مقبرتين بناء معرش في مقبرة بالقرب من مفترق عرعرة النقب، وذلك لحماية الناس وخاصة من يشيعون موتاهم من لهيب شمس الصيف في النقب، وبرد وأمطار فصل الشتاء، بتكلفة 8000 شيكل. وصيانة حمامات وإنشاء متوضأ، في مقبرة عرعرة النقب، بتكلفة حوالي 3000 شاقل. كسيفه: أعمال صيانة عامة في مقبرة كسيفة بتكلفة عشرة آلاف شاقل صيانة في المقبرة الإسلامية، حيث تشمل أعمال الصيانة، صناعة 100 غطاء تستعمل في لحد الأموات، وتسهيل طريق داخل المقبرة بكركار، وتسهيل مواقع لاستعمالها لحفر القبور، وتنظيم الدفن، وتنظيم ري الأشجار المحيطة بالمقبرة. وتجدر الإشارة إلى أن طلاب مؤسسة القلم شاركوا في تنظيف المقبرة في كسيفه. أبو تلول: تسهيل الطريق المؤدي إلى القرية استكمل تسهيل الطريق المؤدي إلى قرية أبو تلول، بطول 1.5كم، التي تربط القرية بشارع 31. وبذلك تم تسيهل الخروج والدخول للقرية، التي تعاني من أدنى الخدمات الأساسية، حيث تنقص القرية شبكة طرق معبدة، حيث يصعب سلوكها بالسيارات الصغيرة، نظرا لوعورتها. وادي النعم: تسهيل ورصف الطريق وصيانة جسر تم تسهيل الطريق المؤدية لقرية أبو تلول، بمسافة 1.5 كلم، وتم رصف مرتفع على الطريق بحوالي 20 كوب من الباطون، وتمت صيانة جسر، وتكلفة المشروع حوالي 8 آلاف شاقل، وهذا مشروع حيوي لأهل القرية، كون الجميع يستفيد منه، في ضوء تجاهل السلطات للقرى غير المعترف بها. مكحول: الشروع في بناء مسجد، وتصليح حواشي الطريق الشروع في بناء مسجد بمساحة 200م، في قرية مكحول، حيث تم إنهاء العمل في الأساسات، وسيستمر العمل في المسجد، في الأيام المقبلة. كما تم تصليح بعض المواقع في الطريق المؤدي لقرية مكحول غير المعترف بها. الغرا: أكمال طريق بتكلفة 10 الآلاف شاقل إكمال طريق في قرية الغرا، بتكلفة تزيد عن 10 آلاف شاقل، حيث تم تكملة مقطع من الطريق مؤدي للقرية.

الحركة الإسلامية النقب تختتم أعمال معسكر الرباط الأول بمهرجان في قرية القرين
نُشر · قراءة 6 دقائق
انتهت السبت الماضي معظم مشاريع "معسكر الرباط الأول" الذي نظمته الحركة الإسلامية في النقب، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في عدد من القرى غير المعترف بها، والذي بلغ عدد مشاريعه 17 مشروعا، بتكلفة إجمالية تفوق الـ 300 ألف شاقل، وذلك في رد أولي للحركة الإسلامية في النقب، على نية السلطات الإسرائيلية بمصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب. وقد نظمت اليوم مهرجانا ختاميا لمعسكر الرباط الأول، في قرية القرين غير المعترف بها، بحضور المئات من أبناء الحركة الإسلامية، وبحضور الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، الأستاذ مسعود غنايم، د. منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية، المهندس سلمان أبو أحمد، الشيخ موسى أبو عيادة، الشيخ سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة، الشيخ طلب أبو عرار مدير القائمة العربية والعربية للتغيير في الكنيست، الأستاذ نمر أبو اللوز مدير مؤسسة أعمار الدارين، الشيخ إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة. واستهل المهرجان الذي عرفه الشيخ عطية الاعسم، مركز معسكر الرباط الأول، بتلاوة عطرة تلاها المقرئ، توفيق دريجات، وشرح الشيخ عطية عن المعسكر، وبين أن النكبة لم تنته بعد، وهي مستمرة وتزداد وتيرتها في النقب، وفي إحصائية ذكرها الشيخ عطية بين أن 500 بيتا في النقب هدمتها السلطات، عام 2010، والمأساة مستمرة وجرح النكبة ما زال مستمرا. وفي الكلمة الترحيبية التي جاءت على لسان الشيخ حابس العطاونة، مندوبا عن سكان قرية حورة، والقرين، رحب بالحضور وشكر الأهل من الجليل والمثلث على الاهتمام الحضور، وناشد بالتشبث بالأرض، والتمسك بها وناشد الحضور بالتمسك بالدين. وفي كلمة الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية النقب، استذكر إخوة كرام ممن لا زالوا في ورشات عمل في صيانة البيوت المستورة وتسهيل الطرق، وغيرها، وشكر كل من حضر للعمل والنشاطات من الجليل والمثلث، وكل من تطوع، وتبرع ماديا ومعنويا، وأكد أن العمل التطوعي مرغوب فيه لان به صلاح أمور المسلمين، وبين الشيخ موسى انه اكتشف حالات لم يكن يوما يفكر بأنها موجودة في النقب، وبين أن المسؤولية كبيرة والحاجة كبيرة. وذكر الشيخ موسى أن الحركة الإسلامية تقوم بمعسكرات عمل عديدة، وإنها لن تتوقف عن إقامة الطارئ منها، في كل آن وأوان، كما ستكون معسكرات الرباط القادمة أضخم واشمل واعم. وفي كلمة النائب الأستاذ مسعود غنايم، بين أن البناء والزراعة هي سياسة مواجهة الاقتلاع والهدم، فديننا دين عمل، وذكر أن الطريق إلى الجنة بالضرب بالأرض والعمل والتحدي، واليوم جسدت هذه المقولة، وتأمل أن يكون هذا العمل مسمار في نعش الاقتلاع والمصادرة. الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، استذكر ما يحدث في غزة من قتل للأبرياء، وبين أن الحركة تقوم بعشرات معسكرات العمل في كل الأوقات، وان معسكر الرباط جاء للحاجة، من اجل مواجهة الظلم الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على إخواننا في القرى غير المعترف بها في النقب، وترسيخا للأهل، وجاء برنامج هذا المهرجان متوافقا مع رؤيتنا الشمولية للعمل الإسلامي، وانتقد تقصير السلطات مع القرى التي تم الاعتراف بها حديثا، حيث أنها لم تفعل شيء لتلك القرى، وان السلطات تلاق العرب في منطقة السياج التي أقصيت لهم من مجمل أراضي النقب، واليوم تعلن السلطات عن نيتها مصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب. وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية ، نظمت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في معسكر الرباط الأول، 17 مشروعا، بالإضافة لزراعة اشتال زيتون في عشرة مواقع، وقد تجولت الشيخ موسى أبو عيادة، وعطية الاعسم، والنائب مسعود غنايم، ووفد من الجليل، حيث كانت على النحو التالي: رهط: صيانة 6 بيوت مستورة في رهط تم في رهط صيانة، ستة بيوت مستورة في حارات متفرقة من المدينة، حيث ان هذه الصيانة جاءت نظرا لعدم قدرة العوائل على صيانة بيوتها. الفرعة: تسهيل طريق وتوسعة في مسجد تسهيل الطريق بمسافة 2 كم، من شارع السلام وحتى مدخل مسجد الفرعة، والمدرسة الابتدائية، وبناء معرش في مسجد الفرعة، 15 ألف شيكل. عرعرة النقب: بناء معرش ومتوضأ وصيانة حمامات في مقبرتين بناء معرش في مقبرة بالقرب من مفترق عرعرة النقب، وذلك لحماية الناس وخاصة من يشيعون موتاهم من لهيب شمس الصيف في النقب، وبرد وأمطار فصل الشتاء، بتكلفة 8000 شيكل. وصيانة حمامات وإنشاء متوضأ، في مقبرة عرعرة النقب، بتكلفة حوالي 3000 شاقل. كسيفه: أعمال صيانة عامة في مقبرة كسيفة بتكلفة عشرة آلاف شاقل صيانة في المقبرة الإسلامية، حيث تشمل أعمال الصيانة، صناعة 100 غطاء تستعمل في لحد الأموات، وتسهيل طريق داخل المقبرة بكركار، وتسهيل مواقع لاستعمالها لحفر القبور، وتنظيم الدفن، وتنظيم ري الأشجار المحيطة بالمقبرة. وتجدر الإشارة إلى أن طلاب مؤسسة القلم شاركوا في تنظيف المقبرة في كسيفه. أبو تلول: تسهيل الطريق المؤدي إلى القرية استكمل تسهيل الطريق المؤدي إلى قرية أبو تلول، بطول 1.5كم، التي تربط القرية بشارع 31. وبذلك تم تسيهل الخروج والدخول للقرية، التي تعاني من أدنى الخدمات الأساسية، حيث تنقص القرية شبكة طرق معبدة، حيث يصعب سلوكها بالسيارات الصغيرة، نظرا لوعورتها. وادي النعم: تسهيل ورصف الطريق وصيانة جسر تم تسهيل الطريق المؤدية لقرية أبو تلول، بمسافة 1.5 كلم، وتم رصف مرتفع على الطريق بحوالي 20 كوب من الباطون، وتمت صيانة جسر، وتكلفة المشروع حوالي 8 آلاف شاقل، وهذا مشروع حيوي لأهل القرية، كون الجميع يستفيد منه، في ضوء تجاهل السلطات للقرى غير المعترف بها. مكحول: الشروع في بناء مسجد، وتصليح حواشي الطريق الشروع في بناء مسجد بمساحة 200م، في قرية مكحول، حيث تم إنهاء العمل في الأساسات، وسيستمر العمل في المسجد، في الأيام المقبلة. كما تم تصليح بعض المواقع في الطريق المؤدي لقرية مكحول غير المعترف بها. الغرا: أكمال طريق بتكلفة 10 الآلاف شاقل إكمال طريق في قرية الغرا، بتكلفة تزيد عن 10 آلاف شاقل، حيث تم تكملة مقطع من الطريق مؤدي للقرية.انتهت السبت الماضي معظم مشاريع "معسكر الرباط الأول" الذي نظمته الحركة الإسلامية في النقب، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في عدد من القرى غير المعترف بها، والذي بلغ عدد مشاريعه 17 مشروعا، بتكلفة إجمالية تفوق الـ 300 ألف شاقل، وذلك في رد أولي للحركة الإسلامية في النقب، على نية السلطات الإسرائيلية بمصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب.
وقد نظمت اليوم مهرجانا ختاميا لمعسكر الرباط الأول، في قرية القرين غير المعترف بها، بحضور المئات من أبناء الحركة الإسلامية، وبحضور الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، الأستاذ مسعود غنايم، د. منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية، المهندس سلمان أبو أحمد، الشيخ موسى أبو عيادة، الشيخ سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة، الشيخ طلب أبو عرار مدير القائمة العربية والعربية للتغيير في الكنيست، الأستاذ نمر أبو اللوز مدير مؤسسة أعمار الدارين، الشيخ إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة.

واستهل المهرجان الذي عرفه الشيخ عطية الاعسم، مركز معسكر الرباط الأول، بتلاوة عطرة تلاها المقرئ، توفيق دريجات، وشرح الشيخ عطية عن المعسكر، وبين أن النكبة لم تنته بعد، وهي مستمرة وتزداد وتيرتها في النقب، وفي إحصائية ذكرها الشيخ عطية بين أن 500 بيتا في النقب هدمتها السلطات، عام 2010، والمأساة مستمرة وجرح النكبة ما زال مستمرا.

وفي الكلمة الترحيبية التي جاءت على لسان الشيخ حابس العطاونة، مندوبا عن سكان قرية حورة، والقرين، رحب بالحضور وشكر الأهل من الجليل والمثلث على الاهتمام الحضور، وناشد بالتشبث بالأرض، والتمسك بها وناشد الحضور بالتمسك بالدين.

وفي كلمة الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية النقب، استذكر إخوة كرام ممن لا زالوا في ورشات عمل في صيانة البيوت المستورة وتسهيل الطرق، وغيرها، وشكر كل من حضر للعمل والنشاطات من الجليل والمثلث، وكل من تطوع، وتبرع ماديا ومعنويا، وأكد أن العمل التطوعي مرغوب فيه لان به صلاح أمور المسلمين، وبين الشيخ موسى انه اكتشف حالات لم يكن يوما يفكر بأنها موجودة في النقب، وبين أن المسؤولية كبيرة والحاجة كبيرة.
وذكر الشيخ موسى أن الحركة الإسلامية تقوم بمعسكرات عمل عديدة، وإنها لن تتوقف عن إقامة الطارئ منها، في كل آن وأوان، كما ستكون معسكرات الرباط القادمة أضخم واشمل واعم.

وفي كلمة النائب الأستاذ مسعود غنايم، بين أن البناء والزراعة هي سياسة مواجهة الاقتلاع والهدم، فديننا دين عمل، وذكر أن الطريق إلى الجنة بالضرب بالأرض والعمل والتحدي، واليوم جسدت هذه المقولة، وتأمل أن يكون هذا العمل مسمار في نعش الاقتلاع والمصادرة.

الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، استذكر ما يحدث في غزة من قتل للأبرياء، وبين أن الحركة تقوم بعشرات معسكرات العمل في كل الأوقات، وان معسكر الرباط جاء للحاجة، من اجل مواجهة الظلم الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على إخواننا في القرى غير المعترف بها في النقب، وترسيخا للأهل، وجاء برنامج هذا المهرجان متوافقا مع رؤيتنا الشمولية للعمل الإسلامي، وانتقد تقصير السلطات مع القرى التي تم الاعتراف بها حديثا، حيث أنها لم تفعل شيء لتلك القرى، وان السلطات تلاق العرب في منطقة السياج التي أقصيت لهم من مجمل أراضي النقب، واليوم تعلن السلطات عن نيتها مصادرة مليون دونم، وجلب 300 ألف يهودي للنقب.

وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية ، نظمت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في معسكر الرباط الأول، 17 مشروعا، بالإضافة لزراعة اشتال زيتون في عشرة مواقع، وقد تجولت الشيخ موسى أبو عيادة، وعطية الاعسم، والنائب مسعود غنايم، ووفد من الجليل، حيث كانت على النحو التالي:

رهط: صيانة 6 بيوت مستورة في رهط

تم في رهط صيانة، ستة بيوت مستورة في حارات متفرقة من المدينة، حيث ان هذه الصيانة جاءت نظرا لعدم قدرة العوائل على صيانة بيوتها.


الفرعة: تسهيل طريق وتوسعة في مسجد

تسهيل الطريق بمسافة 2 كم، من شارع السلام وحتى مدخل مسجد الفرعة، والمدرسة الابتدائية، وبناء معرش في مسجد الفرعة، 15 ألف شيكل.

عرعرة النقب: بناء معرش ومتوضأ وصيانة حمامات في مقبرتين

بناء معرش في مقبرة بالقرب من مفترق عرعرة النقب، وذلك لحماية الناس وخاصة من يشيعون موتاهم من لهيب شمس الصيف في النقب، وبرد وأمطار فصل الشتاء، بتكلفة 8000 شيكل.
وصيانة حمامات وإنشاء متوضأ، في مقبرة عرعرة النقب، بتكلفة حوالي 3000 شاقل.
كسيفه: أعمال صيانة عامة في مقبرة كسيفة بتكلفة عشرة آلاف شاقل
صيانة في المقبرة الإسلامية، حيث تشمل أعمال الصيانة، صناعة 100 غطاء تستعمل في لحد الأموات، وتسهيل طريق داخل المقبرة بكركار، وتسهيل مواقع لاستعمالها لحفر القبور، وتنظيم الدفن، وتنظيم ري الأشجار المحيطة بالمقبرة.
وتجدر الإشارة إلى أن طلاب مؤسسة القلم شاركوا في تنظيف المقبرة في كسيفه.
أبو تلول: تسهيل الطريق المؤدي إلى القرية
استكمل تسهيل الطريق المؤدي إلى قرية أبو تلول، بطول 1.5كم، التي تربط القرية بشارع 31.
وبذلك تم تسيهل الخروج والدخول للقرية، التي تعاني من أدنى الخدمات الأساسية، حيث تنقص القرية شبكة طرق معبدة، حيث يصعب سلوكها بالسيارات الصغيرة، نظرا لوعورتها.

وادي النعم: تسهيل ورصف الطريق وصيانة جسر
تم تسهيل الطريق المؤدية لقرية أبو تلول، بمسافة 1.5 كلم، وتم رصف مرتفع على الطريق بحوالي 20 كوب من الباطون، وتمت صيانة جسر، وتكلفة المشروع حوالي 8 آلاف شاقل، وهذا مشروع حيوي لأهل القرية، كون الجميع يستفيد منه، في ضوء تجاهل السلطات للقرى غير المعترف بها.

مكحول: الشروع في بناء مسجد، وتصليح حواشي الطريق

الشروع في بناء مسجد بمساحة 200م، في قرية مكحول، حيث تم إنهاء العمل في الأساسات، وسيستمر العمل في المسجد، في الأيام المقبلة.
كما تم تصليح بعض المواقع في الطريق المؤدي لقرية مكحول غير المعترف بها.

الغرا: أكمال طريق بتكلفة 10 الآلاف شاقل

إكمال طريق في قرية الغرا، بتكلفة تزيد عن 10 آلاف شاقل، حيث تم تكملة مقطع من الطريق مؤدي للقرية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←