جمعية الثقافة العربية تطالب بتغيير معايير التصديق على الكتب
أرسلت جمعيّة الثّقافة العربيّة، يوم أمس، الجمعة، رسالة إلى وزير التربية والتعليم جدعون ساعر، طالبته فيها بإعادة النظر بكلّ مسار ومعايير التصدّيق على الكتب المخصّصة للمدارس العربيّة، وذلك على أثر نتائج البحث الذي قامت به الجمعيّة وكشفت عنها خلال مؤتمر "المناهج والهويّة"، الذي عقدته يوم الجمعة الماضي في الناصرة، حيث تبيّن وجود أكثر من 16000 خطأ لغويّ في كتب الصفوف من الثالث حتى الثامن، عوضًا عن المضامين التعليميّة التي تتنكّر لوجود الشعب العربيّ الفلسطينيّ وتاريخه وقضيّته وترتكز إلى الرواية والرؤية الصهيونيّة.
وتضمنّت رسالة جمعيّة الثّقافة العربيّة إلى ساعر تلخيصًا لنتائج البحث الكميّة والنوعيّة.
وجاء في الرسالة "إن إلزام الطلاب العرب بتعلّم كتب لا تكترث بالخصوصية الثقافيّة والتاريخيّة والاجتماعيّة، ومكتوبة بلغة مليئة بالأخطاء اللّغويّة، هو خرق واضح لواجب وزارة المعارف توفير تعليم للجميع بحسب قانون التعليم الرسميّ" وأنّ "واجب وزير المعارف بحسب بند 4 لهذا القانون تحديد برامج تعليمية ملائمة لخصوصيات كلّ الأوساط الاجتماعيّة.. .ويشمل هذا الواجب توفير تعليمٍ سليمٍ خالٍ من الأخطاء".
كما طالبت الرسالة وزير المعارف بوضع معاييرَ واضحة بشأن تصديق الكتب الدراسيّة، تشارك في وضعها المؤسّساتُ العربيّة وخبراء في الموضوع، تضمن مضمونًا تربويّا لائقًا ولغةً عربيّةً سليمة، وتراعي الذوقَ الجماليّ وجَوْدَة الطباعة، وطالبت بإلغاء الكتب الدراسيّة التي تعجّ بالأخطاء اللّغوية، وبخاصّة تلك المخصّصةَ لتدريس اللّغة العربيّة، واستبدالها بكتب جديدةٍ ذات لغة سليمةٍ ومنهج تربويّ معاصر، وبتصحيح الأخطاء اللّغوية في الكتب التي تحوي أخطاءً لغويّة معدودة، وبسحبِ النسخ الموجودة في المكتبات لاستبدالها بنسخ جديدة خاليةٍ من الأخطاء، بالإضافة إلى ذلك طالبت الجمعية الوزير بتشجيع المعلّمات والمعلّمين العرب، من شتى حقول التعليم، على المشاركة في الدورات المهنيّة في مجال اللّغة العربيّة السليمة.
ويذكر أنّ نسخًا من هذه الرسالة أرسلت أيضًا لمراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس، والمستشار القضائي للحكومة يهودا فينشطاين، و عبد الله خطيب المسؤول عن قسم المعارف العربيّة في وزارة المعارف، وأحمد بدران مفتّش منطقة الشمال.
وتضمنّت رسالة جمعيّة الثّقافة العربيّة إلى ساعر تلخيصًا لنتائج البحث الكميّة والنوعيّة.
وجاء في الرسالة "إن إلزام الطلاب العرب بتعلّم كتب لا تكترث بالخصوصية الثقافيّة والتاريخيّة والاجتماعيّة، ومكتوبة بلغة مليئة بالأخطاء اللّغويّة، هو خرق واضح لواجب وزارة المعارف توفير تعليم للجميع بحسب قانون التعليم الرسميّ" وأنّ "واجب وزير المعارف بحسب بند 4 لهذا القانون تحديد برامج تعليمية ملائمة لخصوصيات كلّ الأوساط الاجتماعيّة.. .ويشمل هذا الواجب توفير تعليمٍ سليمٍ خالٍ من الأخطاء".
كما طالبت الرسالة وزير المعارف بوضع معاييرَ واضحة بشأن تصديق الكتب الدراسيّة، تشارك في وضعها المؤسّساتُ العربيّة وخبراء في الموضوع، تضمن مضمونًا تربويّا لائقًا ولغةً عربيّةً سليمة، وتراعي الذوقَ الجماليّ وجَوْدَة الطباعة، وطالبت بإلغاء الكتب الدراسيّة التي تعجّ بالأخطاء اللّغوية، وبخاصّة تلك المخصّصةَ لتدريس اللّغة العربيّة، واستبدالها بكتب جديدةٍ ذات لغة سليمةٍ ومنهج تربويّ معاصر، وبتصحيح الأخطاء اللّغوية في الكتب التي تحوي أخطاءً لغويّة معدودة، وبسحبِ النسخ الموجودة في المكتبات لاستبدالها بنسخ جديدة خاليةٍ من الأخطاء، بالإضافة إلى ذلك طالبت الجمعية الوزير بتشجيع المعلّمات والمعلّمين العرب، من شتى حقول التعليم، على المشاركة في الدورات المهنيّة في مجال اللّغة العربيّة السليمة.
ويذكر أنّ نسخًا من هذه الرسالة أرسلت أيضًا لمراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس، والمستشار القضائي للحكومة يهودا فينشطاين، و عبد الله خطيب المسؤول عن قسم المعارف العربيّة في وزارة المعارف، وأحمد بدران مفتّش منطقة الشمال.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس