الشبيبة الشيوعية تحيي الذكرى الـ 63 للنكبة
شارك بعد ظهر اليوم السبت العديد من افراد الشبيبه الشيوعيه والحزب الشيوعي والجبهه الديمقراطيه بتظاهرة رفع شعارات في ساحة العين في مدينة الناصره بمناسبة الذكرى ال63 لاحياء نكبة الشعب الفلسطيني معلنين عن غضب لسقوط شهيد مسيرة النكبة يوم امس في سلوان الشهيد ميلاد سعيد عياش.
وفي حديث مع عزيز بسيوني سكرتير الشبيبه الشيوعيه قال :" النكبة جرح و ألم وصراخ اطفال وبكاء نساء وقتل رجال في هذا اليوم استقلت سكاكين الخيانه جسدنا واستقلت كذبة مسمومة وطننا لن ننسى ابدا لن ننسى مهما حاولت حكومة الارهاب تضليل شعبنا وفرض القيود عليه فنحن هنا لنذكر ولنقاوم اننا شعب على نكبته استقلوا وعلى انقاض بيته اعلنوا دولة،لا تضيعوا الوقت معنا فنحن شعب يحفر تاريخه على ذاكرة اطفاله منذ النكبة" واضاف بسيوني " الشابات والشباب مستمرون وبأكثر اصراراً على احقاق الحق الفلسطيني، واعادة اللاجئين والمهجرين" .
اما سكرتير الجبهه الديمقراطيه دخيل حامد قال " 63 سنة مرت على اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتهجيره من قراه ومدنه، وهي سنوات رغم طولها، لم تنسي الفلسطينيين أرضهم، وتحولهم إلى لاجئين في المخيمات داخل وخارج فلسطين، إذ لا زالوا يحتفظون بمفاتيح منازلهم وعقود ملكيتهم لبيوتهم ويحفظون ذكريات طفولتهم فيها، ويرونها لأبنائهم، ويعلمونهم التمسك بحقهم في العودة، وهو الحق الذي أقره العالم في قرار الأمم المتحدة 194.
واضاف حامد "ان إحياء ملايين الفلسطينيين سنويًا مرور ذكرى النكبة، دليل على أن الشعب الفلسطيني حي بروحه الوطنية وبذاكرته وتاريخه، وأن إرادته لم تنكسر، فهو ما زال يسعى للاستقلال كباقي شعوب العالم، ويتطلع إلى التحرر من قيود الاحتلال" .
واكد حامد بانه حتى لو لم تعترف دولة اسرائيل بمسؤوليتها عن النكبه وتهجير الشعب الفلسطيني فذلك لا يمكن أن يلغي حقيقة وتاريخ نكبة شعب، لا تزال فصولها تتكرر يوميا، فمعاناة التشرد واللجوء راسخة في الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني، وهي معاناة تتجدد كل صباح، في كل بيت من بيوت المخيم داخل الأراضي الفلسطينية أو في الدول العربية أو حدودها، ومع كل مرة يروى الأجداد، أو من تبقى منهم، قصص اللجوء وذكريات الطفولة في ارض الأجداد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس