القلم تحيي النكبة بالقدس الشريف
القطري تحت شعار " القدس أولًا " والذي كان تحت رعاية مؤسسة القلم الأكاديمية، جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، الاتحاد النسائي الإسلامي، المنبثقات عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.
رغم تحول حالة الطقس المفاجئة، والأحداث التي كانت بالأمس القريب، في باب حطه في المسجد الأقصى، إلا أن حب فلسطين وحب مسرى سيد المرسلين ، لم يطفئ لهيب الإنتظار إلا للحضور والرباط في المسجد الأقصى المبارك، وقد تواجد بالمكان قوات عسكريه مكثفه، وأفراد من الشرطة الإسرائيلية، استعدادا لأي
ظرف.
ومع دقات الساعة التاسعة والنصف كان الأخوة الشباب على أهبة الاستعداد للتطوع في سبيل الله في مقابر القدس حيث قسموا إلى ثلاثة مجموعات في كل
من مقبرة الرحمة، اليوسفية، عين كارم. وخلال تطوعهم الذين ينبع من انتمائهم وحبهم وتمسكهم بدينهم ووطنهم، اعترضت قوات من الشرطة الإسرائيلية الأخوة المتطوعين في مقبرة عين كارم بحجة عدم حصولهم على ترخيص، مما أسفر عن اعتقال الأخ الأستاذ إبراهيم حجازي مدير مؤسسة القلم
الأكاديمية، والشيخ نمر أبو اللوز رئيس مؤسسة إعمار الدارين.
رغم المضايقات والاعتقالات التي تعرض لها الأخوة إلا أنهم استمروا في نشاطاتهم وبرنامجهم المقرر، لان مثل هذه المضايقات لن تزيدهم إلا إصرارًا
وعزيمةً ولن تثنيهم عن الاستمرار في مثل هذه النشاطات.
أما على صعيد الأخوات فكان عرساً رباطياً، أنار المسجد المرواني بحشد الأخوات القلماويات، في كل زواياه منشغلات في التسبيح والأخريات في قراءة القرآن، وزمرة اشتركت بفاعلية "ضع بصمتك" حيث ابرقنَّ بقلوبهنَّ قبل أناملهنَّ رسائل شوق وحب للمسجد الأقصى المُبارك،كذلك تخلل هذه الفقرة معلومات جمة ومفيدة عن أحداث النكبة والقرى المهجرة ألقتها على مسامعهن الأخت تسنيم طيبي طالبة في الجامعة العبرية، ناهيكم عن الجولة السياحية في باحات الأقصى التي كانت بإرشاد الأخت وطن طالبة في جامعة تل أبيب.
خلال هذا الوقت دخل الأخوة الشباب المسجد المرواني بعد عمليات الاعتقال التي تعرض لها الأخوة، مما دفع الأخ محمد محاميد مسؤول القلم في يافا لإلقاء موعظة إيمانية تحدث بها عن الوضع الراهن وقام بتهدئة نفوس الأخوة الشباب، ورفع من هممهم من اجل الاستمرار في العمل الدعوي. وبقلوب خاشعة اجتمع الجميع لأداء صلاة الظهر والعصر جمعًا، من اجل الاستمرار في برنامجهم المحدد.
ومن ثَمَّ إنضم جميع الأخوة في المسجد المرواني، حيث تولى عرافة الحفل الأخ الشيخ محمد سواعد، مُحيي الحضور الكرام في هذا اليوم وهذه الساعة ،
وقد قام بإخبار الحضور عن تغيب الأستاذ إبراهيم حجازي لوجوده في المُعتقل الإسرائيلي ، على خلفية تطوع الشباب في مقبرة عين كارم، مطمئنَّ الجميع
بعودتهم إلينا سالمين بعد سويعات قليله إن شاء الله، فيما بعد قدم الأخ نواف الطوري مسؤول القلم في النقب، الذي بدوره ألقى كلمة نيابية عن الأستاذ إبراهيم حجازي، بارك حضور الأخوة والأخوات على الرباط والمشاركة في يوم النفير، كذلك تحدث عن المعسكر التطوعي الذي قاموا به الأخوة الشباب في المقابر وعن عمليات الاعتقال، حيث بشرّ الأخوة والأخوات بالإفراج عن المعتقلين خلال الساعات القادمة بعد تدخل الشيخ النائب
إبراهيم عبد الله صرصور .
بعد ذلك ألقى الشيخ صفوت فريج رئيس مجلس الشورى كفر قاسم ونائب رئيس الحركة الإسلامية كلمته نيابة عن رئيس الحركة الإسلامية في البلاد الشيخ
حماد أبو دعابس، بدأها بالتحية المباركة لكل الحضور فرداً فرداً، مشيراً إلى الأمل القادم بالنصر ، بهذه الوجوه الشبابية ، التي تثلج الصدر بروح
التضحية والعطاء لديها، من هنا سيأتي النصر بإذن الله.
بعدها كانت فقرة إنشادية رطبت فيها القلوب والآذان انشدها بصوته العذب الشجي الأخ بكر أسدي . وبعد انتهاء هذه الفقرات ، إنصرف الأخوة من المسجد المرواني، ليجتمع فيهم في باحة الأقصى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور ويلقي على مسامعهم محاضرة عن الشباب وإسهامهم في الثورات والتغيرات
التي حصلت في الأمة العربية.
ومن ثم بدأ برنامج الأخوات حيث تولت الأخت ميمونة مصري عرافة البرنامج،ليبدأ بمسرحية بعنوان " جيل اليوم والغد " قامت بتمثيلها وإعدادها
طالبات مدرسة الأوائل النموذجية في الحركة الإسلامية في كفر قاسم، حيث جسدت واقع أطفالنا وشباب مستقبلنا المرير والمؤلم، بحيث أنها أظهرت موقفهم المعرفي والثقافي، لأهم الشخصيات القيادية الإسلامية، والأحداث والمعارك التي حدثت في الإسلام، وبجهلهم بها، بعكس الكم الكبير من
المعلومات السلبية التي يعرفونها بشكل كبير ودقيق.
وقد لاقت المسرحية استحسان الحاضرات، ومن ثم رحبت الأخت مسؤولة الأخوات في مؤسسة القلم الداعية ميرفت جبالي" م شادي" مُباركةً لكل من حضرت على إختيار الله وإصطفاءه لها ، بتيسير الأمور لتحضر إلى المسجد الأقصى المبارك مُرابطه في وقت عصيب مثل هذا، فضلا عن الحرمان الذي يذوقه بعض الأخوة والأخوات من المسلمين عامة ، من حضورهم للمسجد الأقصى المبارك ولو
لمرة واحده قبل الممات.
وفي ختام اليوم عادَّ الجميع إلى ديارهم سالمين غانمين، متمسكين بثوابتهم وعقيدتهم مصرين على بقائهم وتشبثهم في هذه الديار فهم باقون ما بقي
الزعتر والزيتون.
فاجعة في زيمر.. وفاة نور حرز الله خلال شهر العسل بتايلاند
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس