أ.د. أيمن يوسف: الرد الإيراني سيكون محكومًا بالعقلانية.. والتصعيد حاليًا يصب في مصلحة ترامب

قال البروفيسور أيمن يوسف، المحلل السياسي والمؤرخ الفلسطيني، إن هناك أكثر من سيناريو في ضوء الضربة الإسرائيلية المخططة لإيران قبل أيام.

أ.د. أيمن يوسف: الرد الإيراني سيكون محكومًا بالعقلانية.. والتصعيد حاليًا يصب في مصلحة ترامب
نُشر · قراءة دقيقة


 
  
 
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، عبر إذاعة الشمس، أن الرد الإيراني سيكون محكومًا بالعقلانية والكثير من الحسابات، لافتًا إلى أن كل السيناريوهات تذهب في اتجاه التفاوض والحرب في نفس الوقت.
 
    
وتابع: "ليس بالضرورة أن تذهب إيران إلى حرب مباشرة مع إسرائيل، ومن الممكن أن تلجأ إلى جبهات الإسناد، وتفعيل جبهة لبنان، والاعتماد على حزب الله في هذا الأمر، في الوقت الذي تفتح فيه إيران مشار مفاوضات مع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية".
 
 
وشدد على أن حزب الله لم يتغير من بعد حسن نصر الله، كما أن حركة حماس لم تتغير استراتيجيا بعد السنوار، مشيرًا إلى أن إسرائيل تطلب الاستسلام في المفاوضات، والقبول بتواجد الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان.
 
 
وتابع: "من مصلحة إيران ألا تصعد في تلك المرحلة، لأن فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية سيكون وبالا على الإيرانيين، ومن مصلحة إيران فوز الديمقراطيين لأنهم أظهروا كثيرا من الدبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني".
 
 
وأوضح أن إيران دولة لها حساباتها، وتحسب كل شيء بمنطق الربح والخسارة، مضيفًا أن مصلحة الإيرانيين في بقاء الديمقراطيين في الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن التصعيد الإيراني في تلك المرحلة قد يصب في مصلحة ترامب.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←