موسم الحجيجٌ وٱلعربيّةِ مزار في شعب
نيروز ٱللّغةِ، نعم هو عيدٌ مميّزٌ في كلّ مظاهرِهِ، اِستَنفَرت فيه ٱلمدرسة كلّ كوادرها، ونشطائها، وأعلنت أسبوعًا للتّفكيرِ، اِتّخذهُ ٱلأدباء ٱلمحليّون مزارًا.
كان ذلك مع إطلالة الوسيط من عقدِ أيّار، حيث استضافت المدرسة الأديب نزيه حسّون، والأديب محمّد علي سعيد في حلقات تَواصل مع الأدب العربي بشكل عام، والأدب الفلسطيني بشكل خاص.
وكان للحكواتي، وحكايات جدّي موعد مع صفوف الأوائل، والثّواني مع الأستاذ محمود سرحان، ثمّ تلاهُ يوم الاثنين لتستضيف المدرسة باقة أخرى من أدبائنا من زلفة، فقد كان للمدرسة نصيب مع الأديبة نبيهة جبارين، والأديب توفيق جبارين، ولم يغب الشّعر عن اللّقاء مع ركاز فاعور في جولةٍ من السحر والافتنان في عالم الشّعر، وكانت حلقة أخرى للحكواتي
وما كان كلّ هذا ليتمّ إلاّ بعد مرحلة تسخين اعتمدتها المدرسة في كلّ طابور صباح حيث فاضت منابع الطّلاّب بكلّ ما يخطر ببالٍ حيث اِهتمّت المدرسة بنشر الوعي الأدبي المحلّي بالأدباء وأدبهم فكانت قائمة الأدباء المحليين طويلة، وفي جميع المجالات.
وحتّى يتحوّل القول عملاً، كانت فِقرة الكتابة الإبداعيّة، وهي واجب في كلّ يوم حيث خطّ التّلاميذ خواطرهم، وما جال فيها، وكان العمل حسب الطّبقات حيث أعْطِيَتْ كلُّ طبقة يومًا خاصًّا بها.
بعد نهائي كأس العالم.. تصرف ترمب على منصة التتويج يثير الجدل
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس