Ashams Logo - Home
search icon submit

بئر المكسور:شارع 79 يهدد 20 منزلا بالهدم واقامة خيمة اعتصام

بئر المكسور:شارع 79 يهدد 20 منزلا بالهدم واقامة خيمة اعتصام
هي حكاية عشيرة عربية عريقة مع التاريخ، استهلت وبدأت قبل اكثر من مئتي عام من مشارف قرية تل الشمام (كفار يهشوع اليوم) حيث سكنت عشيرة الحجيرات القرية من عام 1790 وحتى عام 1870م ، من ثم استمرت مسيرة العناء والتنقيل المجبر، فرحل اهل الحجيرات الى الظهرة ( يودفات اليوم) فعاشوا وسكنوا فيها حتى عام 1917 ، ولكن رحلتهم لم تنته في الظهرة بل استمرت مع بدء الانتداب البريطاني لينتقلوا مرة ثالثة بعام 1960 الى بئر المكسور القرية العربية الواقعة بين الناصرة وشفاعمرو والتي يقسمها شارع رقم 79 والذي شكل فيها حكاية غريبة على مر اكثر من اربعين عاما من المعاناة، لتستمر مسيرة كفاح اهالي بئر المكسور ضد السياسات الممنهجة ضد عرب الحجيرات. فبعد مئتي سنة من التنقل المستمر لا تزال المسيرة مستمرة وهي مسيرة الدفاع عن الارض والمسكن لاهالي عرب الحجيرات فبداية قام الاجداد بشراء الاراضي منذ عام 1960 من صالح افندي المحمد حيث كانت قيمة دونم الارض انذاك خمس ليرات فلسطينية ونصف، وقاموا بعدها بأنشاء القرية واعمارها على مدار الخمسين سنة المنصرمة، وتنحصر معاناة عرب الحجيرات في الحي الجنوبي او "بالضاحية الجنوبية " على حد قول الحاج ذياب محمود غدير ابن القرية والعشيرة والذي شرح لنا باسهاب عن معاناة المواطنين والسكان التي بدأت منذ زمن بعيد. ففي الضاحية الجنوبة للقرية هنالك 33 منزلا جنوبي شارع 79، حيث امضى هذا الشارع بمثابة جدار فصل ما بين الجزئين الشرقي والغربي لقرية بئر المكسور، ومن ضمن هذه المنازل التي اقيمت بعد عام 1960 وهناك منزلين اقيموا قبل قيام الدولة. ففي حديث لمراسل موقع الشمس مع الحاج ذياب محمود غدير قال: "تم التخطيط لهذا الشارع جنوب ارض بئر المكسور ولكنه حدث تغيير بان يقسم هذا الشارع ارض بئر المكسور الى قسمين 1500 دونم جنوبي الشارع ، هذا الشارع (رقم 79) جاء وخطط ليستولي على ارض بئر المكسور الجنوبية وذلك لبناء مستعمرة ستقام في القريب واسمها خروب، وفي البداية كان الادعاء ان الضاحية الجنوبية تقع جنوب الشارع السريع وتشكل خطراً على الناس ". واردف الحاج غدير: "توجهي ان نحصل جميعا على ترخيص لكل المنازل والبيوت في الضاحية الجنوبية هنالك اكثر من 20 بيتا والذين حصلوا على اوامر هدم والاهالي تدفع مبالغ طائلة في المحاكم، 20 عاما مضوا ورؤوساء المجالس الخمسة المتتالين يدعون بانهم قد تركوا خرائط هيكلية لضم المنطقة للمجلس لكن عبثا". هذا ويفيد مراسل موقع الشمس انه علم من الحاج غدير انه اقيمت خيمة للاعتصام امام منزله في الحي الجنوبي لبئر المكسور وذلك للتعبير عن غضبهم وعدم تخليهم عن ارضهم وحقهم في البقاء عليها، هذا ودعا الوسط العربي للتوافد الى خيمة الاعتصام للمشاركة في نضالهم. هذا واشار المواطن غدير الى تردي حالة الشوارع الفرعية المؤدية الى الحي، بالاضافة الى عدم توفر أي خدمات للسكان في الحي، فبعض المنازل على حد قوله غير موصولة حتى بشبكة الكهرباء.

هي حكاية عشيرة عربية عريقة مع التاريخ، استهلت وبدأت قبل اكثر من مئتي عام من مشارف قرية تل الشمام (كفار يهشوع اليوم) حيث سكنت عشيرة الحجيرات القرية من عام 1790 وحتى عام 1870م ، من ثم استمرت مسيرة العناء والتنقيل المجبر، فرحل اهل الحجيرات الى الظهرة ( يودفات اليوم) فعاشوا وسكنوا فيها حتى عام 1917 ، ولكن رحلتهم لم تنته في الظهرة بل استمرت مع بدء الانتداب البريطاني لينتقلوا مرة ثالثة بعام 1960 الى بئر المكسور القرية العربية الواقعة بين الناصرة وشفاعمرو والتي يقسمها شارع رقم 79 والذي شكل فيها حكاية غريبة على مر اكثر من اربعين عاما من المعاناة، لتستمر مسيرة كفاح اهالي بئر المكسور ضد السياسات الممنهجة ضد عرب الحجيرات.

فبعد مئتي سنة من التنقل المستمر لا تزال المسيرة مستمرة وهي مسيرة الدفاع عن الارض والمسكن لاهالي عرب الحجيرات فبداية قام الاجداد بشراء الاراضي منذ عام 1960 من صالح افندي المحمد حيث كانت قيمة دونم الارض انذاك خمس ليرات فلسطينية ونصف، وقاموا بعدها بأنشاء القرية واعمارها على مدار الخمسين سنة المنصرمة، وتنحصر معاناة عرب الحجيرات في الحي الجنوبي او "بالضاحية الجنوبية " على حد قول الحاج ذياب محمود غدير ابن القرية والعشيرة والذي شرح لنا باسهاب عن معاناة المواطنين والسكان التي بدأت منذ زمن بعيد.

ففي الضاحية الجنوبة للقرية هنالك 33 منزلا جنوبي شارع 79، حيث امضى هذا الشارع بمثابة جدار فصل ما بين الجزئين الشرقي والغربي لقرية بئر المكسور، ومن ضمن هذه المنازل التي اقيمت بعد عام 1960 وهناك منزلين اقيموا قبل قيام الدولة.

ففي حديث لمراسل موقع الشمس مع الحاج ذياب محمود غدير قال: "تم التخطيط لهذا الشارع جنوب ارض بئر المكسور ولكنه حدث تغيير بان يقسم هذا الشارع ارض بئر المكسور الى قسمين 1500 دونم جنوبي الشارع ، هذا الشارع (رقم 79) جاء وخطط ليستولي على ارض بئر المكسور الجنوبية وذلك لبناء مستعمرة ستقام في القريب واسمها خروب، وفي البداية كان الادعاء ان الضاحية الجنوبية تقع جنوب الشارع السريع وتشكل خطراً على الناس ".

واردف الحاج غدير: "توجهي ان نحصل جميعا على ترخيص لكل المنازل والبيوت في الضاحية الجنوبية هنالك اكثر من 20 بيتا والذين حصلوا على اوامر هدم والاهالي تدفع مبالغ طائلة في المحاكم، 20 عاما مضوا ورؤوساء المجالس الخمسة المتتالين يدعون بانهم قد تركوا خرائط هيكلية لضم المنطقة للمجلس لكن عبثا".

هذا ويفيد مراسل موقع الشمس انه علم من الحاج غدير انه اقيمت خيمة للاعتصام امام منزله في الحي الجنوبي لبئر المكسور وذلك للتعبير عن غضبهم وعدم تخليهم عن ارضهم وحقهم في البقاء عليها، هذا ودعا الوسط العربي للتوافد الى خيمة الاعتصام للمشاركة في نضالهم.

هذا واشار المواطن غدير الى تردي حالة الشوارع الفرعية المؤدية الى الحي، بالاضافة الى عدم توفر أي خدمات للسكان في الحي، فبعض المنازل على حد قوله غير موصولة حتى بشبكة الكهرباء.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play