يوم التراث في اعدادية شعب يتحول الى عرس شعبي
ضمن الفعاليات اللامنهجية التي تفعلها اعدادية شعب شارك طلاب التواسع الاربعاء في يوم التراث العربي الفلسطيني المميز بمحطاته التي اقيمت في المدرسة من صنع الزخف وعرض اوان عربية ولباس عربي اصيل واكلات شعبية .
وانطلق يوم التراث العربي منذ ساعات الصباح باستقبال الاهالي والضيوف بالقهوة العربية الاصيله "سادة" ومتع الحضور عيونهم بلوحات فنية تم تحضيرها بقوى الطلاب الذاتية والتي علقت على الحائط داخل المدرسة تتحدث عن التراث والعادات العربية .
والمحطة التي كانت من اجمل ما يكون هي زاوية خصصت للاكلات الشعبية التي قام تعلى تحضيرها امهات الطلاب، وشملت العديد من الاكلات الشعبية مثل المجدرة ، المسخن والتبوله الى جانب العديد من الاكلات الاخرى المفتخرة، كما اقيمت زاوية خاصة تحتوي على الحلوى من صناعة الامهات .
والقى مدير المدرسة المربي خالد هدهود كلمة رحب خلالها بالاهالي والضيوف وقدم لمحة عن يوم التراث وعاداتنا وتقاليدنا واهمية تجسيدها في نفوس طلابنا وابنائنا وذلك من منطلق "كي لا ننسى" .
وكانت فقرة خاصة قدمها كل من المربي المتقاعد علي خطيب والحاجة ام سعيد حيث قدما شرحا وافيا عن الاعراس العربية الفلسطينية من لحظة توجه اهل العريس لطلب يد العروس حتى الزفاف .
وتوج الاحتفال التراثي بقيام طالبات وطلاب التواسع بتقديم فقرة دبكة شعبية ومن ثم قامت طالبات المدرسة بعرس عربي من خلال تمثيلهن وتقديمهن لزفة العريس والعروس بحسب عاداتنا القديمة، وتفاعل الجميع مع هذه الفقرة وتحول الاحتفال لعرس عربي في المدرسة.
هذا وقامت الحاجة ام سلطان شحيبر بتحضير الكبة الشعبية امام الطلاب ومن ثم تناولها الجميع وسط فرحة واعجاب بمثل هذه الفعاليات .
بقي ان نذكر انه اشرف على هذه الفعالية واخرجها الى حيز التنفيذ وانجاحها كل من امية خطيب ، احمد عكري وعمر خوالد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس