مكتب إعلام الأسرى: وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن عوفر وتعتدي على الأسرى
أكد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة (حماس) أن وحدات القمع بإدارة السجون الإسرائيلية اقتحمت أحد أقسام سجن عوفر غربي رام الله، واعتدت على الأسرى الفلسطينيين بالضرب والغاز، ووصفت هذه الأعمال بأنها "مقلقة للغاية"، مشيرة إلى تهجم السجانين الإسرائيليين على الأسرى الفلسطينيين العزل.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وأضافت المصادر أن السلطات الإسرائيلية زعمت أن الأسرى الفلسطينيين قاموا بإخلال النظام والطرق على الأبواب، مما دفعهم إلى اقتحام الزنازين واستخدام الوسائل اللازمة للتعامل مع الوضع.
اعتداءات بالضرب والغاز على الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر
وأكدت مصلحة السجون الأسرائيلية أن معتقلين أمنيين في سجن عوفر قاموا بالطرق على الأبواب والإخلال بالنظام، مما دفعهم إلى اقتحام الزنازين واستخدام الوسائل اللازمة للتعامل مع الوضع، وأشارت إلى أن مقاتلي وحدة السجون استخدموا الوسائل اللازمة لاقتحام الزنازين والحدث لا يزال مستمرا.
وأكدت مصادر أخرى أن سجن عوفر كان محط الأنظار خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث يتم منه إطلاق معظم سراح الأسرى الفلسطينيين المشمولين في صفقات التبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، وفي كل دفعات تبادل الأسرى، أكد أسرى فلسطينيون محررون للجزيرة ممارسة السلطات الإسرائيلية ضدهم شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
وتأسس سجن عوفر إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، على أراضي بلدة بيتونيا غربي رام الله، وكان قاعدة عسكرية بريطانية، حولتها القوات الإسرائيلية إلى معتقل خيام للفلسطينيين، خلال عملية "السور الواقي" التي شنتها عام 2002 على الضفة الغربية، وبقي خاضعا للإدارة العسكرية حتى عام 2005، حين تحولت إدارته إلى مصلحة السجون الإسرائيلية، وحلت مكان الخيام تدريجيا مبان ثابتة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.