الشاعر الفلسطيني عبد الله يحقق حلمه ويزور وطنه
عقدت كليّة الناصرة للفنون والموسيقى، مساء امس الاربعاء ، مؤتمرًا صحفيًا للشاعر الفلسطيني المهجر بلال عبدالله الذي يزور البلاد للمرة الأولى في حياته، وذلك بهدف التعرف على مسقط رأس والده قرية الدامون وإحياء عدد من الأمسيات الشعرية في عدد من البلدات العربية برفقة عازف العود خضر شاما والمغنيّة ميرنا متّى، وتأتي هذه الأمسيات تحت عنوان واحد "روح ووتر وكلمة" .
وقد عبر بلال خلال المؤتمر عن سعادته الغامرة لوجوده في وطنه الذي لم تطأ قدمه أرضه قبلاً مؤكدًا بأن أول فكرة اجتاحت رأسه فور نزوله من الطائرة كانت عن ابنه أمير البالغ من العمر 10 أشهر مشيرًا بأن سعادته تلك تأتي من باب إنه سيحكي لأمير عن وطن رآه بأم عينه وعاشر أهله وتنفس هوائه، وهذه الفكرة التي حرم منها هو نفسه حيث إنه سمع "حكايا الوطن" من والده الذي تم تهجيره من البلاد عندما كان رضيعًا لم يرَ من فلسطين شيئًا واكتفى بتخزين صور تناقلها عن والدته ،جدة بلال، ونقلها بدوره اليه.
بلال عبدالله هو شاعر فلسطيني مهجر من قرية الدامون، تهجر والدي بلال عام 1948 من الدامون الى لبنان، حيث ولد بلال في لبنان وقد انتقل بعدها مع اهله الى الدنمارك .
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس