صحيفة الراي: القذافي أراد سفارة اسرائيلية في طرابلس

صحيفة الراي: القذافي أراد سفارة اسرائيلية في طرابلس
نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر عربية أنَّ "الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أرسل مبعوثاً خاصاً إلى إسرائيل، عارضاً تحالفاً معها وفتح سفارة لها في طرابلس، لكنّ إسرائيل رفضت العرض، واعتبرت أنَّه جاء متأخراً نظراً إلى أنَّه لا يخدم سياستها في أي شيء هذه الأيام". أوضحت "الراي" وفقاً لهذه المصادر أنَّ "المبعوث هو محمد اسماعيل، الضابط في جهاز المخابرات الخارجية، الذي يشرف عليه العقيد عبدالله السنوسي. وذكرت "الراي" أنَّ اسماعيل كان توجه قبل ما يزيد على شهر إلى إسرائيل في طائرة خاصة استقلها من تونس وقدم عرضه إلى مسؤولين إسرائيليين، بعد وساطة قام بها رجل أعمال نمسوي من أصول يهودية على علاقة بسيف الإسلام القذافي، عن طريق صديق مشترك. إلا أنَّ المسؤولين الإسرائيليين، أبلغوا اسماعيل أنهم ليسوا معنيين بإقامة علاقات مع نظام "منبوذ"، كون ذلك سيجعل بلادهم في مواجهة مع الولايات المتحدة وكل دول الاتحاد الأوروبي. ونقلت المصادر عينها عن مسؤول إسرائيلي قوله إنَّ بلاده "ليست مستعدة للدخول في أي صفقة من أي نوع كان مع القذافي في الظروف الراهنة".

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر عربية أنَّ "الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أرسل مبعوثاً خاصاً إلى إسرائيل، عارضاً تحالفاً معها وفتح سفارة لها في طرابلس، لكنّ إسرائيل رفضت العرض، واعتبرت أنَّه جاء متأخراً نظراً إلى أنَّه لا يخدم سياستها في أي شيء هذه الأيام".

أوضحت "الراي" وفقاً لهذه المصادر أنَّ "المبعوث هو محمد اسماعيل، الضابط في جهاز المخابرات الخارجية، الذي يشرف عليه العقيد عبدالله السنوسي.

وذكرت "الراي" أنَّ اسماعيل كان توجه قبل ما يزيد على شهر إلى إسرائيل في طائرة خاصة استقلها من تونس وقدم عرضه إلى مسؤولين إسرائيليين، بعد وساطة قام بها رجل أعمال نمسوي من أصول يهودية على علاقة بسيف الإسلام القذافي، عن طريق صديق مشترك.

إلا أنَّ المسؤولين الإسرائيليين، أبلغوا اسماعيل أنهم ليسوا معنيين بإقامة علاقات مع نظام "منبوذ"، كون ذلك سيجعل بلادهم في مواجهة مع الولايات المتحدة وكل دول الاتحاد الأوروبي. ونقلت المصادر عينها عن مسؤول إسرائيلي قوله إنَّ بلاده "ليست مستعدة للدخول في أي صفقة من أي نوع كان مع القذافي في الظروف الراهنة".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!