الحراك النسائي الطمراوي يطلق حملة توعوية للحد من بيع وشراء المفرقعات والأسلحة البلاستيكية
أطلق الحراك النسائي الطمراوي خلال الأيام الماضية حملته التوعوية للحد من بيع وشراء واستخدام المفرقعات والأسلحة البلاستيكية، وهي ظاهرة تنتشر بشكل كبير ويومي وتحتل الحيز العام وتؤثر عليه خاصة في الأعياد.
الحملة تأتي تحت عنوان "اليوم لعب بكرة حقيقة"، وتهدف إلى محاولة التأثير ورفع الوعي لدى البائعين والأهالي حول مخاطر هذه الألعاب وتأثيرها السلبي على الأطفال والمجتمع.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، مع إيمان ناطور، ناشطة في الحراك النسائي في طمرة، والتي قالت إن الهدف من الحملة هو الحد من بيع تلك الألعاب النارية والأسلحة البلاستيكية، نظرًا لما لها من أبعاد سلبية في الوقت الحالي وعلى المدى البعيد.
وأضافت: "عندما يعتاد الطفل على حمل السلاح منذ صغره، فإن هذا يؤثر عليه على المدى البعيد، ومن الوارد أن يستعمل الأسلحة الحقيقية عندما يكبر، ونحن نريد إخراج السلاح من المشهد العام حتى لو كان لعبة".
وشددت على أن الحملة قامت بعمل ملصقات مكتوب عليها جملة "رزقي مهم بس سلامة أولادنا أهم"، أمام الحوانيت التي تقوم ببيع تلك الألعاب النارية، لافتة إلى أن أصحاب الحوانيت تجاوبوا بشكل إيجابي مع الحملة.
وقالت إن الأهالي في طمرة تعاني بسبب شراء أبنائهم لتلك الألعاب المفرقعات، وأشادوا بالحراك لمواجهة تلك الظاهرة.
واستطردت: "لكي يظهر أثر الحملة لابد من مرور وقت، لكن ردود الفعل الإيجابية الأولية شجعتنا على استكمال نشاطاتنا، ونحن بحاجة إلى مساعدة أصحاب القرار في البلدية، ونؤمن أن الحملة ستحدث التغيير المطلوب".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.