وزير الأمن الإسرائيلي: نواصل الحصار ونستهدف بنى تحتية داعمة للحوثيين
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي يواصل فرض حصار جوي وبحري على جماعة الحوثي في اليمن، مؤكداً تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت بنى تحتية تُستخدم لدعم عمليات الجماعة، وجاء هذا التصريح عبر تدوينة نشرها كاتس على منصة "إكس"، حيث قال: "هاجمنا هذا الصباح أهدافاً للبنية التحتية والطاقة التابعة للحوثيين، وهذه مجرد البداية".
التصريحات جاءت بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراضه لصاروخ أُطلق من اليمن، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل، كاتس توعد بأن "الحوثيين سيدفعون ثمناً باهظاً لأي محاولة إطلاق نار على إسرائيل"، مشيراً إلى أن الحصار الجوي والبحري سيكون "مؤلماً للغاية".
بحسب مصادر إعلامية، شملت الضربات الإسرائيلية منشآت للطاقة في العاصمة اليمنية صنعاء، من بينها محطة كهرباء "حزيز" المركزية، التي خرجت عن الخدمة نتيجة القصف، جماعة الحوثي لم تصدر تعليقاً فورياً على هذه التطورات، لكن تقارير سابقة أفادت بأن الجماعة كثّفت هجماتها على إسرائيل دعماً لغزة، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف السفن المرتبطة بها.
تداعيات إقليمية متزايدة هذا التصعيد
يعكس تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، حيث تتداخل الجبهات البحرية والجوية في صراع متعدد الأبعاد، ويأتي في وقت تتزايد فيه التوترات بين أطراف إقليمية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة.
في ختام تصريحه، قال كاتس: "كل من يرفع يده على إسرائيل ستُقطع، والعواقب ستكون وخيمة ومؤلمة"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.