جريمة جديدة في اللد: مقتل الشاب وليد خليل بدوية أثناء خروجه من المسجد
قُتل الشاب وليد خليل بدوية (30 عامًا)، وهو أب لثلاثة أطفال، مساء اليوم، أثناء خروجه من أحد المساجد في مدينة اللد، الجريمة وقعت في وضح النهار، وسط حي سكني مكتظ، ما أثار موجة غضب واستنكار بين سكان المدينة الذين باتوا يشعرون بانعدام الأمان في حياتهم اليومية.
بحسب شهود عيان، أُطلق الرصاص على وليد من مسافة قريبة، بعد أدائه صلاة المغرب، ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة فارق على إثرها الحياة قبل وصول الطواقم الطبية، وليد، المعروف بسيرته الطيبة وعلاقاته الاجتماعية الهادئة، لم يكن طرفًا في أي نزاع، ما يزيد من غموض دوافع الجريمة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة جرائم القتل التي تشهدها مدينة اللد منذ مطلع العام، حيث بلغ عدد الضحايا 15 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وسط غياب الردع وتراجع ثقة السكان بالأجهزة الأمنية.
عضو بلدية اللد، محمد أبو شريقي، عبّر عن استيائه من استمرار العنف، مشيرًا إلى أن كاميرات المراقبة المنتشرة في الأحياء العربية توثق الجرائم بدقة، لكن لا يتم استغلالها بالشكل المطلوب، وأضاف: "الشرطة تقف على مقربة من مواقع إطلاق النار، لكنها لا تتدخل بفعالية، هناك تواطؤ واضح، وغياب للإرادة الحقيقية في وقف نزيف الدم".
دعوات للتحرك المجتمعي
ناشطون محليون دعوا إلى عقد جلسات صلح عاجلة بين العائلات، وتنظيم فعاليات توعوية للشباب، مؤكدين أن غياب فرص العمل والنشاطات الاجتماعية يساهم في تفشي الجريمة، كما طالبوا البلدية بتخصيص ميزانيات لدعم المبادرات المجتمعية، بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.