بدء عمل لجنة تكثيف الإستيطان في القدس
ويشرح المحامي قيس ناصر خطورة بدء عمل لجنة الاستيطان في القدس بقوله: "ستعقد لجنة تكثيف الاستيطان بالقدس والتي عينت حسب قرار حكومة إسرائيل من تاريخ 13.3.2010 جلستها الأولى يوم 14.6.2011 وستقوم في هذه الجلسة بتحريك مجموعة من المخططات الاستيطانية في القدس منها مخطط 1600 وحدة سكنية في مستوطنة رمات شلومو, مخطط 942 وحدة سكنية في مستوطنة جيلو, مخطط 625 وحدة سكنية في مستوطنة بسجات زئيف ومخطط 940 وحدة سكنية في مستوطنة هارحوما, وهو ما يعني تحريك نحو 4100 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس. الجلسة يوم 14.6.2011 وما تحمله من المصادقة على أحياء استيطانية جديدة هو تجسيد واضح لقرار حكومة إسرائيل من تاريخ 13.3.2011 الذي كنت حذرت منه سابقا والقاضي بتعيين لجان خاصة لتحريك كل المخططات الحكومية في القدس وداخل الخط الاخضر, والتي تهدف لبناء 200 وحدة سكنية على الأقل في كل خارطة هيكلية, وهو ما يعني كل مخططات حكومة إسرائيل لبناء مستوطنات او لتوسيع مستوطنات قائمة في لواء القدس.
ويذكر المحامي قيس ناصر انه حسب قرار اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس من تاريخ 22.3.2011 والذي تم بموجبه تعيين وتشكيل لجنة تكثيف الاستيطان في القدس حسب قرار حكومة إسرائيل المذكور فان هذه اللجنة الجديدة ستقوم بالاجتماع أسبوعيا وبشكل متواصل لإتمام المصادقة على الخرائط الهيكلية التي تحركها حكومة إسرائيل في القدس, الأمر الذي سيزيد من سرعة الاستيطان في القدس بشكل كبير وغير مسبوق على نحو يهدد هوية القدس الشرقية بشكل جذري وكبير.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس