غصت قاعة المسرح الوطني الفلسطيني في القدس مساء امس الخميس بجمهور الأدباء والكتاب والمثقفين المقدسيين الذين احتفلوا بمبادرة من ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية بالأديب المقدسي الكبير محمود شقير.
وافتتح اللقاء الكاتب جميل السلحوت بكلمة تحدث فيها عن مراحل أدبية لافتة في حياة الأديب محمود شقير،ابتداءً بمرحلة الأفق الجديد في ستينات القرن الماضي، مرورا بالمراحل الأدبية لأديبنا في المنفى وحتى عودته في العام 1993، وكتاباته المميزة عن القدس في مراحله المختلفة.
والقى ماجد الماني كلمة ترحيبية باسم المسرح الوطني الفلسطيني بالأديب شقير وبجمهور الحاضرين.
اما عبدالله صيام نائب محافظ القدس أللقى كلمة أبدى فيها عن سعادته بمناسبة تكريم أحد فرسان الثقافة المقدسية. فيما القى موسى أبو دويح كلمة دينية دعا فيها بالهداية لجمهور المحتفلين.
واشاد طارق السيد بدور الأديب شقير في الثقافة الفلسطينية.
وابدت كل من الشابتين الرائعتين دينا عديلة، وآلاء أبو نجمة اعجابهما بقصة"صمت النوافذ"للأديب شقير، وقدمت الأخيرة لوحة عليها رسومات للقصة هدية له.
فيما وصف الروائي عيسى القواسمي شقير بملك الكلمة، والتميز بالفن القصصي. والقى الشاعر رفعت زيتون قصيدة من شعره عن القدس. اما خالد محاميد فعاد بذاكرته الى الشاعر الكبير محمود درويش، وألقى قصيدته التي رثى فيها الراحل الكبير.
وربط الشاعر مفلح طبعوني مرج ابن عامر بالراحلين الكبيرين توفيق زياد، ومحمود درويش، وبالاحتفاء بالأديب شقير.
وكان مسك الختام مع الناقد ابراهيم جوهر الذي استعرض الحياة الأدبية للأديب شقير، وتميزه فنيا ولغويا في فن القصة، ووصف لغة شقير باللغة " الشقيرية" المتميزة. أما الأديب شقير فقد شكر ادارة المسرح الوطني والمتحدثين وجمهور الحاضرين، منوها الى ثقل المسؤولية الأدبية التي يحملها على كاهله، خصوصا في الكتابة عن القدس الشريف، كما أبدى اعتزازه بفوزه بجائزة الراحل الكبير محمود درويش.
وبعدها تسلم الأديب شقير درع المسرح الوطني، وقدم له المحامي خالد محاميد حجرا من حطام البيت الذي ولد فيه محمود درويش في قرية البروة قضاء عكا، ويحمل رسما لصور الراحلين الكبار محمود درويش، توفيق زياد وغسان كنفاني، كما قدم حجرا آخر لندوة اليوم السابع ولمشرفها جميل السلحوت.
غصت قاعة المسرح الوطني الفلسطيني في القدس مساء امس الخميس بجمهور الأدباء والكتاب والمثقفين المقدسيين الذين احتفلوا بمبادرة من ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية بالأديب المقدسي الكبير محمود شقير.
وافتتح اللقاء الكاتب جميل السلحوت بكلمة تحدث فيها عن مراحل أدبية لافتة في حياة الأديب محمود شقير،ابتداءً بمرحلة الأفق الجديد في ستينات القرن الماضي، مرورا بالمراحل الأدبية لأديبنا في المنفى وحتى عودته في العام 1993، وكتاباته المميزة عن القدس في مراحله المختلفة.
والقى ماجد الماني كلمة ترحيبية باسم المسرح الوطني الفلسطيني بالأديب شقير وبجمهور الحاضرين.
اما عبدالله صيام نائب محافظ القدس أللقى كلمة أبدى فيها عن سعادته بمناسبة تكريم أحد فرسان الثقافة المقدسية. فيما القى موسى أبو دويح كلمة دينية دعا فيها بالهداية لجمهور المحتفلين.
واشاد طارق السيد بدور الأديب شقير في الثقافة الفلسطينية.
وابدت كل من الشابتين الرائعتين دينا عديلة، وآلاء أبو نجمة اعجابهما بقصة"صمت النوافذ"للأديب شقير، وقدمت الأخيرة لوحة عليها رسومات للقصة هدية له.
فيما وصف الروائي عيسى القواسمي شقير بملك الكلمة، والتميز بالفن القصصي. والقى الشاعر رفعت زيتون قصيدة من شعره عن القدس. اما خالد محاميد فعاد بذاكرته الى الشاعر الكبير محمود درويش، وألقى قصيدته التي رثى فيها الراحل الكبير.
وربط الشاعر مفلح طبعوني مرج ابن عامر بالراحلين الكبيرين توفيق زياد، ومحمود درويش، وبالاحتفاء بالأديب شقير.
وكان مسك الختام مع الناقد ابراهيم جوهر الذي استعرض الحياة الأدبية للأديب شقير، وتميزه فنيا ولغويا في فن القصة، ووصف لغة شقير باللغة " الشقيرية" المتميزة. أما الأديب شقير فقد شكر ادارة المسرح الوطني والمتحدثين وجمهور الحاضرين، منوها الى ثقل المسؤولية الأدبية التي يحملها على كاهله، خصوصا في الكتابة عن القدس الشريف، كما أبدى اعتزازه بفوزه بجائزة الراحل الكبير محمود درويش.
وبعدها تسلم الأديب شقير درع المسرح الوطني، وقدم له المحامي خالد محاميد حجرا من حطام البيت الذي ولد فيه محمود درويش في قرية البروة قضاء عكا، ويحمل رسما لصور الراحلين الكبار محمود درويش، توفيق زياد وغسان كنفاني، كما قدم حجرا آخر لندوة اليوم السابع ولمشرفها جميل السلحوت.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!