احتفلت مدرسـة حسين ياسين الابتدائية- عرّابة صباح اليوم السبت باختتام أسبوع اللّغة العربيّة، حيث استمرّت الفعاليات ضمن اللّغة العربيّة على مدار عام اللغة العربيّة.
فكانت هنالك جولات من المسابقات الشّعريّة ومسابقات في اللّغة ةالأدب والشّخصيـات الأدبيّة، كما تضمنت مكنونات اللّغة- من مفردات ومصطلحات بالاضافة على إعجاز اللّغة وغرائبها.
كل ذلك نقّذ بطريقة الألعاب التعليميّة والمسابقات مما أضفى جوًّا من الانتماء الصّادق للغة الأم، وتقديم مسرحيّة لغىة الضّاد للمؤلف محمد علي طه يدعو فيها إلى التّحدث بلغة سليمة دون كلمات دخيلة.
تولّت عرافة الاحتفال المربيّة عفاف نصّار فأشادت بقدرات الطّلاب وإبداعاتهم، واستعرضت الفعاليات خلال العام.
وقالت: عرائس الشّعر في أجوائها رقصت وموكب الفنِّ في أفيائها ابتسما
عشقتها مذ تراءت لي محاسنها ورحتُ أعزف ما يحلو لها نغما
وتحدّث مدير المدرسة الاستاذ سعيد نصّار مشيدا بالعمل والانتماء الصّادق للغة الأمّ وما تسعى إليه المدرسة عبر السّنوات من إيلاء الاهتمام باللّغة العربيّة.
وكانت كلمة رئيس المجلس المحلي الاستاذ عمر واكد الذي أشار إلى انتمائه لمدرسته الأم وإلى أساتذته وما تلقّاه على أيديهم من علم ورعاية.
وكذلك استعرض انجازات السّلطة المحليّة في مجال التّعليم في عرّابة.
وتحدّث مرشد اللّغة العربيّة الأستاذ عمّار طه منوّها إلى الفعاليات والإنجازات التي شاهدها خلال العام في المدرسة ،مبديّا إعجابه وتشجيعه ،كما قدّم وصلة زجليّة حول اللّغة العربيّة. تضمّن البرنامج مسابقات شعرية ومحطّات في اللّغة والأدب وكذلك فقرات فنيّة حيث قدّمت جوقة المدرسة بارشاد معلم الموسيقا الأستاذ علاء خوري قصائد مغنّاة من تلحينه، "لغة الأجداد"، "وأحلى لغة عندي لغتي"، وقد نالت إعجاب الجميع.
وساهمت المربيّة شهيرة عبري بفقرات فنيّة، فقدّمت رقصة ودبكة على أنغام فيروزيّة جملية.
وانتهى الحفل بتوزيع جوائز تقديريّة للطّلاب المبدعين في الشّعر والكتابة الابداعيّة والمسرحيات قدمتها لجنة أولياء الأمور في المدرسة.
وقد شارك في الاحتفال جمهور غفير من الآباء والأمّهات ، كما شارك معلّمون متقاعدون
من المدرسة الى جانب مدراء مدارس ممّا أضفى جوًّا من الحميميّة للأجواء العامّة.
احتفلت مدرسـة حسين ياسين الابتدائية- عرّابة 'صباح اليوم السبت باختتام أسبوع اللّغة العربيّة، حيث استمرّت الفعاليات ضمن اللّغة العربيّة على مدار عام اللغة العربيّة.
فكانت هنالك جولات من المسابقات الشّعريّة ومسابقات في اللّغة ةالأدب والشّخصيـات الأدبيّة، كما تضمنت مكنونات اللّغة- من مفردات ومصطلحات بالاضافة على إعجاز اللّغة وغرائبها.
كل ذلك نقّذ بطريقة الألعاب التعليميّة والمسابقات مما أضفى جوًّا من الانتماء الصّادق للغة الأم، وتقديم مسرحيّة لغىة الضّاد للمؤلف محمد علي طه يدعو فيها إلى التّحدث بلغة سليمة دون كلمات دخيلة.
تولّت عرافة الاحتفال المربيّة عفاف نصّار فأشادت بقدرات الطّلاب وإبداعاتهم، واستعرضت الفعاليات خلال العام.
وقالت: عرائس الشّعر في أجوائها رقصت وموكب الفنِّ في أفيائها ابتسما
عشقتها مذ تراءت لي محاسنها ورحتُ أعزف ما يحلو لها نغما
وتحدّث مدير المدرسة الاستاذ سعيد نصّار مشيدا بالعمل والانتماء الصّادق للغة الأمّ وما تسعى إليه المدرسة عبر السّنوات من إيلاء الاهتمام باللّغة العربيّة.
وكانت كلمة رئيس المجلس المحلي الاستاذ عمر واكد الذي أشار إلى انتمائه لمدرسته الأم وإلى أساتذته وما تلقّاه على أيديهم من علم ورعاية.
وكذلك استعرض انجازات السّلطة المحليّة في مجال التّعليم في عرّابة.
وتحدّث مرشد اللّغة العربيّة الأستاذ عمّار طه منوّها إلى الفعاليات والإنجازات التي شاهدها خلال العام في المدرسة ،مبديّا إعجابه وتشجيعه ،كما قدّم وصلة زجليّة حول اللّغة العربيّة. تضمّن البرنامج مسابقات شعرية ومحطّات في اللّغة والأدب وكذلك فقرات فنيّة حيث قدّمت جوقة المدرسة بارشاد معلم الموسيقا الأستاذ علاء خوري قصائد مغنّاة من تلحينه، "لغة الأجداد"، "وأحلى لغة عندي لغتي"، وقد نالت إعجاب الجميع.
وساهمت المربيّة شهيرة عبري بفقرات فنيّة، فقدّمت رقصة ودبكة على أنغام فيروزيّة جملية.
وانتهى الحفل بتوزيع جوائز تقديريّة للطّلاب المبدعين في الشّعر والكتابة الابداعيّة والمسرحيات قدمتها لجنة أولياء الأمور في المدرسة.
وقد شارك في الاحتفال جمهور غفير من الآباء والأمّهات ، كما شارك معلّمون متقاعدون
من المدرسة الى جانب مدراء مدارس ممّا أضفى جوًّا من الحميميّة للأجواء العامّة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!