25 قتيلاً بسوريا والأسد يقصف الثوار بالطائرات
بلغت حصيلة ضحايا المواجهات التي اندلعت بين آلاف المحتجين وقوات الأمن السورية، ضمن ما يُعرف بـ"جمعة العشائر"، أكثر من 25 قتيلاً، فيما يُواصل الجيش حملته العسكرية في مدينة "جسر الشغور"، في شمال غربي البلاد.
ونقلت شبكة "سي إن إن"، عن نشطاء حقوقيون قولهم: إنّ 11 قتيلاً على الأقل سقطوا في منطقة "معرة النعمان"، بينما قال شهود عيان: إنّ قوات الجيش ومروحيات عسكرية أطلقت الرصاص بكثافة وباستخدام الأسلحة الأتوماتيكية على آلاف المحتجين، في البلدة الواقعة في جنوب محافظة "إدلب"، شمال غربي سوريا.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إنّ طائرات هليكوبتر حربية سورية أطلقت نيران مدافعها الرشاشة لتفريق احتجاجات مطالبة بالديمقراطية أمس الجمعة في أول استخدام تتحدث عنه التقارير للقوة الجوية لإخماد القلاقل في الانتفاضة السورية الدامية على نحو متزايد والمستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وجاء استخدام الطائرات الهليكوبتر في يوم شهد تجمعات في شتّى أنحاء سوريا ضد الرئيس بشار الأسد في الوقت الذي لم يظهر فيه ما يشير إلى تراجع القلاقل على الرغم من القمع العنيف من قبل دولته السلطوية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ طائرات الهليكوبتر أطلقت النيران في بلدة بشمال غرب سوريا بعدما قتلت قوات الأمن على الأرض خمسة محتجين.
وقال شاهد: "حلّقت خمس طائرات هليكوبتر على الأقل فوق معرة النعمان وبدأت في إطلاق نيران مدافعها الرشاشة لتفريق عشرات الآلاف الذين شاركوا في الاحتجاج."
وقال الشاهد الذي عرف نفسه باسم نواف: "اختبأ الناس في الحقول وتحت الجسور وفي منازلهم لكن إطلاق النار استمر لساعات على الشوارع التي كانت شبه خالية."
وتتواصل حملات القمع السورية للاحتجاجات المتصاعدة ضد النظام في مختلف أنحاء سوريا، وفي وقتٍ يفرّ فيه العشرات من مدينة جسر الشغور الحدودية إلى تركيا طلبًا للأمن.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس