الشرطة تحقق مع ناشط يميني بعد إغلاق طريق القاضي أهارون باراك
فتحت الشرطة تحقيقًا في حادثة مثيرة للجدل وقعت صباح اليوم الخميس، حيث قام الناشط اليميني مردخاي دافيد، برفقة عدد من الشبان، بإغلاق طريق سيارة رئيس المحكمة العليا السابق القاضي أهارون باراك، وخلال الحادثة، وجه دافيد إهانات إلى باراك ونعته بـ"خامنئي"، الأمر الذي أثار استنكارًا واسعًا في الأوساط القانونية والسياسية، نظرًا لمكانة باراك كأحد أبرز الشخصيات القضائية في البلاد.
أفادت الشرطة أنها تعتزم التحقيق مع دافيد والشبان المشاركين في الحادثة للاشتباه بخرق النظام العام، كما ستفحص ما إذا كانت هناك مخالفات أو جرائم إضافية ارتُكبت خلال عملية إغلاق الطريق.
وأكدت أن التحقيق سيشمل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات الشهود، إضافة إلى استجواب المشتبه بهم حول دوافعهم وخططهم، وذلك في إطار مساعٍ لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد النظام العام.
خلفية شخصية باراك
القاضي أهارون باراك يُعتبر من أبرز الشخصيات القضائية، حيث شغل منصب رئيس المحكمة العليا سابقًا، ويُعرف بدفاعه عن استقلال القضاء وتعزيز مكانته في النظام القانوني.
والحادثة الأخيرة تأتي في ظل أجواء سياسية مشحونة، حيث يشهد المجتمع الإسرائيلي توترات متزايدة بين تيارات مختلفة حول دور القضاء ومكانته في الحياة العامة.
أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة من شخصيات قانونية وسياسية، اعتبرت أن استهداف باراك بهذا الشكل يمثل تجاوزًا خطيرًا للحدود، ويعكس تصاعد خطاب التحريض ضد رموز القضاء، ويرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تدفع السلطات إلى تشديد الإجراءات ضد أي محاولات مشابهة تستهدف شخصيات عامة أو تهدد النظام العام.
وأكدت الشرطة في بيان مقتضب: "لن نسمح بأي أعمال تهدد النظام العام أو تستهدف شخصيات عامة، وسيتم التعامل مع هذه الحوادث بكل جدية وفق القانون".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.