سخنين: تأبين الايكونومس المرحوم يوسف خوري
بحضور الأب كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وفلسطين،وشخصيات من السلطة الفلسطينية والمئات من أهالي سخنين من مسلمين ومسيحيين وعلى رأسهم مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والنائب مسعود غنايم،والعديد من رؤساء السلطات المحلية في المنطقة اقيم السبت في كنيسة العذراء بسخنين قداس تأبين للمرحوم الايكونومس يوسف خوري ، كاهن سخنين للروم الأرثوذكس.
وكان قدس الايكونومس قد انتقل الى جوار ربه قبل 40 يوما عن عمر ناهز 87 عاما،تقلد خلالها لأكثر من 50 عاما منصب راعي الطائفة الأرثوذكسية في سخنين، وكان المرحوم من عائلة متدينة وهو الخوري الخامس من بيته ووالد الايكونومس صالح خوري الخوري الحالي للطائفة الارثوذكسية في سخنين.
المرحوم الأب يوسف خوري عرف بعلاقاته الحميمة مع جميع اهالي سخنين ، مسلمين ومسيحيين ، تمسك بالثوابت الوطنية وحافظ عليها وعمل دائما لإحقاق الحق والصلح بين اهالي بلدته ، وفي الوسط العربي ككل ، تمسك بالارض وكان من اول الذين زرعوا الأرض باشجار الزيتون ، فكان قدوة لغيره في هذا المضمار ، شارك باحداث يوم الارض وله العديد من البصمات التاريخية في تاريخ شعبنا الفلسطيني ، وفي النضال على الصعيد الوطني.
المرحوم الايكونومس يوسف خوري عمل في سلك التربية والتعليم مؤديا بذلك رسالة ثقافية ، حيث عمل معلما لموضوع الدين المسيحي منذ عام 1960 في مدرسة سخنين الابتدائية والمدرسة الثانوية حتى خرج للتقاعد في عام 1988 ، ونتيجة لهمته ونشاطه ومؤهلاته فقد منحه البطريرك بنادكتوس درجة ايكونومس "أي المتقدم" ، وذلك عام 1976 ، وفي عام عام 1982 قام البطريرك ثيوذورس بزيارة تاريخية لمدينة سخنين التي استقبلته بجماهيرها استقبالا مميزا ، حيث منح الاب يوسف وسام القبر المميز ورتبة الايكونومس الاكبر.
وان العديد من الكلمات التأبينية تخللت القداس من قبل الحضور ، والتي تحدثت عن العمل الدؤوب الذي قام به المرحوم الايكونومس يوسف خوري ، في نشر ثقافة التسامح والمحبة وثقافة قبول الاخر والعمل الوطني والديني والاجتماعي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس