رمضان زمان كان له طعمٌ مختلف…كنّا نعدّ الدقائق قبل الأذان، ونجتمع أمام التلفاز بانتظار اللحظة التي نحبّها، لم تكن هناك هواتف ولا إشعارات، بل جلسة دافئة وضحكات صادقة. اليوم تغيّر كلّ شيء، وأصبح الوقت يمرّ أسرع منّا، لكن الحنين ما زال يسكننا.
22.02.2026
رمضان زمان كان إله طعم ثاني…بعيد عن الشغل وعن المسؤوليات
22.02.2026
قرد يتيم يحتضن دمية بدل أمّه… مشهد أبكى الملايين
21.02.2026
أردوغان يقود زحفًا افتراضيًا نحو القدس.. مشاهد تقشعر لها الأبدان!
21.02.2026
ستين لم يمت | لغز الزنزانة 90 والعلاقة بين فورتنايت وإسرائيل.. الحقيقة التي لم تُروَ بعد!
19.02.2026