بنك إسرائيل يُبقي الفائدة عند 4% رغم تباطؤ التضخم وتصاعد المخاطر الجيوسياسية
أبقى بنك إسرائيل سعر الفائدة عند 4% رغم تباطؤ التضخم، مفضلًا التريث بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار نمو الاقتصاد. القرار يعكس قوة سوق العمل وغياب مؤشرات ركود واضحة.
أبقى بنك إسرائيل سعر الفائدة عند 4% رغم تباطؤ التضخم، مفضلًا التريث بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار نمو الاقتصاد. القرار يعكس قوة سوق العمل وغياب مؤشرات ركود واضحة.
وفي حديثه لبرنامج اعمل حسابك عبر إذاعة الشمس، قال د. لبيب شامي، الباحث الكبير في مركز طاوب لأبحاث السياسة الاجتماعية، إن القرار "لم يكن اقتصاديًا بحتًا"، موضحًا أن البنك أخذ بالحسبان عدة عوامل، أبرزها استمرار التوسع في النشاط الاقتصادي، قوة سوق العمل، إلى جانب ارتفاع منسوب عدم اليقين الإقليمي واحتمالات التصعيد مع إيران.
وأشار شامي إلى أن الفائدة "ليست مجرد أرقام"، بل تُستخدم أيضًا كأداة تأمين ضد المخاطر. وأضاف أن البنك المركزي أقرّ صراحة بعودة ارتفاع مستوى عدم اليقين الجيوسياسي، ما أدى إلى زيادة طفيفة في علاوة المخاطر على إسرائيل، وهو ما رجّح كفة الإبقاء على الفائدة بدل خفضها، رغم توقعات الأسواق.
وبيّن أن بيانات الربع الرابع من عام 2025 أظهرت نموًا سنويًا بنحو 4%، وهو معدل يفوق الاتجاه طويل المدى، ما يمنح البنك مساحة لانتظار مزيد من المعطيات قبل اتخاذ قرار التخفيض. كما أن سوق العمل لا يزال "مشدودًا"، مع بطالة منخفضة نسبيًا وقيود في جانب العرض، ما يعني أن الاقتصاد لا يمر بحالة ركود تستدعي خفضًا فوريًا للفائدة.
وتطرق شامي إلى الارتفاع الملحوظ في نسبة طالبي العمل من الفئات القوية، مثل الأكاديميين والمديرين، والتي ارتفعت – وفق معطيات السنوات الأربع الأخيرة – من نحو الثلث إلى قرابة النصف من مجمل طالبي العمل.
ورغم أن العدد العام لطالبي العمل بقي قريبًا من مستواه الطبيعي، إلا أن هذا التحول يعكس بحسبه ضغطًا متزايدًا على أصحاب الشهادات والخبرات الإدارية، في ظل تسارع تبني التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد جائحة كورونا، ما أثر على بعض الوظائف المكتبية.
وفي سياق متصل، أشار شامي إلى قرار إلغاء توسيع الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة على الطرود القادمة من الخارج، موضحًا أن الخطوة استندت إلى حجتين أساسيتين:
الأولى تتعلق بالتمييز ضد التجارة المحلية، إذ تدفع المتاجر داخل إسرائيل ضريبة القيمة المضافة من أول شيكل، بينما تستفيد المنصات الدولية من إعفاء فعلي يمنحها أفضلية تصل إلى 18%.
أما الحجة الثانية فتتعلق بخسارة الدولة في الإيرادات، والتي قدّرتها وزارة المالية بما يتراوح بين 700 مليون إلى نحو مليار شيكل سنويًا، وسط ضغط متزايد من المتاجر المحلية على الكنيست لإلغاء الإعفاء.
وأكد شامي أن المرحلة الحالية تتسم بحذر واضح من جانب البنك المركزي، الذي يفضل التريث في خفض الفائدة إلى حين اتضاح صورة المخاطر الإقليمية واستقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 هآرتس: أربعة سيناريوهات لتشكيل حكومة إسرائيلية بعد الانتخابات
فلسطيني في يوم السياحة العالمي.. وزير السياحة يدعو لتكثيف الزيارات للمدن الفلسطينية ودعم صمودها
اسرائيلي تحذير صحي من دخول عدد من الأنهار والمياه في الشمال
محليات مصرع شاب بحادث دراجة نارية في دبورية
محليات بعد قضية محاضر بار إيلان.. قرارات جديدة للجنة المتابعة والقطرية
عالمي تصاعد احتجاجات طلابية في فرنسا لإصلاح التعليم والنقابات تدخل على الخط
اسرائيلي تحذير إسرائيلي من خطر تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين في الخارج
إعدادات إمكانية الوصول