كبار السن في وقت الحرب.. تحديات الرعاية والأمان داخل دور المسنين
تزداد التحديات التي تواجه دور رعاية المسنين في أوقات الحرب وحالات الطوارئ، خاصة مع حاجة هذه الفئة إلى رعاية صحية وإنسانية متواصلة، إلى جانب توفير الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.
تزداد التحديات التي تواجه دور رعاية المسنين في أوقات الحرب وحالات الطوارئ، خاصة مع حاجة هذه الفئة إلى رعاية صحية وإنسانية متواصلة، إلى جانب توفير الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.
قال الدكتور أحمد أبو اليونس، طبيب الشيخوخة والمفتش السابق في وزارة الصحة إن المسنين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع المقيم داخل دور الرعاية، موضحا أن العديد منهم انتقلوا إلى هذه المؤسسات بسبب حاجتهم إلى رعاية طبية متواصلة على مدار الساعة.
وأضاف أن بعض المسنين يواجهون صعوبات في الحركة أو يعتمدون بشكل كامل على المرافقين، الأمر الذي يتطلب وجود طواقم علاجية وتمريضية إلى جانبهم طوال الوقت لتقديم المساعدة اليومية في مختلف جوانب الحياة.
وأشار أبو اليونس إلى أن المؤسسات تحاول توفير بيئة تشبه المنزل للمسنين قدر الإمكان، من خلال منحهم غرفا خاصة وأغراضا شخصية وأطعمة يفضلونها، إلى جانب بناء علاقة إنسانية بين النزلاء والطواقم العلاجية.
وأوضح أن كثيرا من المسنين يشعرون مع مرور الوقت بانتماء حقيقي للمكان، لدرجة أن بعضهم يفضل العودة إلى المؤسسة بعد زيارة قصيرة لعائلته، بسبب شعوره بالاستقرار والرعاية المستمرة داخلها.
وأكد "أبو اليونس" أن الظروف تصبح أكثر تعقيدا خلال فترات الحرب، إذ يزداد الضغط النفسي على المسنين بسبب صافرات الإنذار والتوتر العام، مشيرا إلى أن هذه الأجواء قد تكون صعبة عليهم نفسيا.
كما أوضح أن الطواقم العلاجية تواجه بدورها تحديا مزدوجا، فهي مطالبة بالاهتمام بسلامة النزلاء من جهة، وبأفراد عائلاتها من جهة أخرى، ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
ولفت أبو اليونس إلى أن معظم دور المسنين تعمل وفق تعليمات وزارة الصحة، حيث يتم تجهيز مناطق محصنة داخل المؤسسات مسبقا، بحيث لا يكون نقل النزلاء مرتبطا فقط بلحظة إطلاق صفارات الإنذار.
وأوضح أن عددا كبيرا من غرف النزلاء يكون محصنا أصلا، ما يسمح ببقاء المسنين في أماكنهم دون الحاجة إلى نقلهم، خاصة في الحالات التي يكون فيها المريض غير قادر على الحركة أو ملازما للسرير.
وشدد "أبو اليونس" على أن أهم ما يحتاجه المسن في مثل هذه الظروف هو الشعور بالأمان والثقة بالطواقم التي تعتني به، مؤكدا أن المؤسسات تسعى إلى توفير هذا الإحساس قدر الإمكان من خلال الاستعداد المسبق والتجهيزات المناسبة.
وأضاف أن وزارة الصحة تتابع أيضا أوضاع المؤسسات التي تفتقر إلى بنى محصنة، وقد تصدر تعليمات بإخلاء النزلاء ونقلهم إلى أماكن أكثر أمانا عند الحاجة.
من جانبها، تحدثت العاملة الاجتماعية عنبال حيرموني، رئيسة نقابلة العاملين الاجتماعيين، حول هذا الموضوع، وطالبت وزارة المالية، بعدم ترك المسنين لمصيرهم، والاهتمام بمنحهم الحماية الكافية في ظروف الحرب الحالية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي بن غفير يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها عقب عملية الخليل
رياضة شبيبة أم الفحم يستضيف شبيبة طمرة السبت 15:00 في ملعب السلام ضمن الدرجة الأولى
فلسطيني إصابة 5 جنود بينهم 2 بحالة حرجة جدا في عملية إطلاق النار في الخليل
محليات إصابة شاب بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالرملة
إعدادات إمكانية الوصول