لقيت شابة تبلغ من العمر نحو 25 عامًا مصرعها، إثر حادث انقلاب مركبة على شارع 60 بالقرب من كريات أربع، في حادث مأساوي يعكس خطورة الحوادث المرورية المتكررة على هذا الطريق الحيوي.
تفاصيل الحادثة
تلقّى مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داوود الحمراء بلاغًا عن انقلاب مركبة على شارع 60، وعند وصول الطواقم الطبية إلى الموقع، وجدوا الشابة ملقاة إلى جانب الطريق وهي فاقدة للوعي، دون نبض أو تنفّس، وتعاني من إصابات بالغة في جسدها، خاصة في منطقة الرأس، ورغم الفحوصات الطبية التي أجراها المسعفون، تبيّن أنها دون علامات حياة، ليتم إقرار وفاتها في المكان.
شهادة الطواقم الطبية
المسعف إلعاد باس من نجمة داوود الحمراء قال: "قمنا بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة فور وصولنا، لكن للأسف كانت الشابة دون أي علامات حياة، ما اضطرنا إلى إعلان وفاتها في الموقع".
وهذا التصريح يعكس حجم المأساة التي واجهها الطاقم الطبي، حيث لم يكن هناك أي فرصة لإنقاذ الضحية بسبب خطورة الإصابات التي لحقت بها.
طالع أيضًا: مصرع رجل وإصابة ثلاثة آخرين في حادث انقلاب مركبة شمال إيلات
خطورة شارع 60
يُعد شارع 60 من الطرق المركزية التي تشهد حركة مرورية كثيفة، وغالبًا ما ترتبط الحوادث عليه بالسرعة الزائدة أو فقدان السيطرة على المركبات، وقد شهد هذا الطريق في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المميتة، ما يثير مخاوف متزايدة حول ضرورة تعزيز إجراءات السلامة المرورية فيه، سواء عبر تحسين البنية التحتية أو تكثيف الرقابة المرورية.
انعكاسات الحادث
وفاة الشابة البالغة من العمر 25 عامًا تركت أثرًا بالغًا في محيطها الاجتماعي، حيث عبّر سكان المنطقة عن صدمتهم وحزنهم الشديدين، كما أن الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية الجهات المعنية في تقليص عدد الحوادث المرورية، خصوصًا على الطرق التي تُعرف بخطورتها.
وإن مصرع هذه الشابة يسلط الضوء مجددًا على خطورة الحوادث المرورية في البلاد، ويدعو إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية للحد من هذه المآسي المتكررة.
وفي بيان صدر عن جمعية محلية للسلامة على الطرق، جاء: "إن فقدان الأرواح على الطرقات ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة لغياب التخطيط السليم والرقابة الكافية. نطالب بزيادة الوعي المروري، وتشديد الإجراءات الوقائية، وتحسين البنية التحتية لضمان سلامة جميع مستخدمي الطريق".
وبهذا، يبقى حادث انقلاب المركبة قرب كريات أربع مأساة جديدة تضاف إلى سجل الحوادث المرورية، فيما يظل السؤال قائمًا حول متى ستتوقف هذه السلسلة الدامية، وكيف يمكن حماية الأرواح على الطرقات.