"ابتزاز للمواطنين".. سخنين تعلن موقفا حاسما ضد الخاوة
عقدت بلدية سخنين اجتماعا مشتركا مع لجنة الإصلاح المحلية وممثلي لجان العائلات، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي ومواجهة ظواهر العنف والجريمة، وعلى رأسها محاولات فرض "الخاوة" في المدينة.
عقدت بلدية سخنين اجتماعا مشتركا مع لجنة الإصلاح المحلية وممثلي لجان العائلات، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي ومواجهة ظواهر العنف والجريمة، وعلى رأسها محاولات فرض "الخاوة" في المدينة.
عقدت بلدية سخنين، برئاسة مازن غنايم وبمشاركة نواب وأعضاء البلدية، اجتماعا موسعا ضم لجنة الإصلاح المحلية وممثلي لجان العائلات، وذلك في إطار جهود جماعية تهدف إلى حماية السلم الأهلي والتصدي لظواهر العنف والجريمة، وعلى رأسها محاولات فرض "الخاوة" على المواطنين.
وجاء الاجتماع في ظل تطورات ميدانية مقلقة، تمثلت في رصد محاولات حديثة لفرض الخاوة على عدد من أبناء المدينة، الأمر الذي دفع مختلف الأطر المجتمعية إلى التحرك بشكل عاجل، لتوحيد الموقف واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة.
وفي ختام الاجتماع، صدر بيان مشترك أكد أن لجنة الإصلاح هي العنوان المركزي لمعالجة الخلافات، بالتعاون مع لجان العائلات التي تضطلع بدور محوري داخل النسيج الاجتماعي، مشددا على أن العنف والجريمة يشكلان خطرا مباشرا على المجتمع في سخنين وعلى المجتمع العربي عموما.
وأكد البيان رفضا قاطعا لأي محاولة لفرض الخاوة أو ابتزاز المواطنين، داعيا إلى عدم دفع أي مبالغ تحت أي ذريعة، مع التشديد على أن لجان الإصلاح والعائلات ستقف إلى جانب كل من يتعرض لهذه الممارسات.
كما دعا البيان كل من يتعرض للابتزاز إلى التوجه الفوري للجنة العائلة أو لجنة الإصلاح، إلى جانب دعوة الجمهور لعدم التعامل مع السوق السوداء لما لها من تداعيات خطيرة، إضافة إلى التأكيد على دور الأهالي في متابعة أبنائهم ومنع انزلاقهم نحو العنف.
وفي مداخلة هاتفية، أوضح المحامي محمود شاهين أن صدور البيان جاء عقب محاولات فعلية لفرض الخاوة، رغم التراجع الكبير الذي شهدته المدينة في مستويات العنف خلال الفترة الماضية بفضل الحراك المجتمعي.
وأشار إلى أن
"بعض العناصر الإجرامية تحاول رفع رأسها من جديد.. لكن هذه المحاولات لن تمر، والرد عليها جاء سريعا عبر اجتماع موحد وبيان واضح يعكس موقف جميع مكونات المجتمع"
ولفت شاهين إلى أن هذه المحاولات تصدر عن أشخاص من داخل المدينة، وهو ما وصفه بالأمر المؤسف، رغم احتمال ارتباط بعضهم بعناصر خارجية.
وأكد أن الأداة الأنجع في مواجهة هذه الظواهر هي "الضغط الشعبي"، من خلال رفض مجتمعي واسع وعدم التعامل مع هذه الجهات، مشيرا إلى أن هذا الأسلوب أثبت فعاليته في الفترة الماضية.
وشدد على أن سخنين حققت تقدما ملموسا في مكافحة العنف، من خلال حل نزاعات معقدة، بما في ذلك قضايا شهدت إطلاق نار، ما ساهم في نقل المدينة إلى واقع أفضل مقارنة بالفترة التي سبقت الحراك.
العودة "للمربع الأول"
وأضاف أن الهدف الأساسي الآن هو منع العودة إلى "المربع الأول"، مؤكدا وجود إجماع مجتمعي على رفض أي تراجع في هذا المسار.
وأشار إلى أن الرسائل التي تضمنها البيان وصلت بشكل واضح، مرجحا أن تسهم في ردع هذه المحاولات، خاصة في ظل عدم تسجيل أي تحركات جديدة منذ صدوره.
واختتم شاهين بالتأكيد على أن المجتمع سيبقى في حالة يقظة، مع استعداد لاتخاذ خطوات إضافية في حال تجدد أي محاولات، مشددا على أن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية لا يمكن التهاون فيها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ53 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر آيزنكوت
محليات تعليق الدراسة في مدرستين بسبب تلوث استثنائي قرب مصافي حيفا
اسرائيلي تحليلات: جائزة نوبل لبيلاي تكشف اتساع العزلة الدولية وتراجع مكانة إسرائيل
رياضة شبيبة الطيرة تستضيف مكابي معلوت ترشيحا في كأس الدولة الاثنين الساعة 20:00
محليات 58 وفاة غرقًا خلال موسم السباحة لعام 2026
فلسطيني مؤسسات الأسرى: العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية محاولة لتقويض العدالة الدولية
إعدادات إمكانية الوصول