مع اقتراب عيد الفصح العبري، تتصاعد المخاوف في إسرائيل من استمرار أزمة الرحلات الجوية، في ظل وضع أمني متوتر يلقي بظلاله على حركة الطيران المدني، ويبدد آمال آلاف المسافرين الباحثين عن عطلة هادئة بعيدًا عن أجواء الحرب.
وكشفت تقديرات حديثة صادرة عن وزارة المواصلات، نُشرت عبر القناة 12، عن نظرة متشائمة بشأن عودة النشاط الطبيعي في مطار مطار بن غوريون، حيث أكد مسؤول رفيع أن استئناف العمل بشكل واسع لن يتحقق إلا عند انخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران إلى صاروخ أو اثنين أسبوعيًا باتجاه منطقة المركز.
تحديات تواجه قطاع الطيران
ويعكس هذا التصريح حجم التحديات التي تواجه قطاع الطيران، إذ يشير إلى أن الأزمة مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، وربما تمتد حتى فصل الصيف، في حال لم يتحسن الوضع الأمني بشكل ملموس.
كما يثير تساؤلات حول معايير تشغيل المطار، خاصة أن فترات سابقة شهدت إطلاق صواريخ يومية من اليمن، دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل شامل لحركة الطيران.
طالع أيضا: ترامب يلوّح بالإنسحاب من الناتو بعد رفض الحلف المشاركة في الحرب ضد إيران
فرض قيود مشددة على نشاط المطار
وفي هذا السياق، كانت وزيرة المواصلات ميري ريغيف قد أعلنت الأسبوع الماضي عن فرض قيود مشددة على نشاط المطار، عقب تقييم أمني شامل وبناءً على توصيات الجهات المختصة.
وتتضمن الإجراءات الجديدة تقليصًا حادًا في عدد الرحلات الجوية، إلى جانب خفض أعداد المسافرين المغادرين، خصوصًا في الفترة التي تسبق العطلة مباشرة، ما يفاقم من حالة الإرباك لدى شركات الطيران والمسافرين على حد سواء.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن موسم الأعياد هذا العام سيأتي مختلفًا، مع استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على قطاع السفر، وتضع آلاف الإسرائيليين أمام واقع معقد يصعب تجاوزه في المدى القريب.