أصيب ثلاثة أشخاص فجر اليوم، جراء سقوط شظايا صاروخ اعتراضي في بلدة تل السبع في النقب، ما أدى إلى أضرار في عدد من المنازل، وسط حالة من الهلع بين السكان.
أضرار مباشرة في المنازل
قالت الصحافية صابرين الأعسم من النقب إن شظايا سقطت خلال ساعات الليل على أكثر من منزل في البلدة، ما تسبب بأضرار متفاوتة، بينها منزل تضرر بشكل كبير نتيجة إصابة مباشرة.
وأضافت أن الإصابات التي سُجلت كانت طفيفة، إلى جانب حالات هلع بين الأطفال والسكان، مشيرة إلى أن الطواقم المختصة تعاملت مع الحدث بسرعة وكفاءة.
الشظايا خطر حقيقي
وأكدت أن شظايا الصواريخ الاعتراضية تشكل خطرا حقيقيا، خاصة أن بعضها قد لا ينفجر، ما يستدعي الحذر الشديد.
وأوضحت أن هناك ضرورة لعدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو التجمهر حولها، مع الالتزام الكامل بتعليمات الجبهة الداخلية حفاظا على سلامة المواطنين.
سقوط شظايا خلال عمليات الاعتراض
وأضافت أن الإصابات لم تكن نتيجة سقوط صاروخ مباشر، بل بسبب شظايا ناتجة عن عملية اعتراض الصواريخ، وهو ما يفسر انتشارها في مناطق سكنية.
وأشارت إلى أن هذه الحوادث تكررت خلال الفترة الأخيرة في عدة بلدات في النقب، بما في ذلك قرى غير معترف بها.
نقص في وسائل الحماية
وأوضحت أن بلدة تل السبع، رغم كونها معترف بها وقريبة من بئر السبع، لا تتوفر فيها ملاجئ كافية لجميع السكان.
وأكدت أن بعض الملاجئ المتنقلة وُزعت خلال الفترة الماضية، لكنها لم تغط جميع المنازل، ما يضطر السكان للاعتماد على الملاجئ العامة، مثل تلك الموجودة في المدارس.
تحذيرات مستمرة رغم الهدوء
وأضافت أن حالة من الهدوء تسود حاليا، رغم استمرار المخاطر، مشيرة إلى حادثة سابقة جرت مؤخرا تم خلالها العثور على صاروخ كامل لم ينفجر في المنطقة، واستغرق التعامل معه وقتا طويلا.
واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة التزام المواطنين بإجراءات السلامة، خاصة في ظل استمرار التهديدات، حتى مع الحديث عن تهدئة أو تعليق للحرب.