قال المحامي فاخر بيادسة، عضو بلدية حيفا، إن المدينة بدأت عودة تدريجية للحياة التعليمية، رغم استمرار القيود المرتبطة بالحرب وتعليمات الجبهة الداخلية.
وأوضح أن العودة تشمل الحضانات وبعض الصفوف الدنيا، ضمن نظام "الكبسولات"، بينما يستمر التعليم عن بعد لطلاب الصفوف العليا.
تقسيم التعليم حسب المراحل
وأشار بيادسة إلى أن طلاب الصفوف من الأول حتى الرابع عادوا إلى التعليم الوجاهي بشكل جزئي، في حين يواصل طلاب الصفوف الأعلى، خاصة من الخامس حتى العاشر، التعلم عن بعد.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر عادوا أيضا، نظرا لاقتراب امتحانات التوجيهي وضرورة التحضير لها.
نقص الملاجئ يعيق العودة الكاملة
وأكد أن التحدي الأكبر يتمثل في عدم توفر أماكن محمية كافية داخل المدارس، وفق التعليمات التي تفرض وصول جميع الطلاب إلى ملجأ خلال 60 ثانية.
وأوضح أن العديد من المدارس، خاصة القديمة، تفتقر للبنية التحتية المناسبة، ما يجعل تطبيق التعليمات بشكل كامل أمرا صعبا.
صعوبات إضافية في المدارس
ولفت إلى أن المشكلة تتفاقم في الطوابق العليا، حيث يصعب على الطلاب الوصول بسرعة إلى الأماكن المحمية، إضافة إلى محدودية الملاجئ المتوفرة أساسا.
وأشار إلى أن إدارات المدارس تعمل بالتنسيق مع البلدية على وضع خطط خاصة لضمان سلامة الطلاب قدر الإمكان.
أهمية عودة الطلاب الصغار
وشدد بيادسة على أهمية عودة الطلاب الصغار إلى المدارس، بعد فترة طويلة من الانقطاع، لما لذلك من تأثير نفسي واجتماعي.
وقال إن التفاعل المباشر بين الطلاب ضروري، خاصة بعد نحو 40 يوما من الغياب.
تحذير للأهالي وقت الطوارئ
ووجه رسالة للأهالي بعدم التوجه إلى المدارس في حال إطلاق صافرات الإنذار خلال الدوام.
وأوضح أن الطلاب سيكونون داخل الأماكن المحمية، وأن توجه الأهالي قد يعرض حياتهم للخطر دون داعٍ.