ترامب يعلن رفع الحصار البحري وفتح هرمز فوراً

shutterstock

shutterstock

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، سلسلة من المواقف والتصريحات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز، أكد فيها أن الحصار البحري سيرفع "الآن"، وأن المضيق يجب أن يُفتح فوراً أمام الملاحة البحرية دون فرض أي رسوم مرور في الاتجاهين، مشدداً على أن طهران يجب أن توافق على عدم امتلاك سلاح نووي "أبداً"، في المقابل، نفت إيران هذه التصريحات، مؤكدة أن التفاهمات لا تتضمن ما أعلنه ترامب، وأنها لن تدخل المرحلة التالية قبل تسوية القضايا العالقة.

تصريحات ترامب: فتح هرمز ونزع النووي


قال ترامب إن السفن العالقة في المضيق بسبب الحصار يمكنها البدء بعملية العودة إلى أوطانها، مشيراً إلى أن جميع الألغام البحرية ستُزال، وأن الولايات المتحدة فجّرت العديد منها بالفعل، فيما يتوجب على إيران استكمال الإزالة الفورية لما تبقى، وأضاف أن "الغبار النووي المدفون في أعماق الأرض" سيتم استخراجه، من دون أن يوضح تفاصيل إضافية، مؤكداً أنه لن يتم تبادل أي أموال مع إيران حتى إشعار آخر، وأنه سيتوجه إلى غرفة العمليات لاتخاذ "القرار النهائي".


الموقف الإيراني: نفي وتأكيد على الخطوط الحمراء


في المقابل، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصادر مطلعة أن التفاهم مع الولايات المتحدة لا يتضمن فتح مضيق هرمز من دون رسوم مرور، خلافاً لما أعلنه ترامب، وأكدت أن طهران لن تدخل المرحلة التالية المتعلقة بالعقوبات والملف النووي قبل تسوية القضايا الواردة في مذكرة التفاهم، كما شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أنه "لا مفاوضات" جارية بشأن البرنامج النووي، حيث قال المتحدث إسماعيل بقائي: "في هذه المرحلة، نركز على إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات بشأن المسألة النووية."


تصريحات إضافية من مصادر إيرانية


وكالة "مهر" نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن تصريحات ترامب الأخيرة "تعبر عما يتمناه أكثر مما تعكس الواقع"، فيما أفادت وكالة "تسنيم" أن المزاعم الأميركية بشأن الملف النووي "لا أساس لها"، مؤكدة أن الحديث لا يتناول أي تفاصيل تتعلق بالنووي في هذه المرحلة، وأضافت أن إصرار ترامب على عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة يزيد من شكوك طهران بشأن جدية واشنطن.


الموقف الأميركي: تفاهمات أوسع تشمل لبنان


على الجانب الآخر، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيتضمن أيضاً وقفا لإطلاق النار في لبنان، إلى جانب التفاهمات المتعلقة بالعقوبات والبرنامج النووي، بينما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الاجتماع الذي عقده ترامب لم يفضِ إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن أي اتفاق جديد، رغم أن الإدارة الأميركية تعتقد أنها باتت قريبة من التوصل إلى تفاهم مع طهران.


نقاط الخلاف الرئيسية


تظل القضايا العالقة بين الطرفين متمثلة في:

  • ملف الأموال الإيرانية المجمدة.
  • آلية فتح مضيق هرمز ورسوم المرور.
  • مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
  • مدى التزام واشنطن بتعهداتها في أي اتفاق محتمل.

هذه النقاط تعكس استمرار وجود فجوة كبيرة بين الروايتين الأميركية والإيرانية، رغم المؤشرات المتزايدة إلى إحراز تقدم في الاتصالات.

التباين بين تصريحات ترامب والنفي الإيراني يوضح أن الطريق نحو تفاهم نهائي لا يزال مليئاً بالعقبات، وبينما تؤكد واشنطن أن الاتفاق سيشمل فتح هرمز ونزع النووي، تصر طهران على أن أي تفاهم يجب أن يُصاغ وفق خطوطها الحمراء، مع ضمانات ضد أي إخلال أميركي، هذا المشهد يعكس استمرار حالة الشك المتبادل، ويضع مستقبل المفاوضات أمام اختبار صعب في المرحلة المقبلة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!