مقتل جندي إسرائيلي في هجوم جنوب لبنان وسط توسع العمليات نحو النبطية
غارات إسرائيلية على لبنان - تصوير السكان
يتواصل التصعيد العسكري في لبنان مع تكثيف الغارات الجوية وعمليات القصف في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وأمنية تقودها الولايات المتحدة، حيث تستعد وزارة الدفاع الأميركية لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل، بعد اجتماع أمني سابق عقد نهاية الأسبوع الماضي.
مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غفعاتي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة قال إنها تابعة لحزب الله، استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وبهذا يرتفع عدد الجنود الذين قُتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلى 13 جندياً، وفق معطيات الجيش.
توسع العمليات الميدانية نحو النبطية
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان. وأفادت مصادر عسكرية لبنانية أن القوات الإسرائيلية توغلت في مناطق شمال نهر الليطاني ووصلت إلى محيط مدينة النبطية، وسط استمرار عمليات القصف ونسف المنازل في بلدات عدة، بينها دبين ودير الزهراني ومناطق أخرى في قضائي النبطية ومرجعيون.
رد حزب الله على التقدم الإسرائيلي
من جهته، أعلن حزب الله أنه تصدى لمحاولات تقدم القوات الإسرائيلية في عدة محاور جنوبية، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من فرض سيطرته على بعض المناطق التي شهدت مواجهات عنيفة.
كما أعلن الحزب عن تنفيذ هجوم صاروخي استهدف تجمعاً لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة عند الساعة 23:50 من مساء السبت، مشيراً إلى أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
غارات وقصف مدفعي في الجنوب
شهد جنوب لبنان صباح الأحد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات أرنون وكفرتبنيت وكفررمان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة كفرجوز في قضاء النبطية وبلدة دبين في قضاء مرجعيون، وهذا التصعيد يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل عدداً من البلدات والمناطق الحدودية.
إنذارات من تسلل مسيّرات
دوت صفارات الإنذار صباح الأحد في رأس الناقورة وشاطئ بتست وشلومي بالجليل الغربي قرب الحدود مع لبنان، للتحذير من تسلل طائرات مسيّرة، في ظل استمرار التوتر والتصعيد على الجبهة الشمالية.
إجراءات احترازية داخل إسرائيل
اتخذت السلطات الإسرائيلية إجراءات احترازية في الشمال شملت تعليق الدراسة وإغلاق المدارس في عدد من البلدات الحدودية، إضافة إلى فرض قيود على التجمعات العامة تحسباً لتدهور الأوضاع الأمنية.
محادثات دبلوماسية في واشنطن
على الصعيد السياسي، تستعد الولايات المتحدة لاستضافة جولة ثانية من المحادثات الأمنية بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل الثلاثاء المقبل، في إطار جهود تهدف إلى بحث الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية.
وأوضح البنتاغون أن اللقاءات السابقة ركزت على وضع أسس عملية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن نتائجها ستسهم في توجيه المباحثات السياسية المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
التطورات الأخيرة في لبنان تعكس تصعيداً ميدانياً خطيراً يتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة،وبينما يستمر القصف والتوغلات العسكرية في الجنوب والبقاع، يبقى مصير المحادثات المرتقبة في واشنطن عاملاً حاسماً في تحديد مسار الأحداث المقبلة.
وفي بيان مقتضب، أكد الجيش الإسرائيلي: "نواصل عملياتنا العسكرية في الجنوب اللبناني، وسنرد على أي هجمات تستهدف قواتنا، مع الالتزام بالتنسيق مع الجهات الدولية حول التطورات الأمنية."
وبهذا، يظل المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة بين استمرار التصعيد الميداني أو التوصل إلى تفاهمات أمنية قد تحد من خطورة المواجهة.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس