فلوريدا تتهم "أوبن إيه آي" بالإضرار بالقاصرين وتلجأ للقضاء
shutterstock
تتهم ولاية فلوريدا شركة "أوبن إيه آي" بتطوير منتج يعرّض الأطفال للخطر سعياً لتحقيق الأرباح، وذلك ضمن دعوى قضائية جديدة ضد الشركة ورئيسها التنفيذي سام ألتمان.
رفعت ولاية فلوريدا دعوى قضائية ضد شركة أوبن إيه آي ورئيسها التنفيذي، متهمةً إياهم بتطوير منتج يعرّض الأطفال للخطر لتحقيق الأرباح، وذلك بعد حادثة إطلاق نار في جامعة ولاية فلوريدا.
وأعلن المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، عن الدعوى خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين، مؤكداً أن الولاية تسعى إلى محاسبة الشركة على الأضرار التي تزعم أنها لحقت بالقاصرين نتيجة استخدام منتجاتها.
تحقيقات بدأت بعد حادثة إطلاق نار
وبحسب السلطات في فلوريدا، بدأ التحقيق مع الشركة عقب حادثة إطلاق نار شهدها حرم جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي.
كما يجري مكتب المدعي العام تحقيقاً جنائياً منفصلاً بشأن مزاعم تفيد بأن روبوت الدردشة التابع للشركة قدم للمشتبه به في تنفيذ الهجوم معلومات تتعلق باختيار الأسلحة.
ولم تُعلن السلطات حتى الآن نتائج هذه التحقيقات أو ما إذا كانت ستوجه اتهامات إضافية على خلفيتها.
قضايا متزايدة ضد شركات الذكاء الاصطناعي
وتأتي الدعوى الجديدة في وقت تواجه فيه "أوبن إيه آي" تدقيقاً قانونياً متزايداً بسبب مزاعم تتعلق بتأثيرات روبوت الدردشة على بعض المستخدمين.
وشهدت الفترة الأخيرة رفع دعاوى وشكاوى قضائية من عائلات أشخاص أقدموا على الانتحار، إلى جانب دعاوى أخرى مرتبطة بحوادث عنف وقعت في دول مختلفة، من بينها كندا.
ويرى مراقبون أن هذه القضايا قد تسهم في رسم حدود المسؤولية القانونية لشركات الذكاء الاصطناعي بشأن المحتوى والإجابات التي تقدمها أنظمتها للمستخدمين.
"أوبن إيه آي" ترفض الاتهامات
وكان المدعي العام في فلوريدا قد شبّه دور ChatGPT في قضية إطلاق النار بدور "الشريك البشري"، معتبراً أن النظام لعب دوراً مؤثراً في الأحداث التي يجري التحقيق فيها.
في المقابل، رفضت "أوبن إيه آي" هذه الادعاءات، مؤكدة أن روبوت الدردشة لم يقدم سوى معلومات متاحة بالفعل على نطاق واسع عبر الإنترنت، وأنه لا يمكن تحميله مسؤولية الأفعال التي يرتكبها المستخدمون.
وعلقت المتحدثة باسم الشركة، كيت ووترز، في إبريل/نيسان الماضي عندما تم فتح التحقيق الجنائي: ان
حادثة إطلاق النار الجماعي في جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي كانت مأساة، لكن تشات جي بي تي ليس مسؤولاً عن هذه الجريمة المروعة.
وتُعد هذه الدعوى من أبرز القضايا القانونية التي تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، إذ قد تسهم نتائجها في تحديد حدود المسؤولية القانونية للشركات المطورة لهذه التقنيات، وطبيعة الرقابة المطلوبة على استخداماتها، خاصة بين القاصرين.
مخاطرها الصحية أكبر.. كيف تؤثر رطوبة الشتاء على منزلك؟
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس